قيادة النساء
Main navigation
بحثت وزارة شؤون المرأة الفلسطينية مع وفد من منظمة العمل الدولية واقع النساء العاملات، في سياق التحضير للتقرير الدولي حول أوضاع العمال في الأرض الفلسطينية، في ظل استمرار العدوان وتداعياته الاقتصادية والاجتماعية.
وأكدت الوزيرة منى الخليلي أن الأوضاع الراهنة عمّقت هشاشة عمل النساء، خصوصًا في قطاع غزة حيث تجاوزت البطالة 80%، مع ارتفاع أعداد النساء المعيلات إلى أكثر من 57 ألف امرأة، وتفاقم الفقر وانعدام الأمن الغذائي. كما أشارت إلى أن جزءًا كبيرًا من النساء يعملن في ظروف غير مستقرة، حيث تعمل نسبة ملحوظة دون عقود رسمية أو بحماية اجتماعية محدودة.
وسلطت المناقشات الضوء على العوائق البنيوية، بما في ذلك الحصار الاقتصادي والسياسات المالية، التي تدفع النساء نحو العمل غير الرسمي، إلى جانب فجوة بين التعليم والمشاركة الاقتصادية. وفي المقابل، استعرضت الوزارة جهودها لتعزيز التمكين الاقتصادي عبر برامج تشغيل، ودعم المشاريع الصغيرة، وتطوير سياسات الاقتصاد الجامع، إضافة إلى العمل على تحديث التشريعات بما يتماشى مع المعايير الدولية.
كما ناقش اللقاء تنامي العمل الرقمي بين النساء، والحاجة إلى أطر قانونية تضمن الحماية والعدالة، مؤكدًا أهمية الشراكة مع الجهات الدولية لتعزيز صمود النساء وضمان حقوقهن الاقتصادية في ظل الظروف الاستثنائية.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع وفا – وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية بتاريخ 2 مارس 2026.
"حقوق النساء في أفغانستان تتجه نحو مزيد من التراجع في ظل تشريعات جديدة."
حذّرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة من أن مرسومًا جديدًا أصدرته حركة طالبان في أفغانستان سيؤدي إلى تصاعد مخاطر العنف والتمييز ضد النساء، في ظل استمرار النهج المتشدد الذي يقيّد حرياتهن وحقوقهن الأساسية.
ويعيد المرسوم تنظيم العقوبات ويصنّف المجتمع إلى فئات، متضمّنًا شروطًا تعسفية تزيد من صعوبة وصول النساء إلى العدالة، مثل اشتراط مرافقة رجل وإثباتات معقدة حتى في حالات التعرض للعنف، ما يعمّق من هشاشتهن القانونية والاجتماعية.
ويأتي هذا التطور في سياق سلسلة من القيود التي فرضتها طالبان خلال السنوات الأخيرة، شملت منع التعليم للفتيات فوق سن 12 عامًا، وتقييد العمل والتنقل، وفرض قيود صارمة على الوجود في الفضاء العام. وتؤكد الأمم المتحدة أن هذه السياسات تعكس تراجعًا حادًا في حقوق النساء، داعية إلى ضمان المساواة أمام القانون وحمايتهن من جميع أشكال العنف دون تمييز.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور على موقع عرب الأخباري، بتاريخ 26 فبراير 2026.
"شراكة استراتيجية لتعزيز المساواة وتمكين المرأة في ظل ظروف معقدة."
وقّعت وزارة شؤون المرأة وهيئة الأمم المتحدة للمرأة في دولة فلسطين مذكرة تفاهم لعام 2026، تهدف إلى مواءمة خطط العمل وتعزيز التعاون في تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية المتعلقة بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، ومناهضة العنف ضد النساء، إلى جانب دعم المشاركة السياسية وأجندة المرأة والسلام والأمن.
وتركّز المذكرة على محاور أساسية تشمل تعزيز الحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، والتمكين الاقتصادي، وزيادة مشاركة النساء في صنع القرار، إضافة إلى إدماج منظور النوع الاجتماعي في السياسات والتخطيط وأنظمة المتابعة والتقييم، بما يضمن تكامل الجهود الوطنية والدولية.
وأكدت وزيرة شؤون المرأة أن هذه الشراكة تأتي استجابة لتفاقم التحديات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية التي تواجه النساء، خاصة في ظل الأوضاع الراهنة، فيما شددت ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة على أن التعاون يشكل ركيزة أساسية لدعم حقوق النساء وتعزيز دورهن كشريكات في التعافي والتنمية المستدامة.
انقر هنا لقراءة بقية الخبر المنشور على موقع شبكة يافا الأخبارية، بتاريخ 26 فبراير 2026.
"الشمول المالي للمرأة ضرورة اقتصادية لا تقل أهمية عن كونها حقًا."
أكد تقرير صادر عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) أن الأردن يحقق تقدمًا ملحوظًا في تعزيز الشمول المالي للنساء، من خلال اعتماد نهج مؤسسي قائم على البيانات وإطلاق الإستراتيجية الوطنية للشمول المالي (2023–2028)، ما جعله نموذجًا إقليميًا في تصميم سياسات تستهدف الفئات الأكثر هشاشة، خصوصًا النساء في المناطق الريفية والشباب واللاجئين.
ورغم هذا التقدم، لا تزال الفجوة الجندرية في الوصول إلى الخدمات المالية تتجاوز 20 نقطة مئوية، نتيجة عوائق هيكلية واجتماعية، أبرزها محدودية ملكية الأصول، وضعف الثقافة المالية الرقمية، والضغوط المرتبطة بحقوق الميراث. كما يبرز على مستوى المنطقة العربية تفاوت واضح، حيث يمتلك 57% من الرجال حسابات مالية مقابل 42% فقط من النساء.
ويشير التقرير إلى أن القيود القانونية والأعراف الاجتماعية تمثل أبرز العوائق أمام الاستقلال المالي للنساء، داعيًا إلى تبني إصلاحات شاملة تشمل تطوير السياسات القائمة على البيانات، وتعزيز الثقافة المالية الرقمية، وتصميم منتجات مالية مراعية للنوع الاجتماعي، بما يضمن تمكين النساء كشريك متكافئ في الاقتصاد وتحقيق مكاسب تنموية أوسع.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور على موقع الغد الأخباري، بتاريخ 27 فبراير 2026.
"امتلاك حساب بنكي ليس تفصيلاً تقنيًا، بل مدخل أساسي للاستقلال الاقتصادي.
كشف موجز صادر عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا عن فجوة واضحة في الشمول المالي بين النساء والرجال في المغرب، حيث لا تتجاوز نسبة النساء اللواتي يمتلكن حسابًا بنكيًا 35% مقابل 55% من الرجال، ما يعكس اختلالًا بنيويًا في مسار التمكين الاقتصادي.
وأرجعت المعطيات هذا التفاوت إلى عوامل متداخلة، أبرزها ضعف مشاركة النساء في سوق العمل، واستمرار الأدوار التقليدية التي تحصر إدارة الشؤون المالية بالرجال، إضافة إلى الهشاشة في الوسط القروي والأمية الرقمية، إلى جانب ضعف الثقة في المؤسسات البنكية وغياب التحفيزات المالية.
وأكدت آراء فاعلات مدنيات أن غياب الولوج إلى الخدمات البنكية يحدّ من استقلالية النساء وقدرتهن على الاستفادة من برامج الدعم أو إطلاق مشاريع اقتصادية، داعيات إلى تبني سياسات إدماج مالي موجهة، تشمل تعزيز التربية المالية، وتسهيل القروض، وربط الدعم الاجتماعي بالحسابات البنكية الخاصة بالنساء، بما يسهم في تقليص الفجوة وتحقيق تمكين اقتصادي فعلي.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع هسبريس، بتاريخ 2 مارس 2026.
عُقدت المناظرة الدولية حول «السياسات والتشريعات الداعمة للتمكين الاقتصادي للمرأة» في مقر مجلس النواب المغربي بالعاصمة الرباط، بمشاركة برلمانيات مغربيات وعربيات، وممثلات عن المجتمع المدني، وخبراء دوليين، بشراكة مع ائتلاف البرلمانيات العربيات لمناهضة العنف ضد المرأة ومؤسسة «وستمنستر للديمقراطية».
وأكدت المداخلات أن التمكين الاقتصادي لم يعد مطلبًا حقوقيًا فقط، بل ضرورة تنموية تفرضها التحولات الاقتصادية والرقمية. وشددت على أهمية معالجة العوائق البنيوية، وتيسير ولوج النساء إلى التمويل، وإدماج مقاربة النوع في سياسات التشغيل والتكوين، إلى جانب ملاءمة التشريعات لمحاربة العنف والتحرش في أماكن العمل.
كما ربط النقاش بين العنف والتبعية الاقتصادية، معتبرًا أن الحماية القانونية تبقى ناقصة إذا لم تُترجم إلى استقلال اقتصادي فعلي. وخلصت المناظرة إلى الدعوة لتطوير الإطار التشريعي العربي، وتعزيز آليات الرقابة والتنفيذ، وإرساء بيئات عمل آمنة، مع اعتماد بيانات مصنفة حسب النوع الاجتماعي لدعم قرارات قائمة على الأدلة.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور على منصة القدس العربي، بتاريخ 13 فبراير 2026