إنتهت يوم الثلاثاء 12 تشرين الأول- أكتوبر، فترة تقديم الطلبات للترشح للمجلس النيابي السادس عشر وفقا لأحكام قانون الإنتخاب. وبلغ عدد المواطنين الذين تقدموا بطلبات الترشيح في جميع المحافظات853 مرشحا من بينهم 142سيدة.
Jordan
ما زال أداء النساء الانتخابي والترشحي دون مستواه المطلوب حتى الان مقارنة بحراك المرشحين ، ما يلقي المزيد من المسؤولية على المرأة الاردنية عموما والمرشحة خصوصا للنهوض بمستوى الاداء الانتخابي مع قرب حلول موعد الاقتراع.
اظهرت دراسة حول تجربة المرأة الاردنية المرشحة للانتخابات النيابية ان 94.4% من المرشحات لانتخابات 2007 حصلن على موافقة اخوانهن لخوض التجربة, ثم ازواجهن بنسبة 72.6% وكانت ادنى نسبة للقبول لدى رجال العشيرة بنسبة 49.2% .
كما تشاهد الصحيفة اليومية والاعلانية على بوابات المنازل وفي الشوارع وعلى إشارات المرور فأنت اليوم ترى بعض البيانات الانتخابية توزع على أبواب المنازل أيضا وفي الشوارع من خلال أعضاء لجان مؤازرة المرشحين والمرشحات في حرب انتخابية برلمانية يشتد أوارها خلال الاسبوعين المقبلين وأنت تترق
توقعت دراسة "تحليل واقع الخارطة الانتخابية والمقاعد المخصصة للنساء في المملكة 2010"، أن تصل نسبة المشاركة بالانتخابات النيابية المقبلة نحو 65% من إجمالي عدد الناخبين المسجلين في سجلات وزارة الداخلية والبالغ عددهم 2,342,984 ناخبا وناخبة.
حضت الأميرة بسمة بنت طلال النساء الأردنيات أن يشاركن ويصوتن لأخواتهن عن قناعة وثقة بان المرأة الأردنية النائب بالبرلمان المقبل تستطيع أن تخدم بلدها وتلعب دورا كفؤ لدعم مسيرة المرأة الأردنية، وأن تدعم الرسالة الأردنية التي يحملها جلالة الملك بصدق وإخلاص.
قال مديرالانتخابات في وزارة الداخلية سعد الشهاب «أن أمام النساء فرصتين للفوز بالمقعد النيابي,الأولى عن طريق التنافس الطبيعي مع الرجال والثانية عن طريق تنافسها على المقاعد الإضافية الكوتا المخصصة للنساء».
"نحن مع الاردن ... نحن مع التغيير "شعار تصدرته كافة المواد الاعلامية الصادرة عن الائتلاف الوطني لدعم المراة في الانتخابات النيابية المقبلة وتحت عناوين متنوعه تتجه نحو تشجيع النساء على المشاركة في العملية الانتخابية والحث على دعم النساء المرشحات.
رغم مضاعفة عدد المقاعد المخصصة للنساء بالبرلمان الأردني السادس عشر الذي ستجري انتخاباته غذاً الثلاثاء (9 تشرين الثاني- نوفمبر- 2010) يستمر الجدل حول دور وتأثير المرأة برلمانيا منذ تخصيص حصة لها في ذلك المجلس 2003.
Pagination
- Previous page
- Page 20
- Next page