تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

رؤية جديدة لتعزيز دور المرأة في الجزائر

Submitted by daasy on
Back

رؤية جديدة لتعزيز دور المرأة في الجزائر

Source: النهار العربي

أعلنت الأمينة العامة الجديدة للاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، حليمة لكحل، عن توجه استراتيجي لإعادة إحياء دور المنظمة بعد تغيير قيادتها لأول مرة منذ نحو ربع قرن، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستركز على “البناء والتجديد” واستعادة الزخم النضالي.

وترتكز رؤية القيادة الجديدة على ثلاثة محاور رئيسية: إعادة تنظيم الهياكل محلياً وتعزيز دور النساء في الميدان، تحديث الخطاب والوسائل بما يواكب تطلعات الجيل الشاب، وتوسيع الشراكات مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لتعزيز تأثير الاتحاد في السياسات العامة. كما شددت لكحل على أهمية التمكين الاقتصادي باعتباره مدخلاً أساسياً لاستقلال المرأة ومشاركتها في التنمية، إلى جانب دعم حضورها السياسي وتوسيع مشاركتها في مواقع صنع القرار، خاصة في ظل التحضير لحوار وطني شامل في الجزائر.

وفي هذا السياق، يعتزم الاتحاد الدفع بمقترحات تركز على حماية المرأة والطفل، ودعم المرأة العاملة وربّة الأسرة، وتعزيز فرص الوصول إلى التمويل والمقاولاتية، إلى جانب الاستثمار في التكوين السياسي للنساء الشابات، بما يعزز حضورهن في الحياة العامة.

وعلى المستوى الخارجي، تسعى المنظمة إلى توسيع التعاون مع الشبكات النسوية عربياً وأفريقياً، وتبادل الخبرات والمرافعة المشتركة عن قضايا المرأة في المحافل الإقليمية والدولية.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع النهار العربي، بتاريخ 27 فبراير 2026

حليمة لكحل، الأمينة العامة للاتحاد الوطني للنساء الجزائريات

أعلنت الأمينة العامة الجديدة للاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، حليمة لكحل، عن توجه استراتيجي لإعادة إحياء دور المنظمة بعد تغيير قيادتها لأول مرة منذ نحو ربع قرن، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستركز على “البناء والتجديد” واستعادة الزخم النضالي.

وترتكز رؤية القيادة الجديدة على ثلاثة محاور رئيسية: إعادة تنظيم الهياكل محلياً وتعزيز دور النساء في الميدان، تحديث الخطاب والوسائل بما يواكب تطلعات الجيل الشاب، وتوسيع الشراكات مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لتعزيز تأثير الاتحاد في السياسات العامة. كما شددت لكحل على أهمية التمكين الاقتصادي باعتباره مدخلاً أساسياً لاستقلال المرأة ومشاركتها في التنمية، إلى جانب دعم حضورها السياسي وتوسيع مشاركتها في مواقع صنع القرار، خاصة في ظل التحضير لحوار وطني شامل في الجزائر.

وفي هذا السياق، يعتزم الاتحاد الدفع بمقترحات تركز على حماية المرأة والطفل، ودعم المرأة العاملة وربّة الأسرة، وتعزيز فرص الوصول إلى التمويل والمقاولاتية، إلى جانب الاستثمار في التكوين السياسي للنساء الشابات، بما يعزز حضورهن في الحياة العامة.

وعلى المستوى الخارجي، تسعى المنظمة إلى توسيع التعاون مع الشبكات النسوية عربياً وأفريقياً، وتبادل الخبرات والمرافعة المشتركة عن قضايا المرأة في المحافل الإقليمية والدولية.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع النهار العربي، بتاريخ 27 فبراير 2026