تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الشباب

أطلقت وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية في الأردن، بالتعاون مع منتدى الاتحادات الفيدرالية، مشروع تمكين الشباب في المشاركة السياسية والحكم الرشيد، بهدف تعزيز دور الشباب في الحياة السياسية والحزبية وصنع القرار على المستويين المحلي والوطني.

وأكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات أن الشباب يشكلون محورًا أساسيًا في مشروع التحديث السياسي، وأن تمكينهم سياسيًا وحزبيًا يمثل استثمارًا في استقرار الدولة ومستقبلها، داعيًا إلى توسيع انخراطهم في الأحزاب والانتخابات والحوار العام.

ويركز المشروع على بناء قدرات الشباب وفهمهم لقوانين الانتخاب والأحزاب وآليات المشاركة السياسية، من خلال جلسات توعوية وحوارات تفاعلية في عدد من المحافظات، إضافة إلى إعداد دليل إرشادي يوفر أدوات عملية للمشاركة والانخراط في الحياة العامة.

كما تناولت المناقشات البيئة التشريعية الداعمة للشباب، بما في ذلك سن الترشح ونسبة تمثيل الشباب البالغة 20% داخل الأحزاب، إلى جانب ربط المشاركة السياسية بمفاهيم الحكم الرشيد والتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر، بما يعزز حضور الشباب كشركاء في صناعة السياسات وليس فقط كمستفيدين منها.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع المملكة، في تاريخ 11 مايو 2026. 

أكدت وزيرة التعليم والرياضة والشباب القبرصية أثينا ميخايليدو، خلال اجتماعات مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أهمية الانتقال من التعامل مع الشباب كمستفيدين من السياسات إلى إشراكهم بصورة فعلية في تصميمها وصنع القرار.

وتأتي مشاركة الشباب في صلب النقاشات حول استراتيجية الاتحاد الأوروبي للشباب لما بعد عام 2027، إلى جانب ملفات التعليم والمهارات وبرنامج «إيراسموس+»، في إطار توجه يربط مستقبل أوروبا بالاستثمار في قدرات الشباب وتمكينهم وتعزيز انخراطهم في الحياة العامة.

كما تناولت الاجتماعات دور المهارات الأساسية والذكاء الاصطناعي في مستقبل التعليم، مع التأكيد على ضرورة تأهيل المعلمين لاستخدام التكنولوجيا بصورة مسؤولة. ويبرز التوجه العام نحو جعل مشاركة الشباب وتمكينهم عنصرًا أساسيًا في صياغة السياسات الأوروبية المستقبلية، وليس مجرد موضوع تستهدفه تلك السياسات.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع وكالة الأنباء القبرصية، في تاريخ 11 مايو 2026

تشهد الانتخابات البرلمانية في بنغلاديش لعام 2026 مشاركة واسعة للناخبين، في سياق يُنظر إليه بوصفه اختبارًا حاسمًا لمسار الديمقراطية بعد سنوات من الاضطرابات السياسية. ويبرز في هذا الاستحقاق الدور المحوري للشباب، الذين قادوا احتجاجات عام 2024 وأسهموا في الإطاحة بالحكومة السابقة، ما يجعل هذه الانتخابات أول ترجمة سياسية مباشرة لحراك قادته الأجيال الشابة.

ومن المتوقع أن يكون للناخبين الشباب تأثير كبير في نتائج الانتخابات، لا سيما مع دخول نحو 5 ملايين ناخب إلى العملية الانتخابية للمرة الأولى، في مؤشر على اتساع القاعدة الشبابية المشاركة في صنع القرار السياسي. ويعكس هذا الحضور المتزايد تحوّلًا من التعبئة الاحتجاجية إلى الانخراط المؤسسي، حيث يسعى الشباب إلى التأثير في مسار الإصلاحات الدستورية المطروحة، والتي تشمل إعادة هيكلة النظام السياسي وتعزيز استقلال القضاء وزيادة التمثيل السياسي.

تُعد هذه الانتخابات فرصة للجيل الجديد للمساهمة في إعادة بناء المؤسسات الديمقراطية وترسيخ سيادة القانون، فيما يُتوقع أن يشكل مستوى مشاركة الشباب عاملًا حاسمًا في تحديد ملامح المرحلة السياسية المقبلة وتعزيز الاستقرار الديمقراطي.

انقر هنا لقراءة بقية المقال  المنشور على موقع الجزيرة الأخبارية بتاريخ 12 فبراير 2026

المرأة العربية في الخيال الأوروبي

يرى الباحث في علم الاجتماع السياسي والاقتصادي، حمزة معيوي، أنّ الصورة النمطية عن المرأة العربية في أوروبا ليست حديثةً، بل تعود إلى الحقبة الاستعمارية والاستشراق، حيث صُوّرت المرأة ككائن خاضع ومثير وغامض، في سياق يخدم ثنائية "الغرب المتحضّر" مقابل "الشرق المتخلّف"، والذي كان يُستخدم لتبرير الهيمنة الثقافية والسياسية باسم "تحرير المرأة العربية". 

ويشير إلى أنّ هذه الصورة رسّختها الأدبيات والسينما الغربية عبر تعميم نماذج هامشية على أنها تمثل الواقع كله، ثم جاءت العولمة الثقافية لتعيد إنتاج هذه السردية بشكل مستمر

من منظور نفسي، يوضح معيوي أنّ هذه التصورات تتغذى على التحيز المعرفي والإسقاط النفسي، حيث يُعمِّم الأوروبيون أفكارهم عن المرأة العربية بناءً على ما تقدمه لهم وسائل الإعلام، ويُسقِطون مخاوفهم من الدين والاختلاف الثقافي عليها، فتصبح رمزاً لكل ما يهدد نظرتهم الذاتية للعالم.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع رصيف22، بتاريخ 24 نوفمبر، 2025.

أما الصحفية المتخصصة في الدفاع عن حقوق النساء ابتهال الشامخ، فقد شددت على أن تونس التي تتميز بتشريعات قوية تحمي النساء من كافة أشكال العنف والتمييز، بحاجة اليوم إلى فضاء نسوي إعلامي يعرض قضاياهن ويحلها، لافتةً الى أن إطلاق اول راديو واب  يعد بادرة مميزة تستحق الدعم لتستمر وتنجح، وتكون صوت النساء وقد يكون فرصةً لإيصال مطالبهن وحكايتهن التي غالباً لا تصل إلى الإعلام إلا في المناسبات الخاصة مثل عيد المرأة والايام الأممية لمكافحة العنف ضد النساء وغيرها "أن الراديو يمكن أن يكون مساند لقضايا النساء بعيداً عن الصنصرة والتهميش القائم على النوع الاجتماعي، وبإمكانه وفق الطريقة التي تم تقديمه بها أن يصل إلى كل النساء".

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع وكالة JINHA، بتاريخ 10 أكتوبر، 2025.

وقالت جينين هينيس بلاسخارت، المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان. "إنّ العوائق موجودة وملموسة. لكن الأمر الجيّد، أنّ الدراسة سلّطت الضوء على أكثر من فرصة للعمل. بدءًا من الأولويات التشريعية والتغيير في السياسات ضمن الأحزاب السياسية، وصولًا إلى مبادرات أوسع، كمثل الدعم المالي أو الآليات المرنة. ولا شك أنه مع اقتراب انتخابات عام 2026، ليس ثمة وقت أنسب لقنص هذه الفرص".

تكشف الدراسة أنّ نسبة النساء في عضوية الأحزاب تتراوح بين 15% و58%، بمعدل وسطي يبلغ 35%. إلا أنّ النسبة تتراجع على نحو حاد في القيادة العليا، حيث لا تتجاوز نسبة النساء في المناصب القيادية المتقدّمة 20%، وتنخفض أحياناً إلى 5% فقط في المراكز التنفيذية العليا. وعلى الرغم من ارتفاع نسبة ترشّح النساء على نحو طفيف من 12.1% عام 2018 إلى 15.7% عام 2022، لم يُنتخب سوى خمس نساء أدرجن في اللوائح الحزبيّة، في انتخابات 2022 النيابية. 

ويمكن تفسير هذه الأرقام من طريق العوائق الهيكلية، ومن أبرزها: عمليات اختيار المرشحين غير الشفافة والمحصورة ضمن دوائر قيادية ضيّقة، وضعف تطبيق الكوتا الطوعية ضمن الأحزاب، وغياب سياسات داخلية فعالة لمكافحة التحرش الجنسي، وعدم تكافؤ فرص الحصول على التمويل والتغطية الإعلامية، فضلاً عن غياب الترتيبات الصديقة للأسرة.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع هيئه الأمم المتحدة للمرأه، بتاريخ 02 أكتوبر، 2025.

إشراك الشباب في الحياة السياسية هو ركيزة مهمة لدوام الديمقراطية. عِلما و أن يوجد حوالي 1.2 مليار نسمة تتراوح أعمارهم بين 15 و 24  في العالم، العدالة و شرعية الديمقراطية تتطلب أكثر من وجود رمزي للشباب في البرلمان. الناس الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 44 يمثلون 57 في المائة من السكان في سن التصويت في العالم و لكن لا يمثلون الا 26 في المائة من النواب في العالم.



قدم الاتحاد البرلماني الدولي تقريرا جديدا يخص بمشاركة الشباب في البرلمانات الوطنية في 2016 يوم 16 مارس خلال المؤتمر العالمي للاتحاد البرلماني الدولي للبرلمانيين الشباب في زامبيا. و يكشف التقرير أن 1.9 في المائة فقط من 45000 برلمانيين في العالم أعمارهم تحت 30 سنة. و اذا قارننا مع دراسة الاتحاد البرلماني الدولي السابقة لعام 2014, نجد أن لا يوجد تطور في مستويات مشاركة الشباب في البرلمانات. 

    [[{"fid":"10477","view_mode":"default","fields":{"format":"default","field_file_image_alt_text[und][0][value]":"","field_file_image_title_text[und][0][value]":""},"type":"media","link_text":null,"attributes":{"style":"display: block; margin-left: auto; margin-right: auto;","class":"media-element file-default"}}]]

ما يقارب ثلث مجالس النواب و ما يقرب 80 في المائة من الغرف العلوية التي شملتها الدراسة هي مجالس لا تحتوي على أعضاء يقِل أعمارهم عن 30 عاما.أربع دول فقط - السويد والإكوادور وفنلندا والنرويج - لديها 10 في المائة أو أكثر من النواب تحت سن ال 30.بصفة عامة, الأرقام ترتفع إلى 14.2 في المائة للنواب الشباب من دون سن 40، و الى 26 في المائة لمن هم دون سن 45. في جميع الفئات العمرية، فإن الأرقام تقل كثيرا عن نسبة الشباب في المجتمع. الناس الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 44 يشكلون 57 في المائة من الناخبين في العالم، وفقا لارقام الامم المتحدة.

[[{"fid":"10478","view_mode":"default","fields":{"format":"default","field_file_image_alt_text[und][0][value]":"","field_file_image_title_text[und][0][value]":""},"type":"media","link_text":null,"attributes":{"style":"font-family: Arial, sans-serif; font-size: 16px; line-height: 17.12px; text-align: justify; display: block; margin-left: auto; margin-right: auto;","class":"media-element file-default"}}]]

انقر هنا لمعرفة المزيد ولقراءة التقرير.