حين يتكلم الرئيس عن النساء: لماذا لا تكون النكتة بريئة؟
Source: الحركة السياسية النسوية السورية
"ليست المشكلة في النكتة بحد ذاتها، بل في أن المزاح حين يصدر عن موقع سلطة يصبح أداة سياسية."
في مقالها التحليلي، تتناول الكاتبة رويدة كنعان كيفية توظيف المزاح في الخطاب السياسي لإفراغ قضايا التمييز الجندري من مضمونها، مركّزة على تصريحات رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، بشأن تمثيل النساء وحقوقهن. ترى كنعان أن الاعتراف بذكورية المجتمع يفقد معناه حين يُغلّف بنكات تقلّل من جدية الخلل البنيوي، مثل ربط تعيين النساء بصورة "الرئيس النسونجي"، ما يحوّل قضية التمثيل السياسي إلى مادة للسخرية بدل أن تكون مدخلاً لإصلاح قانوني ومؤسساتي.
وتحلّل الكاتبة عبارة "خافوا على الرجل السوري" بوصفها مثالاً على قلب موقع الضحية، عبر الإيحاء بأن تمكين النساء تحقق، في حين أن البنية القانونية والسياسية ما تزال تُقصيهن فعلياً. وتشير إلى أن التعليم والعمل، رغم أهميتهما، لا يشكّلان تمكيناً حقيقياً من دون ضمانات قانونية وآليات تمثيل ملزمة.
تخلص كنعان إلى أن اللغة ليست تفصيلاً شكلياً، بل أداة تعيد إنتاج علاقات القوة. وحين يُستخدم المزاح من موقع السلطة لاحتواء النقد بدل مواجهته، فإنه يسهم في تأجيل الإصلاح وتطبيع استمرار الهيمنة الذكورية، عبر انفتاح لغوي محسوب لا يواكبه تغيير فعلي في موازين القوة.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور على موقع الحركة السياسية النسوية السورية بتاريخ 2 فبراير 2026
"ليست المشكلة في النكتة بحد ذاتها، بل في أن المزاح حين يصدر عن موقع سلطة يصبح أداة سياسية."
في مقالها التحليلي، تتناول الكاتبة رويدة كنعان كيفية توظيف المزاح في الخطاب السياسي لإفراغ قضايا التمييز الجندري من مضمونها، مركّزة على تصريحات رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، بشأن تمثيل النساء وحقوقهن. ترى كنعان أن الاعتراف بذكورية المجتمع يفقد معناه حين يُغلّف بنكات تقلّل من جدية الخلل البنيوي، مثل ربط تعيين النساء بصورة "الرئيس النسونجي"، ما يحوّل قضية التمثيل السياسي إلى مادة للسخرية بدل أن تكون مدخلاً لإصلاح قانوني ومؤسساتي.
وتحلّل الكاتبة عبارة "خافوا على الرجل السوري" بوصفها مثالاً على قلب موقع الضحية، عبر الإيحاء بأن تمكين النساء تحقق، في حين أن البنية القانونية والسياسية ما تزال تُقصيهن فعلياً. وتشير إلى أن التعليم والعمل، رغم أهميتهما، لا يشكّلان تمكيناً حقيقياً من دون ضمانات قانونية وآليات تمثيل ملزمة.
تخلص كنعان إلى أن اللغة ليست تفصيلاً شكلياً، بل أداة تعيد إنتاج علاقات القوة. وحين يُستخدم المزاح من موقع السلطة لاحتواء النقد بدل مواجهته، فإنه يسهم في تأجيل الإصلاح وتطبيع استمرار الهيمنة الذكورية، عبر انفتاح لغوي محسوب لا يواكبه تغيير فعلي في موازين القوة.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور على موقع الحركة السياسية النسوية السورية بتاريخ 2 فبراير 2026