تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تمثيل النساء في القيادة السياسية لا يزال محدودًا عالميًا

Submitted by daasy on
Back

تمثيل النساء في القيادة السياسية لا يزال محدودًا عالميًا

Source: CNN بالعربية

تكشف البيانات الدولية استمرار فجوة واضحة في تمثيل النساء في مواقع القيادة السياسية، رغم التقدم المحرز في العقود الأخيرة. فبحسب الأمم المتحدة، لا تتجاوز نسبة النساء في المناصب الوزارية نحو 22.9%، بينما يبلغ متوسط تمثيلهن في البرلمانات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حوالي 16.2% وفق الاتحاد البرلماني الدولي.

وعلى مستوى القيادة العليا، لا تزال مشاركة النساء محدودة؛ إذ يوجد حاليًا في 26 دولة فقط من أصل 193 دولة رئيسة دولة أو حكومة، فيما لم تشهد 109 دول حتى اليوم تولّي امرأة هذا المنصب. كما أن عدد الدول التي حققت تمثيلًا متوازنًا في الحكومات (50% أو أكثر) لا يتجاوز 9 دول.

ويُظهر المسار التاريخي أن وصول النساء إلى القيادة السياسية ظاهرة حديثة نسبيًا، مع تفاوت كبير بين الدول، حيث تصدرت دول مثل أيسلندا وسويسرا من حيث عدد القيادات النسائية، بينما يبقى التمثيل في العالم العربي محدودًا، مع تجارب قليلة.

ورغم ذلك، تؤكد الدراسات أن تعزيز مشاركة النساء في صنع القرار ينعكس إيجابًا على الحوكمة، وبناء السلام، وتحقيق التنمية، خاصة عندما تتجاوز نسبة تمثيلهن 30% في المؤسسات التشريعية، ما يزيد من تأثيرهن في السياسات العامة.

 

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع سي ان ان بالعربية، في تاريخ 07 مارس 2026

الاتحاد البرلماني الدولي - مجلس العلاقات الخارجية - هيئة الأمم المتحدة للمرأة

تكشف البيانات الدولية استمرار فجوة واضحة في تمثيل النساء في مواقع القيادة السياسية، رغم التقدم المحرز في العقود الأخيرة. فبحسب الأمم المتحدة، لا تتجاوز نسبة النساء في المناصب الوزارية نحو 22.9%، بينما يبلغ متوسط تمثيلهن في البرلمانات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حوالي 16.2% وفق الاتحاد البرلماني الدولي.

وعلى مستوى القيادة العليا، لا تزال مشاركة النساء محدودة؛ إذ يوجد حاليًا في 26 دولة فقط من أصل 193 دولة رئيسة دولة أو حكومة، فيما لم تشهد 109 دول حتى اليوم تولّي امرأة هذا المنصب. كما أن عدد الدول التي حققت تمثيلًا متوازنًا في الحكومات (50% أو أكثر) لا يتجاوز 9 دول.

ويُظهر المسار التاريخي أن وصول النساء إلى القيادة السياسية ظاهرة حديثة نسبيًا، مع تفاوت كبير بين الدول، حيث تصدرت دول مثل أيسلندا وسويسرا من حيث عدد القيادات النسائية، بينما يبقى التمثيل في العالم العربي محدودًا، مع تجارب قليلة.

ورغم ذلك، تؤكد الدراسات أن تعزيز مشاركة النساء في صنع القرار ينعكس إيجابًا على الحوكمة، وبناء السلام، وتحقيق التنمية، خاصة عندما تتجاوز نسبة تمثيلهن 30% في المؤسسات التشريعية، ما يزيد من تأثيرهن في السياسات العامة.

 

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع سي ان ان بالعربية، في تاريخ 07 مارس 2026