قيادة النساء
يسلط التقرير الضوء على استمرار محدودية حضور النساء في السلطة التنفيذية في العراق، رغم مشاركتهن في الحكومات المتعاقبة منذ عام 2003 وتوليهن حقائب في قطاعات مثل الصحة والبيئة والهجرة وحقوق الإنسان. ففي حكومة محمد شياع السوداني ضمت التشكيلة ثلاث وزيرات، بينما اقتصر الحضور النسائي في الكابينة الوزارية الجزئية الحالية حتى الآن على وزيرة واحدة.
ويشير التقرير إلى أن الدستور العراقي يضمن كوتا للنساء في مجلس النواب، لكنه لا يحدد نسبة ملزمة لتمثيلهن في مجلس الوزراء. ومع ذلك، فإن مبادئ المساواة وعدم التمييز وتكافؤ الفرص الواردة في الدستور تطرح مسؤولية سياسية لضمان تمثيل أكثر عدلاً للنساء داخل الحكومة.
ويربط التقرير ضعف التمثيل الوزاري بطبيعة التوافقات الحزبية وآليات الترشيح داخل الكتل السياسية، التي ما تزال تمنح الرجال الحصة الأكبر في التفاوض والقيادة والوصول إلى المناصب التنفيذية. كما أن حضور النساء في البرلمان من خلال الكوتا لم ينعكس بالدرجة نفسها على مواقع السلطة التنفيذية وصنع القرار.
ويخلص إلى أن التمكين السياسي للمرأة العراقية لا يتحقق بزيادة الأعداد فقط، بل يتطلب إصلاح آليات الترشيح داخل الأحزاب وتوفير فرص متكافئة للنساء للوصول إلى المناصب العليا، بما يحول مشاركتهن من تمثيل شكلي إلى حضور فعلي في دوائر النفوذ وصناعة القرار
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع شفق، في تاريخ 16 مايو 2026.
قدّمت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب قراءة نقدية للحصيلة الحكومية، معتبرة أن التوسع في برامج الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي لم ينعكس بعد بصورة كافية على واقع النساء، خاصة الأكثر فقرًا وهشاشة.
وتشير المعطيات التي تستند إليها الجمعية إلى أن معدل نشاط النساء لا يتجاوز نحو 20% مقابل قرابة 70% لدى الرجال، فيما تتجاوز بطالة النساء 20%، ولا تتعدى نسبة تشغيلهن 15%. كما أن أكثر من نصف النساء خارج سوق العمل بسبب الأعباء الأسرية، ما يعكس استمرار تأثير اقتصاد الرعاية والعمل المنزلي غير المدفوع على فرصهن الاقتصادية.
وتلفت الجمعية كذلك إلى أن نسبة مهمة من النساء تعمل في قطاعات غير مهيكلة وهشة، بينما تعيل النساء نحو خُمس الأسر المغربية، في ظل محدودية الدخل وضعف الحماية الاجتماعية. وترى أن هذه التحولات في أدوار النساء داخل الأسرة والاقتصاد لم تُترجم بعد بصورة كافية إلى سياسات عامة وقوانين ملائمة.
وطالبت الجمعية بإدماج العاملات في القطاع غير المهيكل ضمن الحماية الاجتماعية، والاعتراف باقتصاد الرعاية في السياسات العامة، وتسريع إصلاح مدونة الأسرة والقانون الجنائي، وزيادة حضور النساء في مراكز القرار. وتخلص إلى أن نجاح السياسات لا يُقاس بعدد البرامج المعلنة، بل بقدرتها على إحداث أثر ملموس وقابل للقياس في حياة النساء.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع تنمية، في تاريخ 30 أبريل 2026
أظهرت نتائج مشروع WYSE الذي أطلقته هيئة الأمم المتحدة للمرأة في تونس عام 2025 أن مجالي الإعلامية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي استقطبا نحو 70% من الفتيات المشاركات، ما يعكس توجهًا متزايدًا نحو القطاعات الرقمية والتكنولوجية.
واستهدف المشروع دعم تشغيل خريجات التعليم العالي في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، من خلال إشراك القطاع الخاص وتشجيعه على تعزيز المساواة بين الجنسين. وشارك في المبادرة 104 خريجات و29 مؤسسة اقتصادية، وأسفرت عن انخراط 41.3% من المشاركات في سوق العمل وتوظيف 43 فتاة.
وتوزعت مجالات عمل المشاركات بين الإعلامية بنسبة 44%، والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي 26%، والبيانات والرياضيات 16%، والهندسة 9%، والعلوم البيولوجية 5%.
وبعد استكمال المرحلة الأولى، تعتزم هيئة الأمم المتحدة للمرأة إطلاق WYSE 2 بدعم من سفارة هولندا في تونس وبالشراكة مع صندوق الشباب العامل، بهدف توسيع فرص تشغيل النساء والشابات في المجالات العلمية والتكنولوجية.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع الصباح نيوز، في تاريخ 30 أبريل 2026.
يستعرض التقرير مسار تمكين المرأة السعودية منذ إطلاق رؤية السعودية 2030 عام 2016، معتبرًا أن مشاركة النساء أصبحت أحد مؤشرات قياس التحول الوطني، بعد انتقالهن من حضور محدود إلى شراكة أوسع في سوق العمل وريادة الأعمال والقيادة والثقافة والرياضة والمجال العام.
اقتصاديًا، ارتفعت مشاركة السعوديات في القوى العاملة من نحو 22% عند إطلاق الرؤية إلى 34.5% في الربع الرابع من 2025، بعد أن تجاوزت 36% في 2024، فيما وصلت المشاركة بين السعوديات في الفئة العمرية 25–54 عامًا إلى 50.2%. كما توسع حضور النساء في قطاعات مثل الصحة والسياحة، إلى جانب نمو ريادة الأعمال وارتفاع عدد النساء المديرات للسجلات التجارية والمشاركات في مجالس الإدارة.
وترافقت هذه التحولات مع إصلاحات تشريعية واجتماعية بارزة، شملت السماح للمرأة بقيادة السيارة، وتسهيل السفر والحصول على جواز السفر، وتعزيز الحماية من التحرش والتمييز في العمل، ومنع الفصل بسبب الحمل، إلى جانب إطلاق برامج لدعم النقل ورعاية الأطفال والتدريب القيادي. كما توسع الحضور النسائي في مواقع القيادة والدبلوماسية، ومن أبرز رموزه تعيين الأميرة ريما بنت بندر أول سفيرة سعودية.
وفي المقابل، يشير التقرير إلى أن مسار التمكين لم يكتمل بعد؛ فما تزال مشاركة النساء في أعلى المواقع الإدارية أقل من وزنهن التعليمي والمهني، وتظل بطالة الشابات مرتفعة نسبيًا، كما تستمر النقاشات حول بعض جوانب نظام الأحوال الشخصية. ويخلص إلى أن التحدي المقبل يتمثل في تحويل المكاسب المتحققة إلى قاعدة مؤسسية مستقرة ومستدامة تجعل مشاركة المرأة جزءًا طبيعيًا ودائمًا من التنمية السعودية.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع اندبندت عربية، في تاريخ 25 أبريل 2026
ينعي المقال الأديبة السورية كوليت خوري، التي توفيت في دمشق عن عمر ناهز 95 عامًا، باعتبارها واحدة من رائدات الرواية السورية الحديثة ومن أبرز الأصوات التي عبّرت عن قضايا المرأة العربية منذ منتصف القرن الماضي.
تميّزت خوري بجرأة كتابتها عن الحب والرغبة والحرية من داخل التجربة الأنثوية نفسها، وقدّمت المرأة بوصفها ذاتًا مستقلة تفكر وتختار، لا مجرد موضوع أدبي. وشكّلت روايتها «أيام معه» محطة بارزة في هذا المسار، إذ كسرت من خلالها كثيرًا من المحظورات الاجتماعية وفتحت المجال أمام جيل جديد من الكاتبات العربيات.
امتد إنتاجها إلى أكثر من 30 كتابًا في الرواية والقصة والشعر والمقالة والدراسات التاريخية، وكتبت بالعربية والفرنسية والإنجليزية. كما ارتبطت كتاباتها بقضايا المجتمع والوطن والمرأة، وجعلت من الأدب مساحة للاحتجاج والدفاع عن حرية الفرد والصوت النسائي.
ولم يقتصر حضور خوري على المجال الثقافي، إذ دخلت الحياة السياسية وانتُخبت لعضوية مجلس الشعب السوري لدورتين في التسعينيات، بما عكس انتقال اهتمامها بقضايا المجتمع من الكتابة إلى المجال العام. ويخلص المقال إلى أن إرثها يجمع بين الريادة الأدبية والجرأة النسوية والحضور العام، ويجعلها من الأسماء المؤثرة في تطور السرد النسوي السوري والعربي.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور موقع اندبندت عربية، في تاريخ 10 أبريل 2026
أثار قرار السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر السماح بإعفاء بعض القوائم من شرط تخصيص ثلث الترشيحات للنساء مخاوف من تراجع أكبر في حضور المرأة في البرلمان، خصوصًا أن النساء يشغلن حاليًا 34 مقعدًا فقط من أصل 407، أي نحو 8%..
ويأتي هذا التراجع بعد أن كانت النساء يشغلن نحو 30% من المقاعد خلال دورة 2017–2021، حين كان القانون يضمن لهن حصة فعلية من المقاعد، قبل أن يُلغى هذا النظام ويُستبدل بتصويت على الأفراد داخل القوائم، ما جعل وجود النساء في القوائم لا يضمن بالضرورة فوزهن.
وتبرر السلطات المرونة الجديدة بصعوبة بعض الأحزاب والقوائم، خاصة في الولايات الداخلية، في استقطاب مرشحات. في المقابل، ترى أصوات سياسية وبحثية أن المشكلة أعمق وترتبط بعزوف النساء عن العمل السياسي واستمرار بعض القيود الاجتماعية والثقافية التي تحد من انخراطهن في الشأن العام.
وتبدو المفارقة واضحة في أن النساء يشكلن نحو 57% من الهيئة الناخبة، أي قرابة 13 مليون ناخبة، لكن حضورهن في المؤسسات المنتخبة يبقى محدودًا. ويعيد ذلك النقاش حول ما إذا كان المطلوب مجرد تمثيل نسائي في القوائم أم آليات قانونية أكثر فاعلية تضمن وصول النساء فعليًا إلى البرلمان.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور موقع العربي الجديد، في تاريخ 11 أبريل 2026