تحالف نساء في البرلمان اللبناني: القسم الأكبر من الأحزاب يدعم الكوتا

أخبار العالم

 Back1

تحالف نساء في البرلمان اللبناني: القسم الأكبر من الأحزاب يدعم الكوتا

عقد تحالف "نساء في البرلمان" مؤتمرا صحافيا في فندق فينيسيا، في ختام مشروعه "الأحزاب ترشح نساء"، حضره عدد من ممثلي الأحزاب والجمعيات الأهلية والجمعيات الأهلية والمجتمع المدني والإعلام وناشطون وناشطات في هذا المجال.

رزق الله بعد النشيد الوطني، كلمة ترحيبية للعضو المؤسس في جمعية "نساء رائدات" جويل رزق الله، وأعلنت "أن التحالف سيعقد إجتماعا في مقر الجمعية المسيحية للشابات عند الساعة السادسة مساء من أجل مناقشة وبحث الخطوات اللاحقة لتحالف "نساء في البرلمان"، بغية المتابعة مع الأحزاب لإقرار الكوتا في أي قانون إنتخابات جديد أو حتى للمصادقة على إصلاحات تزيد مشاركة المرأة في السياسة، في حال بقي القانون الحالي معتمدا، اضافة إلى التأكيد على وجود ممثلة للتحالف في إجتماعات اللجنة النيابية المكلفة دراسة قانون إنتخابات جديد والتعاون مع الإعلام لتبني ودعم قضية المرأة في السياسة والمطالبة بتعيين وزيرات في الحكومة الجديدة بنسبة لا تقل عن 30%". معاصري ثم تحدثت منسقة تحالف "نساء في البرلمان" المديرة المنفذة للجمعية المسيحية للشابات YWCA سميرة معاصري، معرفة بالتحالف. وقالت: "هو تحالف وطني يتضمن أكثر من 120 جمعية اضافة إلى ناشطات وناشطين في المجتمع المدني"، لافتة إلى أن هدف التحالف تعزيز المشاركة السياسية للمرأة لتكون في موقع صنع القرار السياسي بإعتماد تدابير خاصة موقتة تضمن مشاركتها في البرلمان بنسبة لا تقل عن 30%".
واكدت أن "الكوتا النسائية هي في مقدمة أهداف التحالف"، وقالت: "التجارب أثبتت في الدول العربية والعالمية أن النساء لم تستطع الوصول إلى البرلمان بدون إعتماد تدابير خاصة".واعتبرت "أن نظام الكوتا هو تمييز إيجابي ضروري وهدفه تسريع مشاركة المرأة في الحياة السياسية بشكل فعال وإعادة التوازن المفقود من خلال إزالة العوائق التي تمنع وصولها". وتحدثت عن مؤشرات ايجابية في هذا الإطار منذ بدء مسار التحالف في العام 2012، وقالت: "أثبتت الدراسات والأبحاث التي أجريت بعد الإنتخابات البلدية في العام 2016 التغيير في الصورة النمطية للمرأة المرشحة والفائزة والتغيير في سلوك الناخبين الذين صوتوا للنساء، إضافة إلى التغيير في الرأي العام لجهة دعم فكرة تطبيق الكوتا النسائية. وأعلنت معاصري "أن التحالف سعى إلى الإجتماع مع الأحزاب اللبنانية للتعاون والتنسيق معها كشركاء في الوطن لإيجاد أكثر الطرق نجاحا لوصول النساء إلى المقاعد النيابية تحضيرا للانتخابات المقبلة". ودعت المعنيين من جمعيات وأحزاب ومجتمع مدني إلى المطالبة بزيادة عدد النساء في الحكومة الجديدة وفي البرلمان".

يسير بدورها، عرضت عضو التحالف مديرة "سمارت سنتر" رندى يسير خلاصة عن الدراسات التي أجريت بعد الإنتخابات البلدية 2016، وابرزها، ان الناخب ابدى استعداده للتصويت للنساء وقد برهنت النتائج أن المواطنين صوتوا فعليا للنساء، عمل المرشحات الإجتماعي والخدماتي كان سببا أساسيا لفوزهن، الدعم العائلي لترشيح النساء أثبت تقبل المجتمع وتغيير في الأدوار النمطية، الدور العائلي والمهني للنساء لم يقف عائقا في مشاركتهن في الشأن العام، 44 % ممن تقدمن بترشيحهن فزن في الإنتخابات ما يؤكد ضرورة زيادة عدد المرشحات.

زوين من جهتها، قدمت عضو التحالف ورئيسة جمعية "Ondes" فيكي زوين نتائج زيارة التحالف للأحزاب، وقالت: "ان التيار الوطني الحر سجل موقفا غير واضح من الكوتا النسائية كإجراء موقت، إلا أنه أعلن دعمه لمشاركة النساء بأكبر نسبة في العمل السياسي بخلاف حزب القوات اللبنانية الذي أبدى إقتناعه الكامل بإدخال الكوتا النسائية، لأن الحزب يؤمن أن تطور المجتمعات مرتبط بدور المرأة. أما تيار المستقبل، فقد أبدى إستعداده لطرح موضوع الكوتا في البرلمان والتصويت له من قبل نواب التيار كافة. كما أعلنت حركة أمل أن نوابها كافة سيصوتون للكوتا الموقتة في البرلمان، كما وافق حزب الكتائب على إعتماد الكوتا النسائية كإجراء موقت، في حين أبدى الحزب التقدمي الإشتراكي أيضا استعداده للتعاون على جميع المستويات، معلنا موافقته على إعتماد الكوتا النسائية. وأبدى حزب الوطنيين الأحرار دعمه للكوتا كتمييز إيجابي و كإجراء موقت.

وأعلنت زوين أن التحالف لم يتمكن من الإجتماع مع كل من "حزب الله" و"الطاشناق" وتيار "المردة". وأخيرا، تم حوار مع الحضور ادارته عضو التحالف عبير شبارو من اللجنة الأهلية لمتابعة قضايا المرأة.

المصدر: وكالة أخبار المرأة

إقليم: