تمكين المرأة اقتصاديًا عبر التدريب والتمويل وربطها بسوق العمل في دمشق
Source: وكالة الأنباء السورية - سانا
تعمل لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة دمشق على تعزيز مشاركة النساء في الاقتصاد السوري، من خلال مبادرات تستهدف إزالة القيود الاجتماعية التي تحد من عمل المرأة، وتغيير الصور النمطية تجاه دورها باعتبارها شريكًا أساسيًا في النشاط الاقتصادي.
وأكدت رئيسة اللجنة نادين شاوي أن أبرز التحديات تتمثل في ضعف الثقة والخوف من طلب الدعم، ما يستدعي توفير بيئة مساندة تشمل التمويل بالتعاون مع البنوك، وبرامج التوجيه والإرشاد، وتبادل الخبرات لمساعدة النساء على تطوير مشاريعهن.
وتشمل استراتيجية اللجنة التدريب في ريادة الأعمال والإدارة والتسويق الرقمي، وتسهيل القروض ودعم المشاريع النسائية، إضافة إلى إنشاء منصات للتشبيك بين سيدات الأعمال والمستثمرين، وربط المبتدئات بخبيرات، والاستفادة من التحول الرقمي في تسويق المنتجات وربط الشركات بالباحثين عن عمل.
كما تسعى اللجنة إلى ربط الطلاب بسوق العمل وتقليص الفجوة بين التعليم واحتياجاته، إلى جانب دعم الابتكار وحاضنات المشاريع النسائية الناشئة، ضمن رؤية تقوم على دمج النساء في البيئة الاقتصادية العامة بدل التعامل مع تمكينهن كمسار منفصل.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع سانا السورية للأنباء، في تاريخ 25 مارس 2026
تعمل لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة دمشق على تعزيز مشاركة النساء في الاقتصاد السوري، من خلال مبادرات تستهدف إزالة القيود الاجتماعية التي تحد من عمل المرأة، وتغيير الصور النمطية تجاه دورها باعتبارها شريكًا أساسيًا في النشاط الاقتصادي.
وأكدت رئيسة اللجنة نادين شاوي أن أبرز التحديات تتمثل في ضعف الثقة والخوف من طلب الدعم، ما يستدعي توفير بيئة مساندة تشمل التمويل بالتعاون مع البنوك، وبرامج التوجيه والإرشاد، وتبادل الخبرات لمساعدة النساء على تطوير مشاريعهن.
وتشمل استراتيجية اللجنة التدريب في ريادة الأعمال والإدارة والتسويق الرقمي، وتسهيل القروض ودعم المشاريع النسائية، إضافة إلى إنشاء منصات للتشبيك بين سيدات الأعمال والمستثمرين، وربط المبتدئات بخبيرات، والاستفادة من التحول الرقمي في تسويق المنتجات وربط الشركات بالباحثين عن عمل.
كما تسعى اللجنة إلى ربط الطلاب بسوق العمل وتقليص الفجوة بين التعليم واحتياجاته، إلى جانب دعم الابتكار وحاضنات المشاريع النسائية الناشئة، ضمن رؤية تقوم على دمج النساء في البيئة الاقتصادية العامة بدل التعامل مع تمكينهن كمسار منفصل.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع سانا السورية للأنباء، في تاريخ 25 مارس 2026