تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

قيادة النساء

يسلط التقرير الضوء على واقع مشاركة النساء في برلمان إقليم كردستان العراق، حيث يضمن قانون الانتخابات حدًا أدنى لتمثيل النساء بنسبة 30%، إلا أن هذا الحضور العددي لم ينعكس بصورة متكافئة على مواقع النفوذ وصنع القرار.

ومنذ أول انتخابات عام 1992 وحتى الدورة السادسة، وصل إلى البرلمان 160 امرأة، مع تفاوت أعدادهن بين الدورات. ورغم ذلك، لم تصل النساء إلى رئاسة البرلمان سوى مرتين، فيما بقي حضورهن محدودًا في المناصب التنفيذية والقضائية العليا، ولم تتولَّ امرأة حتى الآن رئاسة الإقليم أو الحكومة أو وزارة الداخلية.

ويشير التقرير إلى أن البرلمانيات ساهمن خلال العقود الماضية في الدفع نحو تشريعات مهمة، من بينها قوانين مكافحة التحرش والعنف الأسري، وتجريم ختان الإناث، وتعديل قوانين الأحوال الشخصية ومكافحة البغاء.

لكن التحدي الأساسي، بحسب التقرير، يتجاوز زيادة عدد المقاعد إلى ضمان استقلالية البرلمانيات وقدرتهن على التأثير الفعلي بعيدًا عن هيمنة الأحزاب والثقافة الذكورية، بحيث تتحول الكوتا من أداة لضمان الحضور إلى مدخل لشراكة سياسية حقيقية وحماية أوسع لحقوق النساء.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع روج نيوز، في تاريخ 19 مايو 2026. 

أطلقت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة في المغرب، بشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان وبدعم من سفارة كندا، حملة وطنية تحت شعار يدك فيديا نشاركو فالتنمية، بهدف تعزيز مشاركة النساء في الحياة العامة وتشجيعهن، خصوصًا الشابات، على الانخراط في العمل السياسي والحزبي والمؤسساتي.

وتأتي الحملة قبيل الانتخابات التشريعية المقررة في 23 سبتمبر/أيلول 2026، في ظل استمرار ضعف التمثيل النسائي؛ إذ لا تتجاوز نسبة النساء في مجلس النواب 24.3%، وهي دون المتوسط العالمي البالغ 27.5%. كما تواجه النساء تحديات تشمل الصور النمطية، وضعف الحضور في مواقع القرار، ومحدودية المشاركة السياسية في المناطق القروية والهشة.

وتعتمد الحملة على أنشطة ميدانية ورقمية تشمل التوعية عبر الإعلام والمنصات الرقمية، والندوات وورش التدريب، إضافة إلى توظيف المسرح والكاريكاتير، مع إشراك الرجال والشباب كشركاء في دعم المساواة والمناصفة.

ويرى القائمون على المبادرة أن نجاحها لن يُقاس بالتوعية وحدها، بل بقدرتها على التحول إلى إجراءات عملية داخل الأحزاب والمؤسسات المنتخبة، من خلال تأهيل النساء سياسيًا، ودعم وصولهن إلى مواقع القرار، ومنحهن فرصًا حقيقية للترشح في دوائر قابلة للفوز، بما ينقل المشاركة النسائية من الحضور الرمزي إلى الشراكة الفعلية في تدبير الشأن العام.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع العربي الجديد، في تاريخ 19 مايو 2026. 

يسلط البنك الأفريقي للتنمية الضوء على دور دراسات النوع الاجتماعي الوطنية في تحويل البيانات حول أوضاع النساء والرجال إلى أدوات عملية لتوجيه السياسات والاستثمارات وتمويل التنمية، مع وجود أكثر من 45 دراسة وطنية مصممة وفق خصوصية كل دولة.

وتكشف هذه الدراسات استمرار فجوة واضحة بين مساهمة النساء الاقتصادية ووصولهن إلى مواقع النفوذ. ففي كوت ديفوار تبلغ مشاركة النساء في القوى العاملة نحو 56% مقابل تمثيل برلماني يقارب 13%، بينما يصل تمثيل النساء في برلمان مالي إلى نحو 29% رغم محدودية وصولهن إلى التمويل والتعليم، وفي جمهورية الكونغو تشكل النساء 65% من القوى العاملة الزراعية ويساهمن بنحو 70% من إنتاج الغذاء، لكن تمثيلهن البرلماني لا يتجاوز قليلًا 11%.

ولا تقتصر أهمية الدراسات على التشخيص، إذ تُستخدم نتائجها في تصميم المشاريع وتوجيه التمويل. ومن أبرز الأمثلة مبادرةAFAWA التي ساهمت في توجيه أكثر من 3.1مليار دولار إلى رائدات الأعمال عبر أكثر من 200 مؤسسة مالية، إلى جانب رسم خريطة لأكثر من 160 جمعية لرائدات الأعمال لتحديد احتياجاتهن وبناء قدراتهن.

كما ساهمت هذه الأدلة في دعم إصلاحات تشريعية ومؤسسية، من بينها قوانين في كوت ديفوار لتعزيز التمثيل السياسي للنساء وحماية ضحايا العنف. ويؤكد البنك أن الشراكة مع الحكومات والمجتمع المدني وهيئة الأمم المتحدة للمرأة والاتحاد الأوروبي تجعل هذه الدراسات أداة مهمة لربط المساواة بين الجنسين بالاستثمار والتمويل وصنع السياسات في أفريقيا.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع البنك الأفريقي للتنمية، في تاريخ 07 مايو 2026. 

أظهرت الانتخابات المحلية الفلسطينية لعام 2026 تقدمًا ملحوظًا في مشاركة النساء، مع وصول 1509 مرشحات من أصل 5131 مرشحًا، أي 29.4%، وارتفاع النسبة إلى 32% في قوائم المجالس البلدية، فيما حصلت النساء على نحو 33% من المقاعد الفائزة.

ويبرز التحول بشكل أوضح في ترؤس نساء لثماني قوائم انتخابية وفي تجارب قيادية محلية سابقة، ما يشير إلى انتقال تدريجي من التمثيل الرمزي الذي تفرضه الكوتا إلى المنافسة الفعلية على مواقع القيادة وصنع القرار. كما ساهم رفع الكوتا النسائية من 20% إلى 30% في توسيع فرص المشاركة.

ومع ذلك، لا تزال النساء يواجهن عوائق اجتماعية وثقافية وسياسية، من بينها النظرة التقليدية للعمل السياسي، والنفوذ العائلي والعشائري، وضعف الدعم الحزبي والمالي والإعلامي، إضافة إلى حملات التشويه والضغوط الاجتماعية التي تتعرض لها بعض المرشحات.

وتخلص القراءات الحقوقية والرسمية إلى أن انتخابات 2026 تمثل خطوة متقدمة نحو شراكة سياسية أوسع للنساء في الحكم المحلي، لكن استدامة هذا التحول تتطلب بيئة قانونية وحزبية أكثر عدالة، ودعمًا أكبر لوصول النساء إلى رئاسة الهيئات واللجان المؤثرة، بحيث لا يقتصر النجاح على عدد المقاعد بل يمتد إلى التأثير الفعلي في القرار المحلي.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع القدس، في تاريخ 21 مايو 2026. 

في مقالها، تستعرض غدير محمد أسيري مسار تمكين المرأة في الكويت، معتبرة أن حصول النساء على حقوقهن السياسية الكاملة في 16 مايو/أيار 2005 شكّل محطة مفصلية وسّعت مشاركتهن في الحياة السياسية والعامة، بعد تاريخ طويل من الحضور في التعليم والعمل والمجتمع.

وتشير الكاتبة إلى اتساع حضور المرأة الكويتية في مواقع كانت محدودة أمامها سابقًا، فأصبحت وزيرة وسفيرة وقاضية ووكيلة وزارة وأستاذة جامعية وعسكرية ورائدة أعمال، إلى جانب مشاركتها في القطاعات الاقتصادية والطبية والقانونية والإعلامية. وترى أن التشريعات وسياسات التمكين وفتح مواقع القيادة أمام النساء أسهمت في نقل مشاركتهن من الحضور المجتمعي إلى التأثير في صناعة القرار.

ويربط المقال تمكين النساء بالتنمية الوطنية، مؤكدًا أن الاستثمار في مشاركتهن الاقتصادية والسياسية ليس قضية اجتماعية فحسب، بل عامل في تعزيز التنمية والابتكار وجودة المؤسسات. كما يدعو إلى توسيع دور النساء مستقبلًا في الاقتصاد المعرفي والتكنولوجيا وريادة الأعمال والاستدامة والقيادة المؤسسية.

ويخلص المقال إلى أن يوم المرأة الكويتية لا يمثل مجرد مناسبة رمزية، بل يعكس مسارًا متراكمًا نحو شراكة أوسع للنساء في بناء الدولة، مع اعتبار استمرار التدريب والتمكين والوصول إلى مواقع التأثير عنصرًا أساسيًا في مستقبل التنمية الكويتية.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع العربية، في تاريخ 22 مايو 2026. 

دعا المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان في العراق إلى استحداث وزارة مستقلة لشؤون المرأة ضمن الحكومة، تتولى رسم السياسات الوطنية الخاصة بتمكين النساء وحماية حقوقهن وتعزيز مشاركتهن في التنمية وصنع القرار.

ويرى المركز أن إنشاء الوزارة من شأنه توحيد الجهود الحكومية المتعلقة بالحماية الاجتماعية، والتمكين الاقتصادي، والمشاركة السياسية، ومكافحة العنف الأسري، وفرص العمل والتعليم، مع تنسيق العمل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والمنظمات الدولية.

وتأتي الدعوة في ظل تراجع التمثيل النسائي في السلطة التنفيذية؛ فبعد أن ضمت حكومة محمد شياع السوداني ثلاث وزيرات، اقتصر الحضور النسائي في الكابينة الوزارية الجزئية الحالية على وزيرة واحدة من أصل 14 وزيرًا.

ويؤكد المركز أن وجود وزارة متخصصة يمكن أن يعزز إدماج قضايا النساء في الخطط والاستراتيجيات الوطنية، ويحوّل تمكين المرأة من مبادرات متفرقة إلى إطار مؤسسي أكثر وضوحًا واستدامة، بما يدعم العدالة وتكافؤ الفرص ومشاركة النساء في بناء الدولة.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع شفق، في تاريخ 21 مايو 2026. 

تظل القيود الثقافية والاجتماعية فى مصر من أقوى أنواع القيود. وذلك نتيجة لاستمرار هيمنة الطابع الذكورى الأبوي على الثقافة السياسية رغم حدوث كثير من التحولات الإيجابية فى السنوات الأخيرة. ولكنها مازالت إرهاصات وبدايات ولم تتحول إلى تيار رئيسي. وهذا ما يترك أثره على تصورات الشعب المصري بشأن وجود حرية حركة للمرأة فى المجال العام. وبالطبع لا يمكن دراسة موقف الثقافة العامة من المراة دون فهم علاقة ذلك بالبنية السياسية المختلفة.

 

وقد تعددت وجهات النظر المختلفة بشان أثر التغيرات الاجتماعية علي المشاركة السياسية للمراة فهناك:

الرأي الأول : ان المشاركة المتزايدة للنساء فى العمل السياسى عاملا محوريا للارتقاء بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. فمشاركة المرأة في العمل السياسى يساعدها ان تدافع عن حقوق النساء والأطفال والأسرة. وهذا ما يظهر نتائجه على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. فإن علاقتها بمؤشرات التمكين الاقتصادي الاجتماعي علاقة وثيقة وتفاعلية مع مشاركتها السياسية.

الرأي الثاني : فيرى أن مشاركة المرأة المصرية ليس عاملاً محوريا بل مهم جدا في تطور المجتمع المصري والنهوض به. ومن ثم فهو أمر لابد منها.

ومن هنا نجد أن المشكلة البحثية لتلك الدراسة تتمحور حول محاولة تحليل أثر التغيير الاجتماعي علي المشاركة السياسية للمرأة.

 

انقر هنا لقراءة عرض الدراسة كاملاً

 

لا يمانع معظم الشباب اليمنيين واليمنيات تعيين النساء في مناصب قيادية في السلطة المحلية، وفقاً لما أظهرته نتائج استبيان بعنوان “النساء اليمنيات والسلطة المحلية“.

 

ورغم نسبة التأييد العالية من الجنسين لتعيين النساء في مناصب قيادية في السلطة المحلية، إلا أن هذا التأييد جاء مقيداً وليس مطلقاً، فلم يشمل التأييد تولي منصب محافِظة المحافَظة وهو أعلى منصب قيادي في السلطة المحلية، إلا بنسبة 51%، فيما أيد 90% تولي النساء اليمنيات منصب “مستشارة”، وأيد 86% توليها منصب “وكيلة مساعدة”، ثم جاءت مناصب أخرى بنسب أقل قليلاً، مثل مديرة مكتب تنفيذي (79%)، أو وكيلة محافظة (75%).

 

الاستبيان تم بالتعاون مع مؤسسة مبادرة مسار السلام ضمن أنشطة مشروع “المرأة، السلام والأمن” الذي تنفذه منصتي 30 بإشراف من RNW Media.

شهدت تونس تحولاً ملحوظاً في المواقف تجاه تولي النساء مناصب سياسية رفيعة منذ أن أصبحت نجلاء بودن أول سيدة تتولى رئاسة الوزراء في البلاد والعالم العربي بأسره. بيد أن ذلك لا يعني أن حياة النساء التونسيات تحسنت بشكل دراماتيكي، كما تكتب جيسي جيمز من بي بي سي نيوز عربي.

قضت بشرى بلحاج حميدة حياتها في الكفاح من أجل مساواة المرأة بالرجل والديمقراطية في تونس، وتقول إن "إحداهما لا يمكن أن تتحقق بدون الأخرى".

في أعقاب الثورة التي شهدتها تونس عام 2011 - والتي شاركت خلالها بشرى في المظاهرات الحاشدة التي انتهت بالإطاحة برئيس البلاد وحاكمها المطلق زين العابدين بن علي - أصدرت البلاد قانوناً ينص على تكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة. يشترط القانون أن تضع الأحزاب السياسية عدداً متساوياً من الرجال والنساء على قوائم مرشحيها لعضوية البرلمان.

في ذلك الوقت تقريباً انضمت بشرى إلى أحد الأحزاب السياسية، حزب نداء تونس.

لكن كونها امرأة في مجال السياسة في تونس - وامرأة تحارب من أجل المساواة في الحقوق - ليس بالأمر السهل.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور من قبل بي بي سي بتاريخ 13 يوليو 2022.

[[{"fid":"20740","view_mode":"media_original","fields":{"format":"media_original","field_file_image_alt_text[und][0][value]":"البارومتر العربي","field_file_image_title_text[und][0][value]":"البارومتر العربي"},"link_text":null,"type":"media","field_deltas":{"1":{"format":"media_original","field_file_image_alt_text[und][0][value]":"البارومتر العربي","field_file_image_title_text[und][0][value]":"البارومتر العربي"}},"attributes":{"alt":"البارومتر العربي","title":"البارومتر العربي","class":"media-element file-media-original","data-delta":"1"}}]]

خلافاً للهبّات الوطنية التحررية في المنطقة المغاربية، شكّلت الثورة الجزائرية استثناءً جندرياً لافتاً. لم تكن ثورة رجال فقط، فقد كان الحضور النسائي فيها واضحاً، ليس فقط كمياً، بل من ناحية نوعية ورمزية جسّدتها جميلة بوحيرد، بوصفها الأيقونة المطلقة للنضال من أجل استقلال الجزائر عالمياً، وذلك بعد مسيرة نضالية وشخصية فريدة في مجتمع يهيمن عليه الذكور.

بوحيرد ليست الوحيدة. غيرها كثيرات ساهمن من مواقع مختلفة في الثورة، لوجستياً وعسكرياً، وأتين من منابت اجتماعية متنوعة. لكن هذه المشاركة النسائية الثورية بزخمها وتاريخها، تحوّلت مع الزمن، حالها حال قطاعات واسعة من مجتمع الثورة، إلى جزء من مجتمع دولة ما بعد الاستعمار الشمولية.

لذلك، تحاول المؤرخة الإنكليزية ناتاليا فينس العودة إلى تلك الحقبة لتقصي أخبارها ومصائر المشاركات فيها، في كتابها "أخواتنا المقاتلات: الأمة والذاكرة والجنس في الجزائر (1954-2012)" (مطبعة جامعة مانشستر، 2016).

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور من قبل رصيف 22 بتاريخ 3 يوليو2022.

عقدت هيئة الأمم المتحدة  للمرأة، بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية، ندوة رفيعة المستوى بشأن تعزيز مشاركة المرأة يف عمليات السلام: ما الأدوار المنوطة بالدول ومسؤولياتها؟ في روما، إيطاليا، يومي 3 و4 كانون الأول 2019 .وحضر الندوة ما يقرب من 130 مشاركًا من 60 دولة بما في ذلك: أعضاء شبكة النساء الوسيطات في حوض البحر المتوسط وممثالت من شبكات الوسيطات الإقليمية الأخرى ومسؤولو الدول الأعضاء وممثالت من بناة السلام وممثلات من المنظمات الإقليمية والدولية والأوساط الأكاديمية ومراكز الفكر.

أولًا، يعكس هذا التقرير الحجج الرئيسية المقدمة خلال الاجتماع بشأن العوائق المستمرة أمام المشاركة الفعالة للمرأة في عمليات السلام والوساطة، والفرص المتاحة للتغلب عليها. ثانيا يسلط التقرير الضوء على وجهات النظر والدروس المستفادة التي تبادلها ممثلو الأمم المتحدة والدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية والمجتمع المدني بشأن كيفية تعزيز المشاركة الهادفة للمرأة في عمليات السلام. أخيرا، يصف التقرير التوصيات السياسية الرئيسية التي انبثقت عن الندوة، بهدف معالجة العوائق المستمرة أمام مشاركة المرأة؛ واستخدام استراتيجيات مبتكرة وشاملة لتحقيق المزيد من عمليات السلام المراعية للمنظور الجنساني

انقر هنا للاطلاع على التقرير.

غالباً ما تؤدي النزاعات المسلحة إلى تدهور الخدمات الصحية والتعليمية والاقتصادية والاجتماعية وتعليق البرامج الإنمائية، وتهجير ونزوح أعداد كبيرة من المدنيين. ولأسباب عدة، تعاني المرأة أكثر من الرجل من آثار تلك النزاعات.

وحين تضع الحرب أوزارها تستبان استحقاقات المرحلة التي تليها وهي مرحلة بناء السلام وإعادة الإعمار، مرحلة سباق مع الزمن ومنافسة مع الذات؛ لإعادة بناء ما تهدم، ولإعمار ما خرب، وإصلاح ما قد تعطب، وبالتالي فهي تحتاج الى موارد بشرية ذات طاقة إيجابية هائلة.

هي مرحلة السلام الشامل؛ السلام الفردي "النفسي"، والسلام المجتمعي "الاجتماعي"، والسلام المؤسسي "الوطني"، السلام الآني ذي الأثر المستدام، والسلام المستدام ذي الآليات القريبة والمتوسطة والطويلة الآجال. وبناء السلام هو المراد في هذه المرحلة وليس مجرد صناعته أو حفظه، وذلك لضمان تحسين الأمن الإنساني، فهو يتضمن معالجة الأسباب الجذرية للعنف، ويضمن تحرر المدنيين من الخوف (سلم سلبي)، والتحرر من الفاقة (سلم إيجابي)، والتحرر من الإذلال قبل الصراع العنيف وخلاله وبعده، ويعنى ببناء الدولة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية.

ومن للوطن؟ ومن للسلام والإعمار؟ سوى المرأة التي ما زالت على قيد الأمل وتوجه الأنظار للمستقبل الأخضر الزاهر. هي الأم والأخت والزوجة والبنت للرجل صاحب القرار المباشر في الحرب والسلم. سيدة المنزل من تهز المهد بيديها، والمهنية أو الأكاديمية في القطاع العام أو القطاع الخاص سواء كان في المجال الصحي أو التعليمي أو الأمني أو العدلي، أو في المؤسسات المدنية.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور من قبل الوسط بتاريخ 24 يناير 2021.