العنف الرقمي ضد النساء في إفريقيا يتصاعد مع اتساع استخدام التكنولوجيا
Source: الإمارات اليوم
يحذر التقرير من أن التوسع السريع في استخدام الإنترنت في إفريقيا ترافق مع تصاعد العنف الرقمي ضد النساء والفتيات، بما يشمل التحرش والتهديد والابتزاز وخطاب الكراهية، مع آثار تمتد إلى الصحة النفسية والانسحاب من الحياة العامة والاقتصادية، وقد تصل في بعض الحالات إلى الاعتداء الجسدي.
وتشير المعطيات إلى أن 28% من النساء في خمس دول إفريقية جنوب الصحراء تعرضن للعنف عبر الإنترنت، بينما بلغت النسبة في أوغندا 49%. وتواجه النساء في السياسة والصحافة والنشاط الحقوقي مخاطر أكبر؛ إذ أظهر تقرير شمل 137 نائبة في 50 دولة إفريقية أن 46% تعرضن للعنف الرقمي و42% تلقين تهديدات بالقتل أو الاغتصاب أو الضرب أو الاختطاف.
ويربط التقرير بين العنف الرقمي وإقصاء النساء من المجال السياسي والعام، إذ تُستخدم الإساءات والتشهير والصور المسيئة لتقويض مصداقيتهن وإثنائهن عن المشاركة في الانتخابات وصنع القرار. وفي تونس، على سبيل المثال، احتوت أكثر من 70% من التعليقات السياسية التي تناولت النساء خلال فترة الدراسة على لغة عنيفة أو مسيئة.
ورغم أن نحو 17 دولة إفريقية اعتمدت تشريعات تتعلق بالجرائم الإلكترونية، يشير التقرير إلى استمرار قصور القوانين والإنفاذ والوعي بالحقوق، داعيًا إلى تشريعات تعترف صراحة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي عبر الإنترنت، ومساءلة المنصات الرقمية، وتعزيز الثقافة الرقمية. ويخلص إلى أن سلامة النساء في الفضاء الرقمي أصبحت شرطًا أساسيًا لتحقيق مشاركة متكافئة وتحول رقمي وتنمية مستدامة في القارة.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور موقع الإمارات اليوم، في تاريخ 9 أبريل 2026
يحذر التقرير من أن التوسع السريع في استخدام الإنترنت في إفريقيا ترافق مع تصاعد العنف الرقمي ضد النساء والفتيات، بما يشمل التحرش والتهديد والابتزاز وخطاب الكراهية، مع آثار تمتد إلى الصحة النفسية والانسحاب من الحياة العامة والاقتصادية، وقد تصل في بعض الحالات إلى الاعتداء الجسدي.
وتشير المعطيات إلى أن 28% من النساء في خمس دول إفريقية جنوب الصحراء تعرضن للعنف عبر الإنترنت، بينما بلغت النسبة في أوغندا 49%. وتواجه النساء في السياسة والصحافة والنشاط الحقوقي مخاطر أكبر؛ إذ أظهر تقرير شمل 137 نائبة في 50 دولة إفريقية أن 46% تعرضن للعنف الرقمي و42% تلقين تهديدات بالقتل أو الاغتصاب أو الضرب أو الاختطاف.
ويربط التقرير بين العنف الرقمي وإقصاء النساء من المجال السياسي والعام، إذ تُستخدم الإساءات والتشهير والصور المسيئة لتقويض مصداقيتهن وإثنائهن عن المشاركة في الانتخابات وصنع القرار. وفي تونس، على سبيل المثال، احتوت أكثر من 70% من التعليقات السياسية التي تناولت النساء خلال فترة الدراسة على لغة عنيفة أو مسيئة.
ورغم أن نحو 17 دولة إفريقية اعتمدت تشريعات تتعلق بالجرائم الإلكترونية، يشير التقرير إلى استمرار قصور القوانين والإنفاذ والوعي بالحقوق، داعيًا إلى تشريعات تعترف صراحة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي عبر الإنترنت، ومساءلة المنصات الرقمية، وتعزيز الثقافة الرقمية. ويخلص إلى أن سلامة النساء في الفضاء الرقمي أصبحت شرطًا أساسيًا لتحقيق مشاركة متكافئة وتحول رقمي وتنمية مستدامة في القارة.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور موقع الإمارات اليوم، في تاريخ 9 أبريل 2026