تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الانتخابات المحلية الفلسطينية 2026 تدفع حضور النساء من «الكوتا» نحو الشراكة السياسية

Submitted by daasy on
Back

الانتخابات المحلية الفلسطينية 2026 تدفع حضور النساء من «الكوتا» نحو الشراكة السياسية

Source: جريدة القدس

أظهرت الانتخابات المحلية الفلسطينية لعام 2026 تقدمًا ملحوظًا في مشاركة النساء، مع وصول 1509 مرشحات من أصل 5131 مرشحًا، أي 29.4%، وارتفاع النسبة إلى 32% في قوائم المجالس البلدية، فيما حصلت النساء على نحو 33% من المقاعد الفائزة.

ويبرز التحول بشكل أوضح في ترؤس نساء لثماني قوائم انتخابية وفي تجارب قيادية محلية سابقة، ما يشير إلى انتقال تدريجي من التمثيل الرمزي الذي تفرضه الكوتا إلى المنافسة الفعلية على مواقع القيادة وصنع القرار. كما ساهم رفع الكوتا النسائية من 20% إلى 30% في توسيع فرص المشاركة.

ومع ذلك، لا تزال النساء يواجهن عوائق اجتماعية وثقافية وسياسية، من بينها النظرة التقليدية للعمل السياسي، والنفوذ العائلي والعشائري، وضعف الدعم الحزبي والمالي والإعلامي، إضافة إلى حملات التشويه والضغوط الاجتماعية التي تتعرض لها بعض المرشحات.

وتخلص القراءات الحقوقية والرسمية إلى أن انتخابات 2026 تمثل خطوة متقدمة نحو شراكة سياسية أوسع للنساء في الحكم المحلي، لكن استدامة هذا التحول تتطلب بيئة قانونية وحزبية أكثر عدالة، ودعمًا أكبر لوصول النساء إلى رئاسة الهيئات واللجان المؤثرة، بحيث لا يقتصر النجاح على عدد المقاعد بل يمتد إلى التأثير الفعلي في القرار المحلي.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع القدس، في تاريخ 21 مايو 2026. 

إقليم
تصدّر المرأة للانتخابات المحلية 2026.. من "الكوتا" إلى الشراكة السياسية: هل بدأ التحول المجتمعي الحقيقي؟

أظهرت الانتخابات المحلية الفلسطينية لعام 2026 تقدمًا ملحوظًا في مشاركة النساء، مع وصول 1509 مرشحات من أصل 5131 مرشحًا، أي 29.4%، وارتفاع النسبة إلى 32% في قوائم المجالس البلدية، فيما حصلت النساء على نحو 33% من المقاعد الفائزة.

ويبرز التحول بشكل أوضح في ترؤس نساء لثماني قوائم انتخابية وفي تجارب قيادية محلية سابقة، ما يشير إلى انتقال تدريجي من التمثيل الرمزي الذي تفرضه الكوتا إلى المنافسة الفعلية على مواقع القيادة وصنع القرار. كما ساهم رفع الكوتا النسائية من 20% إلى 30% في توسيع فرص المشاركة.

ومع ذلك، لا تزال النساء يواجهن عوائق اجتماعية وثقافية وسياسية، من بينها النظرة التقليدية للعمل السياسي، والنفوذ العائلي والعشائري، وضعف الدعم الحزبي والمالي والإعلامي، إضافة إلى حملات التشويه والضغوط الاجتماعية التي تتعرض لها بعض المرشحات.

وتخلص القراءات الحقوقية والرسمية إلى أن انتخابات 2026 تمثل خطوة متقدمة نحو شراكة سياسية أوسع للنساء في الحكم المحلي، لكن استدامة هذا التحول تتطلب بيئة قانونية وحزبية أكثر عدالة، ودعمًا أكبر لوصول النساء إلى رئاسة الهيئات واللجان المؤثرة، بحيث لا يقتصر النجاح على عدد المقاعد بل يمتد إلى التأثير الفعلي في القرار المحلي.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع القدس، في تاريخ 21 مايو 2026. 

إقليم