قيادة النساء
Main navigation
عقدت الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية لقاءً وطنياً لإطلاق اقتراح قانون موحّد يهدف إلى تعزيز تمثيل النساء في المجلس النيابي من خلال اعتماد كوتا نسائية في قانون الانتخاب، وذلك بالشراكة مع الأمم المتحدة في لبنان وبدعم من عدد من الجهات الدولية المانحة. ويأتي هذا اللقاء استكمالاً لمسار تشاركي شمل مشاورات وطنية ولقاءات تقنية مع مختلف الجهات المعنية، بهدف توحيد الجهود وتعزيز مشاركة المرأة في مواقع صنع القرار.
وأكدت اللبنانية الأولى السيدة نعمت عون أن “القانون هو أداة، وليس غاية”، مشددة على أن الهدف يتمثل في بناء برلمان يعكس حقيقة المجتمع اللبناني، وأضافت: “برلمان بلا تمثيل نسائي وازن هو برلمان لا يشبه لبنان”.
ويتضمن الاقتراح تعديل قانون الانتخاب بما يخصص 40% من الترشيحات للنساء ضمن اللوائح الانتخابية، إلى جانب حجز 33% من مقاعد مجلس النواب لهن، في خطوة يُنظر إليها كإجراء عملي لتعزيز الحضور السياسي للنساء وترجمة دورهن المجتمعي إلى تمثيل فعلي في الحياة التشريعية وصنع القرار.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور على موقع مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، بتاريخ 18 فبراير 2026
أدت ثلاث وزيرات اليمين ضمن الحكومة اليمنية الجديدة المعترف بها دوليًا، في خطوة تعكس توجهًا نحو توسيع مشاركة المرأة في صنع القرار في ظل استمرار الصراع في البلاد منذ أكثر من عقد. وشمل التشكيل تعيين أفراح الزوبة كأول امرأة تتولى وزارة التخطيط والتعاون الدولي، إلى جانب إشراق المقطري وزيرة للشؤون القانونية، وعهد جعسوس وزيرة دولة لشؤون المرأة، وهي المرة الأولى التي تُخصص فيها وزارة معنية بقضايا المرأة.
ويُنظر إلى هذا التعيين بوصفه تطورًا نوعيًا يتجاوز التمثيل الرمزي، نحو تعزيز الحوكمة الشاملة وإشراك النساء في مواقع تنفيذية فاعلة. كما أكدت القيادة اليمنية أن الحكومة الجديدة تحمل رسالة لتوسيع الشراكة الوطنية ونقل تدريجي لصناعة القرار إلى جيل جديد، مع تحميل الشباب والنساء مسؤولية مضاعفة في إنجاح التجربة وبناء نموذج أكثر استدامة للمشاركة السياسية.
انقر هنا لقراءة بقية المقال حول مشاركة المرأة اليمنية في الحكومة الجديدة، المنشور على موقع رويترز بتاريخ 9 فبراير 2026
تستعرض الورقة واقع الشابات والشباب في سوريا بعد عام من سقوط النظام السابق، مؤكدة أنهم ليسوا مجرد فئة مستهدفة بالبرامج التنموية، بل فاعلون أساسيون في استدامة السلام وبناء مؤسسات الدولة خلال المرحلة الانتقالية.
وتشير إلى أن الشباب يواجهون عوائق بنيوية تحد من مشاركتهم السياسية، أبرزها احتكار الجيل الأكبر لمراكز القرار، والتحديات الاقتصادية والأمنية، إضافة إلى الاستقطاب الطائفي والقيود الاجتماعية، ما أدى إلى تهميش دورهم وحصرهم في أدوار تنفيذية دون تمثيل فعلي في صنع السياسات.
في المقابل، يرى الشباب أنفسهم شركاء قادرين على قيادة التحول المؤسسي، والمساهمة في مسارات العدالة الانتقالية، وبناء جسور الحوار بين المكونات المجتمعية، إلى جانب لعب دور رقابي يضمن الشفافية والمساءلة ويحول دون إعادة إنتاج الاستبداد خلال المرحلة الانتقالية.
انقر هنا لقراءة الورقة كاملة حول دور الشابات والشباب في المرحلة الانتقالية السورية، المنشورة بتاريخ 5 فبراير 2026
كشف تقرير استقصائي عن تنامي شبكات نسائية تابعة لتيارات اليمين المتطرف في أوروبا تعتمد أساليب تواصل ناعمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لاستقطاب النساء والترويج لأجندات سياسية متشددة، خاصة فيما يتعلق بقضايا الهجرة والهوية. وأشار التقرير إلى تحول في تكتيكات هذه التيارات، حيث باتت تستخدم خطاب حماية النساء من “العنف المستورد” كأداة تعبئة سياسية تربط جرائم العنف الجنسي بالمهاجرين، في محاولة للتأثير على الرأي العام. كما بيّن وجود روابط تنظيمية بين بعض هذه المجموعات وأحزاب يمينية متطرفة، إلى جانب تنسيق عابر للحدود عبر مؤتمرات وشبكات دولية.
وتثير مشاركة هذه الشبكات في فعاليات ممولة جزئيًا من أموال عامة تساؤلات حول مدى توافق أنشطتها مع قيم الاتحاد الأوروبي، في ظل تصاعد حضورها المنظم في النقاشات العامة حول مستقبل أوروبا.
انقر هنا لقراءة المقال كامل المنشور على موقع الدويتشه فيليه بناريخ 17 فبراير 2026
نظّمت اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام في أبوظبي جلسة نقاشية بعنوان «المرأة والوصول إلى العدالة»، وذلك بالتزامن مع الاستعدادات لانعقاد الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في مارس المقبل، وبمشاركة خبراء قانونيين وممثلين عن جهات وطنية ودولية. هدفت الجلسة إلى بحث سبل تعزيز الإطار التشريعي والإجرائي الداعم لحقوق المرأة، وضمان سهولة وصولها إلى الخدمات القانونية ضمن منظومة عدلية متكاملة.
استعرضت الجلسة الجهود التشريعية في دولة الإمارات لحماية المرأة، بما في ذلك قوانين الحماية من العنف الأسري، ومكافحة الاتجار بالبشر، ومكافحة التمييز والكراهية، إضافة إلى التطويرات التي عززت حقوق المرأة في قوانين الأحوال الشخصية. كما تناول المشاركون الخدمات الرقمية التي تسهّل الوصول إلى العدالة، مثل أنظمة التقاضي الإلكتروني والجلسات المرئية ومبادرات الدعم القانوني.
وسلطت المداخلات الضوء على أهمية التكامل بين الوقاية المجتمعية، وآليات الإبلاغ، والتدخل السريع، والدعم النفسي والاجتماعي لضمان حماية الضحايا، إلى جانب التأكيد على أن تحقيق العدالة الفعلية يتطلب منظومة شاملة تشمل فعالية التشريعات، ووعي المجتمع، وكفاءة التنفيذ، وثقة الأفراد في مؤسسات العدالة.
وأكدت الجلسة في ختامها أهمية تعزيز الشراكات المؤسسية وتبادل الخبرات لضمان بيئة قانونية داعمة تمكّن المرأة من الوصول الميسر والفاعل إلى العدالة، بما يحفظ حقوقها ويصون كرامتها.
انقر هنا لقراءة المزيد حول فعاليات جلسة المرأة والوصول إلى العدالة على موقع وزارة الخارجية الإماراتية، المنشورة بتاريخ 18 فبراير 2026.
انطلاق فعاليات الدورة التدريبية: "من المنتج إلى السوق الرقمي – تمكين النساء الريفيات في التسويق الزراعي المستدام"
انطلقت دورة تدريبية افتراضية بعنوان «من المنتج إلى السوق الرقمي – تمكين النساء الريفيات في التسويق الزراعي المستدام» خلال الفترة 10–12 فبراير 2026، بهدف تعزيز قدرات النساء الريفيات في تطوير المنتجات الزراعية وتسويقها بطرق مستدامة. تولّت تنفيذ التدريب المهندسة إسراء فردوس، المتخصصة في ريادة الأعمال الخضراء وإدارة حاضنات الأعمال الزراعية في الأردن.
في كلمتها الافتتاحية، أكدت المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية أهمية المبادرة في دعم النساء الريفيات وتحويل المعرفة إلى مشاريع عملية تساهم في التنمية المحلية، مشيرة إلى عودة الاهتمام العالمي بالقطاع الزراعي كقطاع حيوي مرتبط بالأمن الغذائي والتحديات المناخية. كما شددت على ضرورة تزويد العاملين والعاملات في الزراعة بالمهارات التي تعزز قدرتهم على مواجهة التحديات المتزايدة.
ركزت الدورة على الجوانب التطبيقية، حيث تناولت جلساتها تحليل المنتج الزراعي، القيمة المضافة، التغليف المستدام، التسعير العادل، إضافة إلى مهارات التسويق الرقمي مثل اختيار المنصات المناسبة، تصوير المنتجات، صناعة المحتوى، وكتابة الرسائل التسويقية المعتمدة على سرد القصص وعرض القيمة. واختُتمت الدورة بتوزيع شهادات المشاركة، مع تأكيد المنظمة التزامها بمتابعة المشاركات ودعم مسارهن التدريبي والإنتاجي، ضمن نموذج «تدريب المدربات» الذي يهدف إلى توسيع دوائر المعرفة وتعزيز أثر التمكين الاقتصادي للنساء على المستوى المحلي والمجتمعي.
انقر هنا لقراءة المزيد حول فعاليات الدورة التدريبية المنشورة على موقع منظمة المرأة العربية المنشورة بتاريخ 12فبراير 2026.