Rachel Peace Kanyi
تشارك "راشيل بيس كانيي"، من شرق أوغندا، قصة رحلتها بصفتها "سفيرة سلام شبابية"؛ وهي رحلة استلهمت مسارها من التحديات التي تواجه مجتمعها، مثل حمل المراهقات، والتسرب من المدارس، وانخراط الشباب في المقامرة والجريمة.
وانطلاقاً من دافع التصدي لهذه القضايا، تولت راشيل أدواراً قيادية وبدأت في التطوع لدعم الأمهات المراهقات، حيث شجعتهن على العودة إلى التعليم أو اكتساب مهارات مهنية، كما عملت على توجيه الشباب لتجنب السلوكيات الهدامة. وقد أثمرت جهودها عن دعم 43 فتاة، نجحت الكثيرات منهن في العودة إلى المدرسة أو اكتساب مهارات تتيح لهن كسب العيش. وتشدد راشيل على أن القيادة الحقيقية تعني إشراك الآخرين، والحد من التفاوت الاجتماعي في المجتمع، وإحداث التغيير انطلاقاً من القاعدة الشعبية.
وبعد مشاركتها في برنامج تدريبي حول القيادة، تتأمل راشيل في أهمية التخلي عن القناعات الخاطئة (عملية "إعادة التعلم")، وتحمل المسؤولية الشخصية، والمبادرة الفردية لدفع عجلة التحول الاجتماعي.