قيادة النساء
Main navigation
تُبرز الورقة أن دور النساء في الحياة السياسية في سوريا يُعدّ عنصرًا أساسيًا لتحقيق السلم الأهلي وبناء دولة المواطنة. فهي تؤكد أن النساء شريكات رئيسيات في صياغة الهوية الوطنية والعقد الاجتماعي الجديد، وأن تحقيق الاستقرار لا يمكن أن يتم دون مساواة فعلية ومشاركة حقيقية للنساء في عمليات الحوار الوطني وصياغة الدستور وصنع القرار السياسي.
وتدعو الوثيقة إلى اعتماد نسب تمثيل واضحة لا تقل عن 30% للنساء في العمليات السياسية والعدالة الانتقالية وإعادة الإعمار، بما يضمن مساهمتهن في التخطيط والتنفيذ والمراقبة.
وترى الورقة أيضًا أن دمج النساء في إعادة الإعمار وصناعة السياسات ليس فقط مسألة حقوقية، بل معيارًا لنجاح التعافي المجتمعي، لأن مشاركة النساء تضمن أن تعكس السياسات احتياجات المجتمع ككل، وتُسهم في بناء تنمية مستدامة وسلام طويل الأمد.
انقر هنا لقراءة بقية ورقة الموقف المنشورة في موقع الحركة السياسية النسوية السورية، بتاريخ 3 فبراير 2026.
أجرت مؤسسة (Hate Aid) الاستشارية بالتعاون مع جامعة ميونخ التقنية استطلاعا شمل 1114 شخصا نشطين في مجالات مثل السياسة والعلوم والإعلام. وبحسب نتائج هذه الدراسة وغيرها من تقارير دولية، فقد تزايدت في عدد من الدول الأوروبية، بينها السويد وألمانيا، حملات الكراهية والتهديدات والمضايقات ضد النساء السياسيات، ما دفع بعضهن إلى الاستقالة أو الانسحاب من الحياة العامة أو ممارسة الرقابة الذاتية لحماية أنفسهن. وأشارت تقارير إلى أن هذا الواقع يشكّل «خطراً كبيراً على الديمقراطية»، خاصة مع ارتفاع معدلات التهديدات بالعنف الجنسي ضد النساء مقارنة بالرجال.
وأظهرت دراسات أن ما يقارب 66% من النساء المتضررات قلصت استخدامهن لوسائل التواصل الاجتماعي بعد تعرضهن للعنف الرقمي.، فيما على مستوى الاتحاد الأوروبي، كتب البرلمان الأوروبي في تقرير صدر في نهاية نوفمبر 2025 "أن النساء في دول الاتحاد الأوروبي لا يزلن ممثلات تمثيلا ناقصاً على جميع مستويات صنع القرار السياسي، وفي الأحزاب السياسية"
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع الدويتشه فيليه، بتاريخ 9 فبراير 2026.
تناولت الورشة تعزيز فهم المشاركات والمشاركين لمفاهيم النوع الاجتماعي وتطبيقاتها العملية في التخطيط، بما في ذلك قضايا التمييز التاريخي، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وأثر الأدوار والأنماط الاجتماعية السائدة، إضافة إلى مناقشة مفاهيم الذكورية السامة والذكورية الإيجابية وعلاقتها بحقوق النساء والوصول إلى العدالة. كما زُوّد المشاركون بأدوات تحليل الفجوات على أساس النوع الاجتماعي، ودعم قدراتهم في صياغة أهداف ومؤشرات تراعي الفوارق بين النساء والرجال، إلى جانب استعراض أثر السياسات والخطط على وصول النساء والفئات الهشّة إلى العدالة، إلى جانب استحضار تجارب وممارسات دولية ذات صلة.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع كالة وطن للأنباء، بتاريخ 28 يناير، 2026.
تعد ريادة المرأة للأعمال مصدرا مهما، لم يتم بعد استغلاله، في النمو الاقتصادي في جميع أنحاء العالم تقريبا. وعلى الصعيد العالمي، تسجل المرأة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أدنى معدلات النشاط الريادي الإجمالي: فقط 4٪ من السكان. في حين ُتسجل أعلى المعدلات في أفريقيا جنوب الصحراء (27٪). متبوعة بأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي بمعدل (15 في المئة). أما بخصوص اقتصادات بلدان (بنما وتايلاند وغانا، والإكوادور، ونيجيريا، والمكسيك، وأوغندا)، فيتساوى فيها مستوى المرأة مع مستوى الرجل، أو قد يتعداه قليلا، في مجال ريادة المشاريع. و بالنسبة لبقية المناطق، فتشكل المرأة نسبة صغيرة من رواد المشاريع.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع EcoMENA، بتاريخ 12 ديسمبر، 2025.
جذورها العربية ومسيرتها الفنية
ولدت راما دواجي في مدينة هيوستن الأمريكية لعائلة سورية، ثم انتقلت إلى دبي، وهي في التاسعة من عمرها. وأكملت دراستها في الحرم الجامعي بالولايات المتحدة، قبل أن تحصل على درجة الماجستير في الرسم التوضيحي من مدرسة الفنون البصرية في نيويورك.
نشرت أعمالها في مجلات مرموقة مثل Vogue وBBC وThe New Yorker وThe Cut، وتتناول لوحاتها قضايا المرأة العربية، والحرب، والنزوح، وفلسطين.
قصة حب غير تقليدية
تعرفت دواجي على مامداني عبر تطبيق Hinge عام 2021، حين كان انتُخب حديثاً في مجلس ولاية نيويورك.
وتضمنت أولى لقاءاتهما موعداً في مقهى يمني في بروكلين، تلاه تنزّه في حديقة ماكارين، ثم جولة في دائرته الانتخابية في كوينز.
وأعلنا خطبتهما في أكتوبر 2024، وبعد أيام قليلة أطلق مامداني حملته للترشح لمنصب العمدة.
واحتفلا بخطبتهما في دبي، ثم تزوجا رسمياً في فبراير 2025 في مانهاتن، حيث التقطا صوراً أمام لافتة كبيرة تُظهر قاعة بلدية المدينة.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع صحيفة الخليج، بتاريخ 5 نوفمبر، 2025.
قالت مديرة شعبة السياسات والبرامج والدعم الحكومي الدولي بهيئة الأمم المتحدة للمرأة سارة هندريكس إن الأرقام الواردة في التقرير تعكس حروبا تُشن بشكل متزايد على أجساد النساء والفتيات، في تجاهل صادم للقانون الدولي.
وأضافت "خلف هذه الأرقام نساء يلدن في الملاجئ تحت القنابل، وفتيات يُجبرن على ترك المدرسة، وناجيات يتم إسكاتهن، وبانيات سلام يخاطرن بحياتهن كل يوم".
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع شبكة الجزيرة الاعلامية، بتاريخ 21 أكتوبر، 2025.