قيادة النساء
Main navigation
ينعي المقال الأديبة السورية كوليت خوري، التي توفيت في دمشق عن عمر ناهز 95 عامًا، باعتبارها واحدة من رائدات الرواية السورية الحديثة ومن أبرز الأصوات التي عبّرت عن قضايا المرأة العربية منذ منتصف القرن الماضي.
تميّزت خوري بجرأة كتابتها عن الحب والرغبة والحرية من داخل التجربة الأنثوية نفسها، وقدّمت المرأة بوصفها ذاتًا مستقلة تفكر وتختار، لا مجرد موضوع أدبي. وشكّلت روايتها «أيام معه» محطة بارزة في هذا المسار، إذ كسرت من خلالها كثيرًا من المحظورات الاجتماعية وفتحت المجال أمام جيل جديد من الكاتبات العربيات.
امتد إنتاجها إلى أكثر من 30 كتابًا في الرواية والقصة والشعر والمقالة والدراسات التاريخية، وكتبت بالعربية والفرنسية والإنجليزية. كما ارتبطت كتاباتها بقضايا المجتمع والوطن والمرأة، وجعلت من الأدب مساحة للاحتجاج والدفاع عن حرية الفرد والصوت النسائي.
ولم يقتصر حضور خوري على المجال الثقافي، إذ دخلت الحياة السياسية وانتُخبت لعضوية مجلس الشعب السوري لدورتين في التسعينيات، بما عكس انتقال اهتمامها بقضايا المجتمع من الكتابة إلى المجال العام. ويخلص المقال إلى أن إرثها يجمع بين الريادة الأدبية والجرأة النسوية والحضور العام، ويجعلها من الأسماء المؤثرة في تطور السرد النسوي السوري والعربي.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور موقع اندبندت عربية، في تاريخ 10 أبريل 2026
أثار قرار السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر السماح بإعفاء بعض القوائم من شرط تخصيص ثلث الترشيحات للنساء مخاوف من تراجع أكبر في حضور المرأة في البرلمان، خصوصًا أن النساء يشغلن حاليًا 34 مقعدًا فقط من أصل 407، أي نحو 8%..
ويأتي هذا التراجع بعد أن كانت النساء يشغلن نحو 30% من المقاعد خلال دورة 2017–2021، حين كان القانون يضمن لهن حصة فعلية من المقاعد، قبل أن يُلغى هذا النظام ويُستبدل بتصويت على الأفراد داخل القوائم، ما جعل وجود النساء في القوائم لا يضمن بالضرورة فوزهن.
وتبرر السلطات المرونة الجديدة بصعوبة بعض الأحزاب والقوائم، خاصة في الولايات الداخلية، في استقطاب مرشحات. في المقابل، ترى أصوات سياسية وبحثية أن المشكلة أعمق وترتبط بعزوف النساء عن العمل السياسي واستمرار بعض القيود الاجتماعية والثقافية التي تحد من انخراطهن في الشأن العام.
وتبدو المفارقة واضحة في أن النساء يشكلن نحو 57% من الهيئة الناخبة، أي قرابة 13 مليون ناخبة، لكن حضورهن في المؤسسات المنتخبة يبقى محدودًا. ويعيد ذلك النقاش حول ما إذا كان المطلوب مجرد تمثيل نسائي في القوائم أم آليات قانونية أكثر فاعلية تضمن وصول النساء فعليًا إلى البرلمان.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور موقع العربي الجديد، في تاريخ 11 أبريل 2026
أكد الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن تمكين المرأة يمثل ضرورة استراتيجية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وتعزيز النمو الشامل، مشيرًا إلى أن الهيئة تتبنى رؤية تتجاوز مجرد إتاحة الفرص إلى تهيئة بيئة عمل داعمة تُمكّن النساء من تطوير قدراتهن والمشاركة الفاعلة في مواقع صنع القرار.
وأوضح أن الهيئة أصدرت قرارات تنظيمية تستهدف رفع تمثيل النساء في مجالس إدارات الشركات والمؤسسات المالية غير المصرفية إلى امرأتين على الأقل أو نسبة 25%، إلى جانب حظر التمييز على أساس النوع الاجتماعي وتقديم حوافز للمؤسسات التي تلتزم بمبادئ التنوع والشمول.
كما دعمت الهيئة بناء القدرات القيادية للنساء من خلال برامج تدريبية متخصصة، من بينها برنامج «عضو مجلس الإدارة المعتمد»، وتطبيق «تمكين المرأة» لربط الكفاءات النسائية المؤهلة بفرص عضوية مجالس الإدارات، إضافة إلى برنامج «المرأة في مجالس الإدارة» الهادف إلى تعزيز جاهزية القيادات النسائية.
وأشار عزام إلى أن هذه السياسات انعكست في ارتفاع ملموس في معدلات تمثيل النساء في مجالس الإدارات خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا استمرار دعم المبادرات التي تعزز مشاركتهن في الأنشطة المالية غير المصرفية وتسهم في تحقيق الشمول المالي والاستثماري والتأميني.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور موقع البوابة نيوز، في تاريخ 9 أبريل 2026
أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر إمكانية منح إعفاء من شرط تمثيل النساء في قوائم المترشحين للانتخابات التشريعية المقررة في 2 يوليو/تموز 2026، في إطار تطبيق أحكام قانون الانتخابات والمرسوم الرئاسي المتعلق باستدعاء الهيئة الناخبة.
وبموجب الإجراء، يمكن للقوائم الحزبية أو الحرة التي لم تتمكن من استيفاء شرط تخصيص ثلث الترشيحات للنساء التقدم بطلب إعفاء لدى المنسق الولائي للسلطة المستقلة للانتخابات في الدائرة المعنية، ليتم النظر فيه ومنح الترخيص وفق الإجراءات القانونية.
ويهدف القرار إلى تسهيل تشكيل القوائم وضمان مشاركة أوسع في الانتخابات، إلا أنه يتيح في الوقت نفسه استثناءً من أحد التدابير القانونية المخصصة لتعزيز حضور النساء في الترشح للبرلمان.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور موقع الجزائر اليوم، في تاريخ 9 أبريل 2026
أطلقت منظمة المرأة العربية، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، مجموعة عمل إقليمية لإعداد خارطة طريق لاقتصاد الرعاية في المنطقة العربية، وعقدت اجتماعها الأول افتراضيًا لبحث المنهجية والأدوار والخطوات المقبلة.
وتهدف المبادرة إلى تطوير إطار إقليمي يعزز الاعتراف بأعمال الرعاية وتنظيمها ودعم السياسات المرتبطة بها، بما يسهم في تعزيز التمكين الاقتصادي للنساء وتخفيف الأعباء غير المتكافئة المرتبطة بأعمال الرعاية.
وتضم مجموعة العمل ممثلين وممثلات عن 12 دولة عربية هي الأردن، تونس، السودان، سوريا، العراق، سلطنة عُمان، فلسطين، لبنان، ليبيا، مصر، المغرب واليمن، بما يتيح الاستفادة من الخبرات الوطنية المختلفة في صياغة خارطة طريق إقليمية مشتركة.
وخلال الاجتماع، استعرضت منظمة المرأة العربية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة الأطر العالمية لاقتصاد الرعاية والخطة الإقليمية المقترحة، تمهيدًا لوضع أولويات وتدخلات عملية يمكن أن تدعم سياسات الرعاية والمساواة الاقتصادية في المنطقة.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور موقع بوابة الأهرام، في تاريخ 11 أبريل 2026
أكد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية في مصر، الدكتور إسلام عزام، أن تمكين المرأة يمثل ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية المستدامة، وأن زيادة مشاركتها في القطاع المالي تدعم النمو الشامل والاستقرار المجتمعي، وذلك خلال فعالية «قرع الجرس من أجل المساواة بين الجنسين» في البورصة المصرية.
وأشار عزام إلى أن الهيئة اتخذت إجراءات تنظيمية لتعزيز حضور النساء في مجالس إدارات الشركات والمؤسسات المالية غير المصرفية، بحيث لا يقل تمثيلهن عن امرأتين أو 25%، إلى جانب حظر التمييز على أساس النوع الاجتماعي وتقديم حوافز للمؤسسات الملتزمة بالتنوع.
كما أكدت البورصة المصرية أن زيادة مشاركة النساء داخل المؤسسات المالية والشركات المقيدة تسهم في رفع كفاءة الأسواق وجذب الاستثمارات، في إطار رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة.
وشددت الهيئة على مواصلة دعم المبادرات التي تعزز الشمول المالي والاستثماري والتأميني للنساء، معتبرة أن تمكين المرأة «ليس التزامًا مؤسسيًا فحسب، بل استثمار للوصول إلى مستقبل أكثر إشراقًا للجميع».
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور موقع القاهرة 24، في تاريخ 10 أبريل 2026