شن التحالف الشعبى لنساء مصر هجوماً حاداً على التيارات الإسلامية المتشددة التى تطالب بعودة النساء إلى المنزل، وإلغاء جميع المكتسبات التى حصلت عليها المرأة خلال السنوات السابقة، وطالبت عدد من الشخصيات النسائية البارزة فى العمل السياسى والقضائى والحقوقى، خلال أولى الندوات الجماهيري
Egypt
بدأت جمعية نساء الصوفية فى حملة توعية لزوجات وبنات المشايخ والمريدين، بأهمية المشاركة السياسية فى الانتخابات، واختيار الأصلح دون النظر إلى توجهه الفكرى أو السياسى.
قالت مرشحة التيار السلفي للبرلمان المصري، منى صلاح لـ«الشرق الأوسط» إن النساء ناقصات عقل ودين ولا تجوز لهن الولاية بتولي منصب الرئاسة، ودافعت عن ترشحها لمجلس الشعب بقولها إن النيابة فيه ولاية جزئية وليست ولاية كلية كرئاسة الجمهورية.
أبدى الشارع الأقصري عدم تحمس لترشيح المرأة، سواء مستقلة أو حزبية، في مقابل الرجل، في الانتخابات البرلمانية المقبلة على الرغم من المنافسة الشديدة بين الأحزاب والمستقلين.
تعاون برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع الحكومة المصرية والجهات الوطنية المعنية لمساعدتها في إجراء انتخابات شفافة ونزيهة.
.
انطلقت يوم الاثنين 28 تشرين الثاني- نوفمبر 2011 المرحلة الاولى لانتخابات مجلس الشعب المصري وسجلت المرأة حضورا قويا أمام مراكز الاقتراع حتى أن صفوف النساء أمام بعض المراكز في القاهرة كانت أطول من صفوف الرجال.
يعتمد كلا الحزبيين الاسلاميين، سواء الحرية والعدالة (الذراع السياسي للاخوان المسلمين) او حزب النور السلفي، على المرأة من أجل الحشد والتأثير على أصوات الناخبين وبخاصة النساء البسطاء في الاحياء الفقيرة من المدنية.
بعد عاصفة الهجوم الذى تعرض له حزب «النور» بسبب وضع «وردة» مكان صور المرشحات لانتخابات مجلس الشعب، فى ملصقات ولافتات الدعاية فى المرحلة الأولى لانتخابات مجلس الشعب، لجأ الحزب لتغيير دعايته للمرشحات فى المرحلة الثانية، وسمح لإحداهن بوضع صورتها فى الحملات الدعائية لتصبح أول سيدة تظ
ترقيم الصفحات
- Previous page
- Page 27
- Next page