تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الذكورة المهيمنة كخطاب سياسي يعيد إنتاج التمييز ضد النساء

Submitted by daasy on
Back

الذكورة المهيمنة كخطاب سياسي يعيد إنتاج التمييز ضد النساء

Source: العربي الجديد

في مقالها، تناقش آمال قرامي تصاعد خطاب «الذكورة المهيمنة» الذي يصوّر النسوية باعتبارها سببًا في تراجع مكانة الرجال، ويدعو إلى استعادة قيم القوة والسيطرة والتنافس والعدوانية، بما يعيد ترسيخ علاقات هرمية تمنح الرجال موقع التفوق وتضع النساء في موقع أدنى.

وترى الكاتبة أن هذا الخطاب لم يعد اجتماعيًا فقط، بل أصبح حاضرًا بقوة في السياسة والإعلام، ويتقاطع مع أفكار تفوق العرق الأبيض والعنصرية ومعاداة المهاجرين والأقليات. وتستشهد بخطابات وتصريحات لشخصيات عامة وسياسية تُقدّم «الطاقة الذكورية» والهيمنة بوصفهما قيمًا إيجابية، بما يساهم في تطبيع خطاب القوة والإقصاء.

كما تربط المقالة بين هذا النوع من الذكورية والعنف القائم على النوع الاجتماعي، إذ يمكن أن تتحول الاعتداءات على النساء أو التقليل من شأنهن إلى أدوات لتأكيد الهيمنة، خصوصًا في سياق ردود الفعل المناهضة للحركات النسوية مثل «Me Too» التي طالبت بالمحاسبة وإنهاء الإفلات من العقاب.

وتخلص قرامي إلى أن تزايد نفوذ القوى اليمينية المتطرفة يساهم في ترسيخ خطاب يجمع بين معاداة النساء والنسوية والعنصرية وتمجيد القوة والعسكرة، ما يستدعي تفكيك هذه الخطابات ومواجهتها لما تحمله من آثار على حقوق النساء والمساواة والحياة السياسية والاجتماعية.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور موقع العربي الجديد، في تاريخ 4 أبريل 2026

آمال قرامي، أستاذة دراسات النوع الاجتماعي بالجامعة التونسية، ناشطة حقوقية وكاتبة

في مقالها، تناقش آمال قرامي تصاعد خطاب «الذكورة المهيمنة» الذي يصوّر النسوية باعتبارها سببًا في تراجع مكانة الرجال، ويدعو إلى استعادة قيم القوة والسيطرة والتنافس والعدوانية، بما يعيد ترسيخ علاقات هرمية تمنح الرجال موقع التفوق وتضع النساء في موقع أدنى.

وترى الكاتبة أن هذا الخطاب لم يعد اجتماعيًا فقط، بل أصبح حاضرًا بقوة في السياسة والإعلام، ويتقاطع مع أفكار تفوق العرق الأبيض والعنصرية ومعاداة المهاجرين والأقليات. وتستشهد بخطابات وتصريحات لشخصيات عامة وسياسية تُقدّم «الطاقة الذكورية» والهيمنة بوصفهما قيمًا إيجابية، بما يساهم في تطبيع خطاب القوة والإقصاء.

كما تربط المقالة بين هذا النوع من الذكورية والعنف القائم على النوع الاجتماعي، إذ يمكن أن تتحول الاعتداءات على النساء أو التقليل من شأنهن إلى أدوات لتأكيد الهيمنة، خصوصًا في سياق ردود الفعل المناهضة للحركات النسوية مثل «Me Too» التي طالبت بالمحاسبة وإنهاء الإفلات من العقاب.

وتخلص قرامي إلى أن تزايد نفوذ القوى اليمينية المتطرفة يساهم في ترسيخ خطاب يجمع بين معاداة النساء والنسوية والعنصرية وتمجيد القوة والعسكرة، ما يستدعي تفكيك هذه الخطابات ومواجهتها لما تحمله من آثار على حقوق النساء والمساواة والحياة السياسية والاجتماعية.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور موقع العربي الجديد، في تاريخ 4 أبريل 2026