تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بين الكوتا والتهميش.. مشاركة النساء في برلمان إقليم كردستان ما تزال محدودة التأثير

World News

Submitted by daasy on
Back

بين الكوتا والتهميش.. مشاركة النساء في برلمان إقليم كردستان ما تزال محدودة التأثير

Source: روج نيوز

يسلط التقرير الضوء على واقع مشاركة النساء في برلمان إقليم كردستان العراق، حيث يضمن قانون الانتخابات حدًا أدنى لتمثيل النساء بنسبة 30%، إلا أن هذا الحضور العددي لم ينعكس بصورة متكافئة على مواقع النفوذ وصنع القرار.

ومنذ أول انتخابات عام 1992 وحتى الدورة السادسة، وصل إلى البرلمان 160 امرأة، مع تفاوت أعدادهن بين الدورات. ورغم ذلك، لم تصل النساء إلى رئاسة البرلمان سوى مرتين، فيما بقي حضورهن محدودًا في المناصب التنفيذية والقضائية العليا، ولم تتولَّ امرأة حتى الآن رئاسة الإقليم أو الحكومة أو وزارة الداخلية.

ويشير التقرير إلى أن البرلمانيات ساهمن خلال العقود الماضية في الدفع نحو تشريعات مهمة، من بينها قوانين مكافحة التحرش والعنف الأسري، وتجريم ختان الإناث، وتعديل قوانين الأحوال الشخصية ومكافحة البغاء.

لكن التحدي الأساسي، بحسب التقرير، يتجاوز زيادة عدد المقاعد إلى ضمان استقلالية البرلمانيات وقدرتهن على التأثير الفعلي بعيدًا عن هيمنة الأحزاب والثقافة الذكورية، بحيث تتحول الكوتا من أداة لضمان الحضور إلى مدخل لشراكة سياسية حقيقية وحماية أوسع لحقوق النساء.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع روج نيوز، في تاريخ 19 مايو 2026. 

أخبار
إقليم
بين الكوتا والتهميش.. واقع مشاركة النساء في برلمان إقليم كردستان

يسلط التقرير الضوء على واقع مشاركة النساء في برلمان إقليم كردستان العراق، حيث يضمن قانون الانتخابات حدًا أدنى لتمثيل النساء بنسبة 30%، إلا أن هذا الحضور العددي لم ينعكس بصورة متكافئة على مواقع النفوذ وصنع القرار.

ومنذ أول انتخابات عام 1992 وحتى الدورة السادسة، وصل إلى البرلمان 160 امرأة، مع تفاوت أعدادهن بين الدورات. ورغم ذلك، لم تصل النساء إلى رئاسة البرلمان سوى مرتين، فيما بقي حضورهن محدودًا في المناصب التنفيذية والقضائية العليا، ولم تتولَّ امرأة حتى الآن رئاسة الإقليم أو الحكومة أو وزارة الداخلية.

ويشير التقرير إلى أن البرلمانيات ساهمن خلال العقود الماضية في الدفع نحو تشريعات مهمة، من بينها قوانين مكافحة التحرش والعنف الأسري، وتجريم ختان الإناث، وتعديل قوانين الأحوال الشخصية ومكافحة البغاء.

لكن التحدي الأساسي، بحسب التقرير، يتجاوز زيادة عدد المقاعد إلى ضمان استقلالية البرلمانيات وقدرتهن على التأثير الفعلي بعيدًا عن هيمنة الأحزاب والثقافة الذكورية، بحيث تتحول الكوتا من أداة لضمان الحضور إلى مدخل لشراكة سياسية حقيقية وحماية أوسع لحقوق النساء.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع روج نيوز، في تاريخ 19 مايو 2026. 

أخبار
إقليم