الرقابة البرلمانية على المساواة بين الجنسين

 

تمثل البرلمانات أصحاب مصلحة رئيسية في تعزيز وتحقيق المساواة بين الجنسين. وتوفر عمليات الرقابة البرلمانية فرصة لضمان استمرارية الحكومات في الالتزام بالمساواة بين الجنسين، مثل الالتزامات المنصوص عليها في اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة والأهداف الإنمائية المستدامة. في حين أن في العادة النساء البرلمانيات هي اللتي تفترض غالبا مسؤولية هذا النوع من الرقابة، العديد من البرلمانات اتخذت منهجية أكثر شمولية من خلال إنشاء آليات مخصصة و عمليات منتظمة في جميع مجالات السياسة العامة لإدماج مشروع النهوض بالمساواة بين الجنسين. 

ويرتبط الدور الرقابي للبرلمانيين لفكرة المساءلة الخارجية حيث الرقابة للحكومة الديمقراطية يمكن أن تقع من قبل البرلمان أو هيئات أخرى. علما و أن المساواة بين الجنسين تحسن نوعية الديمقراطية, الرقابة البرلمانية على المساواة بين الجنسين هي أحد الوضائف الرئيسية للبرلمانات الحديثة و مساهمة أساسية لتحقيق ممارسات ديمقراطية مستديمة.

وإزاء هذه الخلفية، و الإسهام في التقرير البرلماني العالمي الثاني عن "سلطة البرلمان لعقد الحكومة للمساءلة: حقائق و مناظير حول الرقابة" - من قبل الاتحاد البرلماني الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي- تبعث شبكة المعرفة الدولية للنساء الناشطات في السياسة نقاشا إلكترونيا على 'الرقابة البرلمانية على المساواة بين الجنسين". 

ستظل المناقشة الإلكترونية مفتوحة من 25 يناير الى 28 فبراير 2016. و هي تسعى إلى تسليط الضوء على رغبة وقدرة البرلمانات على مساءلة و مراقبة الحكومات على أنشطتها لتحقيق المساواة بين الجنسين و كذلك على ضمان أن الرقابة البرلمانية تنظر الى خصوصيات الجنسين و الفرص المتاحة لكلا من النساء و الرجال البرلمانيين للمشاركة في الرقابة.أحد الأهداف الرئيسية لهذا النقاش بالتالي هو تحديد أفضل الممارسات اللتي تساعد على تعزيز المساءلة الخارجية و تقوية الممارسات الديمقراطية.

وسيتم دمج نتائج هذا النقاش الإلكترونية في التقرير العالمي. للمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع على www.ipu.org/gpr2

نشجع كافة أعضاء شبكة المعرفة الدولية للنساء الناشطات في السياسة من سياسيين و خبراء و مفكرين و مجتمع ندني للاستجابة باستخدام أمثلة ملموسة و تجارب و توصيات في جوابهم للأسئلة أدناه. الرجاء متابعة هذه الخطوات لبعث أجوبتكم

الرجاء الرد على قدر المستطاع و المستحب من الأسئلة، لا يوجد شرط لتقديم ردود على جميع الأسئلة. يمكنكم إرسالها إلى iknowpolitics@unwomen.org  أو الدخول مباشرة على موقعنا أدناه.  

 الرجاء زيارة هنا للاطلاع على المذكرة المفاهيمية الكاملة للمناقشة الالكترونية.

اقرأ تلخيص المناقشة هنا.


الأسئلة

 آليالت البرلمان للرقابة

1.1. هل أنشأ البرلمان آليات للإشراف على التزامات الحكومة في مجال المساواة بين الجنسين؟ ما هو مدى فعالية هذه الآليات؟ ما هي أسباب النجاح و الفشل، و كيف يمكن تحسينها؟

1.2. إلى أي مدى يفحص البرلمان الميزانية من منظور جنساني؟ هل البرلمان قادر مساءلة الحكومة نظرا الى نتائج الإنفاق على النساء والرجال؟

1.3. إلى أي مدى يساهم البرلمان في عملية إعداد تقارير وطنية بشأن اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة؟ هل يراقب البرلمان استجابة السلطة التنفيذية لتوصيات لجنة سيداو؟

1.4. هل من الممكن تحديد نتائج محددة من الرقابة البرلمانية على المساواة بين الجنسين؟ عندما تم الوصول الى نتائج, ما كانت أسبابها؟ 

مراقبة المياواة بين الجنسين

2.إلى أي مدى يراقب البرلمان تأثير تشريعات المساواة بين الجنسين / عدم التمييز بعد أن تم اعتمادها؟ هل لديك أمثلة ملموسة لهذه العملية؟ ما هو دور البرلمان عندما لا يتم تنفيذ التشريعات، أو عندما لم تنجح في الوصول الى الآثار المقصود؟

 خبرة البرلمانيين في نشاط الرقابة

3.1. ما المطلوب القيام به لبناء الإرادة السياسية للنساء والرجال البرلمانيين للمشاركة على قدم المساواة في الإشراف على قضايا المساواة بين الجنسين؟

3.2. حيث توجد تجمعات النساء البرلمانيات، هل كانت فعالة في بناء الدعم من قبل كل الأحزاب للعمل على المساواة بين الجنسين؟ إلى أي مدى كانت هذه التجمعات قادرة على التعامل مع الحكومة و على مساءلتها؟

3.3. الى أي مدى يدعو البرلمان الى مشاركة المجموعات النسائية الخارجية للمساعدة و لدعم الرقابة فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين؟ ما الفرص المتاحة لتعزيز هذه الشراكات؟

3.4. الى أي مدى يتم دعم البرلمانيين في القيام بتدريب في الرقابة الجنسانية, و في الموظفين و الميزانيات؟

 

يمكن المشاركة عن طريق البريد الإلكتروني iknowpolitics@unwomen.orgأو بنشر التعليقات مباشرة على الصفحة أدناه. لنشر الملاحضات مباشرة على الصفحة, الرجاء تسجيل الدخول باستعمال رمز الدخول في أعلى الصفحة على اليمين, أو التسجيل لأول مرة هنا. كما يمكن نشر الملاحظات بدون التسجيل عبر حسابكم الشخصي في وسائل الاعلام.