الصحة النفسية والعدالة في صميم معاناة النساء السودانيات بعد ثلاث سنوات من الحرب
Source: الجزيرة
يسلط المقال الضوء على الأثر العميق للحرب في السودان على النساء، خصوصًا النازحات، حيث تتجاوز الخسائر فقدان المنازل ومصادر الرزق لتشمل القلق والاكتئاب واضطرابات ما بعد الصدمة، إلى جانب آثار العنف الجنسي المرتبط بالنزاع وما يرافقه من مخاطر صحية ووصمة اجتماعية.
وتتضاعف معاناة النساء في ظروف النزوح بسبب ضعف الحماية وانعدام الخصوصية ونقص الخدمات النفسية المتخصصة، في وقت يتحملن فيه مسؤوليات رعاية الأسر وتأمين الاحتياجات الأساسية. ويؤكد المقال أن إهمال الصحة النفسية ينعكس كذلك على الصحة الجسدية والإنجابية ويزيد من هشاشة النساء على المدى الطويل.
وفي المقابل، يبرز المقال الدور القيادي للنساء في الاستجابة للأزمة، من خلال إنشاء مساحات آمنة وشبكات دعم نفسي واجتماعي وقيادة مبادرات مجتمعية داخل مراكز الإيواء والمجتمعات المضيفة، بما يعكس دورهن كفاعلات في التعافي وليس فقط كضحايا للحرب.
ويخلص إلى أن دعم النساء في السودان يتطلب نهجًا متكاملًا يجمع بين الصحة النفسية والحماية والعدالة والمساءلة، مع توسيع الخدمات المتخصصة وإدراجها ضمن خطط التعافي وإعادة الإعمار، والاعتراف بالنساء كشريكات أساسيات في بناء السلام وإعادة بناء المجتمع.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور موقع الجزيرة، في تاريخ 15 أبريل 2026
يسلط المقال الضوء على الأثر العميق للحرب في السودان على النساء، خصوصًا النازحات، حيث تتجاوز الخسائر فقدان المنازل ومصادر الرزق لتشمل القلق والاكتئاب واضطرابات ما بعد الصدمة، إلى جانب آثار العنف الجنسي المرتبط بالنزاع وما يرافقه من مخاطر صحية ووصمة اجتماعية.
وتتضاعف معاناة النساء في ظروف النزوح بسبب ضعف الحماية وانعدام الخصوصية ونقص الخدمات النفسية المتخصصة، في وقت يتحملن فيه مسؤوليات رعاية الأسر وتأمين الاحتياجات الأساسية. ويؤكد المقال أن إهمال الصحة النفسية ينعكس كذلك على الصحة الجسدية والإنجابية ويزيد من هشاشة النساء على المدى الطويل.
وفي المقابل، يبرز المقال الدور القيادي للنساء في الاستجابة للأزمة، من خلال إنشاء مساحات آمنة وشبكات دعم نفسي واجتماعي وقيادة مبادرات مجتمعية داخل مراكز الإيواء والمجتمعات المضيفة، بما يعكس دورهن كفاعلات في التعافي وليس فقط كضحايا للحرب.
ويخلص إلى أن دعم النساء في السودان يتطلب نهجًا متكاملًا يجمع بين الصحة النفسية والحماية والعدالة والمساءلة، مع توسيع الخدمات المتخصصة وإدراجها ضمن خطط التعافي وإعادة الإعمار، والاعتراف بالنساء كشريكات أساسيات في بناء السلام وإعادة بناء المجتمع.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور موقع الجزيرة، في تاريخ 15 أبريل 2026