العنف الإلكتروني يدفع الصحفيات إلى الرقابة الذاتية ويهدد حريتهن المهنية
Source: الأمم المتحدة
كشف تقرير أعدته هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة The Nerve وشركاؤهما، قبيل اليوم العالمي لحرية الصحافة، عن تصاعد واضح في العنف الإلكتروني الموجّه ضد النساء الناشطات في المجال العام، ولا سيما الصحفيات والعاملات في الإعلام، مع تزايد استخدام الصور الحميمية غير التوافقية والتزييف العميق والتحرش الجنسي عبر الرسائل.
وأظهر التقرير أن 45% من الصحفيات والعاملات في الإعلام مارسن الرقابة الذاتية على وسائل التواصل الاجتماعي خلال 2025، بزيادة قدرها 50% مقارنة بعام 2020، فيما مارست قرابة 22% منهن الرقابة الذاتية في عملهن المهني نتيجة للعنف الرقمي. كما أفادت واحدة تقريبًا من كل ثلاث نساء بتلقي تحرشات جنسية غير مرغوب فيها عبر الرسائل الرقمية.
ويحمل هذا العنف آثارًا نفسية مباشرة؛ إذ شُخّصت نحو 24.7% من الصحفيات المشمولات بالاستطلاع بالقلق أو الاكتئاب المرتبط بالعنف الإلكتروني، فيما أفادت نحو 13% بتشخيص اضطراب ما بعد الصدمة. وفي المقابل، ارتفعت معدلات اللجوء إلى الشرطة والإجراءات القانونية، بما يعكس تزايد الوعي والمطالبة بالمساءلة.
وحذرت الأمم المتحدة من أن الذكاء الاصطناعي يجعل الإساءة أكثر سهولة وتعقيدًا، بينما لا تزال الحماية القانونية قاصرة؛ إذ إن أقل من 40% من دول العالم لديها قوانين تحمي النساء من التحرش أو الملاحقة الإلكترونية، ما يترك نحو 1.8 مليار امرأة وفتاة دون حماية قانونية كافية.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع الأمم المتحدة، في تاريخ 1 مايو 2026
كشف تقرير أعدته هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة The Nerve وشركاؤهما، قبيل اليوم العالمي لحرية الصحافة، عن تصاعد واضح في العنف الإلكتروني الموجّه ضد النساء الناشطات في المجال العام، ولا سيما الصحفيات والعاملات في الإعلام، مع تزايد استخدام الصور الحميمية غير التوافقية والتزييف العميق والتحرش الجنسي عبر الرسائل.
وأظهر التقرير أن 45% من الصحفيات والعاملات في الإعلام مارسن الرقابة الذاتية على وسائل التواصل الاجتماعي خلال 2025، بزيادة قدرها 50% مقارنة بعام 2020، فيما مارست قرابة 22% منهن الرقابة الذاتية في عملهن المهني نتيجة للعنف الرقمي. كما أفادت واحدة تقريبًا من كل ثلاث نساء بتلقي تحرشات جنسية غير مرغوب فيها عبر الرسائل الرقمية.
ويحمل هذا العنف آثارًا نفسية مباشرة؛ إذ شُخّصت نحو 24.7% من الصحفيات المشمولات بالاستطلاع بالقلق أو الاكتئاب المرتبط بالعنف الإلكتروني، فيما أفادت نحو 13% بتشخيص اضطراب ما بعد الصدمة. وفي المقابل، ارتفعت معدلات اللجوء إلى الشرطة والإجراءات القانونية، بما يعكس تزايد الوعي والمطالبة بالمساءلة.
وحذرت الأمم المتحدة من أن الذكاء الاصطناعي يجعل الإساءة أكثر سهولة وتعقيدًا، بينما لا تزال الحماية القانونية قاصرة؛ إذ إن أقل من 40% من دول العالم لديها قوانين تحمي النساء من التحرش أو الملاحقة الإلكترونية، ما يترك نحو 1.8 مليار امرأة وفتاة دون حماية قانونية كافية.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع الأمم المتحدة، في تاريخ 1 مايو 2026