حملة وطنية في المغرب لتعزيز مشاركة النساء في الحياة العامة والسياسية
Source: موقع العربي الجديد
أطلقت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة في المغرب، بشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان وبدعم من سفارة كندا، حملة وطنية تحت شعار يدك فيديا نشاركو فالتنمية، بهدف تعزيز مشاركة النساء في الحياة العامة وتشجيعهن، خصوصًا الشابات، على الانخراط في العمل السياسي والحزبي والمؤسساتي.
وتأتي الحملة قبيل الانتخابات التشريعية المقررة في 23 سبتمبر/أيلول 2026، في ظل استمرار ضعف التمثيل النسائي؛ إذ لا تتجاوز نسبة النساء في مجلس النواب 24.3%، وهي دون المتوسط العالمي البالغ 27.5%. كما تواجه النساء تحديات تشمل الصور النمطية، وضعف الحضور في مواقع القرار، ومحدودية المشاركة السياسية في المناطق القروية والهشة.
وتعتمد الحملة على أنشطة ميدانية ورقمية تشمل التوعية عبر الإعلام والمنصات الرقمية، والندوات وورش التدريب، إضافة إلى توظيف المسرح والكاريكاتير، مع إشراك الرجال والشباب كشركاء في دعم المساواة والمناصفة.
ويرى القائمون على المبادرة أن نجاحها لن يُقاس بالتوعية وحدها، بل بقدرتها على التحول إلى إجراءات عملية داخل الأحزاب والمؤسسات المنتخبة، من خلال تأهيل النساء سياسيًا، ودعم وصولهن إلى مواقع القرار، ومنحهن فرصًا حقيقية للترشح في دوائر قابلة للفوز، بما ينقل المشاركة النسائية من الحضور الرمزي إلى الشراكة الفعلية في تدبير الشأن العام.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع العربي الجديد، في تاريخ 19 مايو 2026.
أطلقت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة في المغرب، بشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان وبدعم من سفارة كندا، حملة وطنية تحت شعار يدك فيديا نشاركو فالتنمية، بهدف تعزيز مشاركة النساء في الحياة العامة وتشجيعهن، خصوصًا الشابات، على الانخراط في العمل السياسي والحزبي والمؤسساتي.
وتأتي الحملة قبيل الانتخابات التشريعية المقررة في 23 سبتمبر/أيلول 2026، في ظل استمرار ضعف التمثيل النسائي؛ إذ لا تتجاوز نسبة النساء في مجلس النواب 24.3%، وهي دون المتوسط العالمي البالغ 27.5%. كما تواجه النساء تحديات تشمل الصور النمطية، وضعف الحضور في مواقع القرار، ومحدودية المشاركة السياسية في المناطق القروية والهشة.
وتعتمد الحملة على أنشطة ميدانية ورقمية تشمل التوعية عبر الإعلام والمنصات الرقمية، والندوات وورش التدريب، إضافة إلى توظيف المسرح والكاريكاتير، مع إشراك الرجال والشباب كشركاء في دعم المساواة والمناصفة.
ويرى القائمون على المبادرة أن نجاحها لن يُقاس بالتوعية وحدها، بل بقدرتها على التحول إلى إجراءات عملية داخل الأحزاب والمؤسسات المنتخبة، من خلال تأهيل النساء سياسيًا، ودعم وصولهن إلى مواقع القرار، ومنحهن فرصًا حقيقية للترشح في دوائر قابلة للفوز، بما ينقل المشاركة النسائية من الحضور الرمزي إلى الشراكة الفعلية في تدبير الشأن العام.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع العربي الجديد، في تاريخ 19 مايو 2026.