كوليت خوري: صوت مبكر للتمرد النسوي في الأدب السوري
Source: اندبندنت عربية
ينعي المقال الأديبة السورية كوليت خوري، التي توفيت في دمشق عن عمر ناهز 95 عامًا، باعتبارها واحدة من رائدات الرواية السورية الحديثة ومن أبرز الأصوات التي عبّرت عن قضايا المرأة العربية منذ منتصف القرن الماضي.
تميّزت خوري بجرأة كتابتها عن الحب والرغبة والحرية من داخل التجربة الأنثوية نفسها، وقدّمت المرأة بوصفها ذاتًا مستقلة تفكر وتختار، لا مجرد موضوع أدبي. وشكّلت روايتها «أيام معه» محطة بارزة في هذا المسار، إذ كسرت من خلالها كثيرًا من المحظورات الاجتماعية وفتحت المجال أمام جيل جديد من الكاتبات العربيات.
امتد إنتاجها إلى أكثر من 30 كتابًا في الرواية والقصة والشعر والمقالة والدراسات التاريخية، وكتبت بالعربية والفرنسية والإنجليزية. كما ارتبطت كتاباتها بقضايا المجتمع والوطن والمرأة، وجعلت من الأدب مساحة للاحتجاج والدفاع عن حرية الفرد والصوت النسائي.
ولم يقتصر حضور خوري على المجال الثقافي، إذ دخلت الحياة السياسية وانتُخبت لعضوية مجلس الشعب السوري لدورتين في التسعينيات، بما عكس انتقال اهتمامها بقضايا المجتمع من الكتابة إلى المجال العام. ويخلص المقال إلى أن إرثها يجمع بين الريادة الأدبية والجرأة النسوية والحضور العام، ويجعلها من الأسماء المؤثرة في تطور السرد النسوي السوري والعربي.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور موقع اندبندت عربية، في تاريخ 10 أبريل 2026
ينعي المقال الأديبة السورية كوليت خوري، التي توفيت في دمشق عن عمر ناهز 95 عامًا، باعتبارها واحدة من رائدات الرواية السورية الحديثة ومن أبرز الأصوات التي عبّرت عن قضايا المرأة العربية منذ منتصف القرن الماضي.
تميّزت خوري بجرأة كتابتها عن الحب والرغبة والحرية من داخل التجربة الأنثوية نفسها، وقدّمت المرأة بوصفها ذاتًا مستقلة تفكر وتختار، لا مجرد موضوع أدبي. وشكّلت روايتها «أيام معه» محطة بارزة في هذا المسار، إذ كسرت من خلالها كثيرًا من المحظورات الاجتماعية وفتحت المجال أمام جيل جديد من الكاتبات العربيات.
امتد إنتاجها إلى أكثر من 30 كتابًا في الرواية والقصة والشعر والمقالة والدراسات التاريخية، وكتبت بالعربية والفرنسية والإنجليزية. كما ارتبطت كتاباتها بقضايا المجتمع والوطن والمرأة، وجعلت من الأدب مساحة للاحتجاج والدفاع عن حرية الفرد والصوت النسائي.
ولم يقتصر حضور خوري على المجال الثقافي، إذ دخلت الحياة السياسية وانتُخبت لعضوية مجلس الشعب السوري لدورتين في التسعينيات، بما عكس انتقال اهتمامها بقضايا المجتمع من الكتابة إلى المجال العام. ويخلص المقال إلى أن إرثها يجمع بين الريادة الأدبية والجرأة النسوية والحضور العام، ويجعلها من الأسماء المؤثرة في تطور السرد النسوي السوري والعربي.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور موقع اندبندت عربية، في تاريخ 10 أبريل 2026