بسبب العنف.. نساء أوروبيات اضطررن للتنحي وهجر السياسة
Source: الدويتشه فيله DW
أجرت مؤسسة (Hate Aid) الاستشارية بالتعاون مع جامعة ميونخ التقنية استطلاعا شمل 1114 شخصا نشطين في مجالات مثل السياسة والعلوم والإعلام. وبحسب نتائج هذه الدراسة وغيرها من تقارير دولية، فقد تزايدت في عدد من الدول الأوروبية، بينها السويد وألمانيا، حملات الكراهية والتهديدات والمضايقات ضد النساء السياسيات، ما دفع بعضهن إلى الاستقالة أو الانسحاب من الحياة العامة أو ممارسة الرقابة الذاتية لحماية أنفسهن. وأشارت تقارير إلى أن هذا الواقع يشكّل «خطراً كبيراً على الديمقراطية»، خاصة مع ارتفاع معدلات التهديدات بالعنف الجنسي ضد النساء مقارنة بالرجال.
وأظهرت دراسات أن ما يقارب 66% من النساء المتضررات قلصت استخدامهن لوسائل التواصل الاجتماعي بعد تعرضهن للعنف الرقمي.، فيما على مستوى الاتحاد الأوروبي، كتب البرلمان الأوروبي في تقرير صدر في نهاية نوفمبر 2025 "أن النساء في دول الاتحاد الأوروبي لا يزلن ممثلات تمثيلا ناقصاً على جميع مستويات صنع القرار السياسي، وفي الأحزاب السياسية"
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع الدويتشه فيليه، بتاريخ 9 فبراير 2026.
أجرت مؤسسة (Hate Aid) الاستشارية بالتعاون مع جامعة ميونخ التقنية استطلاعا شمل 1114 شخصا نشطين في مجالات مثل السياسة والعلوم والإعلام. وبحسب نتائج هذه الدراسة وغيرها من تقارير دولية، فقد تزايدت في عدد من الدول الأوروبية، بينها السويد وألمانيا، حملات الكراهية والتهديدات والمضايقات ضد النساء السياسيات، ما دفع بعضهن إلى الاستقالة أو الانسحاب من الحياة العامة أو ممارسة الرقابة الذاتية لحماية أنفسهن. وأشارت تقارير إلى أن هذا الواقع يشكّل «خطراً كبيراً على الديمقراطية»، خاصة مع ارتفاع معدلات التهديدات بالعنف الجنسي ضد النساء مقارنة بالرجال.
وأظهرت دراسات أن ما يقارب 66% من النساء المتضررات قلصت استخدامهن لوسائل التواصل الاجتماعي بعد تعرضهن للعنف الرقمي.، فيما على مستوى الاتحاد الأوروبي، كتب البرلمان الأوروبي في تقرير صدر في نهاية نوفمبر 2025 "أن النساء في دول الاتحاد الأوروبي لا يزلن ممثلات تمثيلا ناقصاً على جميع مستويات صنع القرار السياسي، وفي الأحزاب السياسية"
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع الدويتشه فيليه، بتاريخ 9 فبراير 2026.