الذكورية تقيّد المرأة الأردنية سياسياً

أخبار العالم

 الى الخلف

الذكورية تقيّد المرأة الأردنية سياسياً

Source:

ساهم نظام الكوتا المعتمد في الأردن منذ عام 2001، في إيصال بعض النساء إلى البرلمان. لكنّ الثقافة الذكورية والعادات وانغماس المرأة في أدوار تقليدية، كلها عوامل ما زالت تخلق مسافة بين المرأة والشأن العام

ما زال الدور السياسي للمرأة الأردنية في البرلمان محدوداً، على الرغم من أن الأردنيات يشكلن نحو 52 في المائة من أعداد الناخبين. إلا أن الأردن يحتل المركز 12 عربياً وبنسبة تمثيل 15 في المائة (132 عالمياً) في المجالس النيابية. وفي الانتخابات الأخيرة في عام 2016، تمكنت خمس نساء من الوصول إلى مجلس النواب الثامن عشر الحالي بالتنافس، في وقت صعدت 15 امرأة عبر نظام الكوتا، ليصبح عدد النساء الكلّي في المجلس المكوّن من 130 عضواً 20 امرأة، في وقت تترأس المرأة لجنة نيابية وحيدة هي لجنة المرأة وشؤون الأسرة، وقد منحت لها بالتزكية.

تقول عضوة مجلس النواب الأردني علياء أبو هليل لـ "العربي الجديد"، إنّ أداء المرأة في الشأن العام ينعكس على دور المرأة السياسي، ولو بشكل بطيء، مؤكدة أن وصول خمس نساء إلى مجلس النواب عبر التنافس الانتخابي في مجتمع ذكوري يعطي انطباعاً جيداً عن التقدم الذي تحرزه المرأة في المجتمع الأردني، إلا أنه غير كاف. تضيف: "حضور المرأة في المجلس مؤشر على ثقة المواطنين بقدرات النساء للقيام بدورهن الرقابي والتشريعي". وتتمنى أن يؤمن المجلس في المستقبل المناصفة تقريباً بين الرجل والمرأة، والتغلّب على كل العوائق التي تحول دون زيادة تمثيل المرأة في البرلمان.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور من قبل العربي الجديد بتاريخ 13 مايو 2019.