البيان الختامي للمؤتمر العام السابع للحركة السياسة النسوية السورية
Source: الحركة السياسة النسوية السورية
اختتمت الحركة السياسية النسوية السورية مؤتمرها العام السابع في بيروت تحت شعار «نحو مواطنة وعدالة ومشاركة للجميع»، مؤكدة أن عدم حصولها على موافقة لعقد المؤتمر في دمشق يشكل تقييدًا لحقها في العمل السياسي داخل البلاد، مع التشديد على أن صوت السوريين والسوريات يجب أن يبقى حاضرًا رغم القيود.
يضع البيان أولوية للعدالة الانتقالية باعتبارها شرطًا لحماية السلم الأهلي ومنع تكرار الانتهاكات، مع المطالبة بهيئة مستقلة وفعّالة تقوم على كشف الحقيقة والمساءلة وجبر الضرر والإصلاح المؤسسي. ويؤكد في الوقت نفسه أهمية الحوار الوطني والمجتمعي لمواجهة خطاب الكراهية وبناء عقد اجتماعي جديد قائم على الاعتراف المتبادل والعيش المشترك.
ويبرز البيان دور المرأة السورية بوصفها من أكثر الفئات تضررًا من الإقصاء السياسي، مؤكدًا ضرورة ضمان مشاركتها الفاعلة في مواقع صنع القرار وفي مختلف مستويات الإدارة العامة، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لبناء دولة عادلة ومستقرة. كما استعرض المؤتمر جهود الحركة في قيادة حوارات سياسية ومدنية حول السلم الأهلي والعدالة الانتقالية وإعادة الإعمار، إضافة إلى دعم القيادات الشابة وإشراك النساء في صياغة رؤى المرحلة الانتقالية.
انقر هنا لقراءة بقية البيان الختامي للمؤتمر العام السابع المنشور في موقع الحركة السياسية النسوية السورية، بتاريخ 16 فبراير 2026.
اختتمت الحركة السياسية النسوية السورية مؤتمرها العام السابع في بيروت تحت شعار «نحو مواطنة وعدالة ومشاركة للجميع»، مؤكدة أن عدم حصولها على موافقة لعقد المؤتمر في دمشق يشكل تقييدًا لحقها في العمل السياسي داخل البلاد، مع التشديد على أن صوت السوريين والسوريات يجب أن يبقى حاضرًا رغم القيود.
يضع البيان أولوية للعدالة الانتقالية باعتبارها شرطًا لحماية السلم الأهلي ومنع تكرار الانتهاكات، مع المطالبة بهيئة مستقلة وفعّالة تقوم على كشف الحقيقة والمساءلة وجبر الضرر والإصلاح المؤسسي. ويؤكد في الوقت نفسه أهمية الحوار الوطني والمجتمعي لمواجهة خطاب الكراهية وبناء عقد اجتماعي جديد قائم على الاعتراف المتبادل والعيش المشترك.
ويبرز البيان دور المرأة السورية بوصفها من أكثر الفئات تضررًا من الإقصاء السياسي، مؤكدًا ضرورة ضمان مشاركتها الفاعلة في مواقع صنع القرار وفي مختلف مستويات الإدارة العامة، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لبناء دولة عادلة ومستقرة. كما استعرض المؤتمر جهود الحركة في قيادة حوارات سياسية ومدنية حول السلم الأهلي والعدالة الانتقالية وإعادة الإعمار، إضافة إلى دعم القيادات الشابة وإشراك النساء في صياغة رؤى المرحلة الانتقالية.
انقر هنا لقراءة بقية البيان الختامي للمؤتمر العام السابع المنشور في موقع الحركة السياسية النسوية السورية، بتاريخ 16 فبراير 2026.