الانتخابات
تهدف هذه الحملات إلى حث الناخبات على المشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية، وتعريفهن بإجراءات التصويت وضوابطه.
كما تسعى إلى تعزيز وعي الناخبات بحقوقهن وواجباتهن، وتوضيح مراحل عملية الاقتراع بدءًا من دخول المركز الانتخابي وحتى الإدلاء بالصوت، بما يضمن ممارسة انتخابية نزيهة وسلسة، مع التأكيد على الالتزام بالتعليمات والإجراءات التي وضعتها المفوضية.
وشملت الحملات التي تنظمها السفيرات جولات ميدانية مكثفة في الأحياء السكنية والأماكن العامة، بالإضافة إلى لقاءات توعوية عبر الإذاعات المحلية.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع شبكة عين ليبيا الإعلامية، بتاريخ 13 اغسطس، 2025.
يقول نيكولاس بورنيات، ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأردن، أن "عدد الأصوات التي حصلت عليها المرشّحات قد تضاعف في الانتخابات الأخيرة، في تطور يُعدّ نقلة نوعية في المشهد السياسي الأردني. ونحن عازمون على ترسيخ هذا التقدّم ومواصلة الدفع بعجلة المشاركة النسائية السياسية إلى الأمام."
وتشير يسرى الخريشة إلى أن انخراط النساء الأردنيات في الحياة السياسية آخذ في التوسع، وتقول بأن "القوانين الجديدة بدأت بخلق مساحة أكبر للنساء للقيادة والمشاركة."
وفي إطار التزام الأردن بتعزيز الحوكمة الشاملة، تم إقرار حزمة من التشريعات التي رسّخت هذا التوجه:
• قانون الانتخاب (2022): رفع الكوتا النسائية في مجلس النواب إلى 18 مقعدًا، أي مقعد واحد لكل دائرة انتخابية، كما عزز تمثيل النساء والشباب في القوائم الحزبية بالانتخابات المحلية.
• قانون الأحزاب السياسية (2022): أوجب أن تشكّل النساء ما لا يقل عن 20% من الأعضاء المؤسسين لأي حزب سياسي.
• قانون الإدارة المحلية رقم 22 (2021): رفع تمثيل النساء في المجالس المحلية والإقليمية إلى 25%، بعدما كان 10% فقط.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بتاريخ 13 اغسطس، 2025.
وبحسب الورقة، فإنه غالبًا ما يتم توجيه النائبات إلى لجان برلمانية تُعتبر "تقليدية"، مثل الشؤون الاجتماعية أو التعليم، بينما تظل اللجان ذات التأثير الاستراتيجي، مثل الاقتصاد أو الأمن القومي، تحت سيطرة الرجال.
تؤكد الباحثة، من خلال الورقة البحثية، أن هذا التوجيه يُكرّس الصور النمطية ويُقلل من فرص المرأة في التأثير على القرارات الحاسمة، مما يجعل تمثيلهن شكليًّا إلى حدٍّ كبير. هذا الوضع يكشف عن قصور في تصميم السياسات التشريعية، التي تركز على تحقيق أرقام تمثيلية دون ضمان مشاركة نوعية.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع فكر تانى، بتاريخ 4 اغسطس، 2025.
رسالة إلى الأحزاب السياسية وأهمية الهيكلية النسائية
وعن الرسالة التي تود إيصالها للناخبين، تقول النائبة السابقة الدكتورة ندى الجبوري "تحدثت مع قيادات في عدد من الأحزاب"، مؤكدة على ضرورة التركيز على بناء هيكلية داخلية قوية لأي حزب، سواء كان حزب تقدم أو غيره، قد تكون بعض الأحزاب قطعت شوطاً في تنظيم هياكلها الداخلية، لكن هناك حاجة إلى أمانات عامة واضحة، تشارك فيها النساء بنسبة لا تقل عن الثلث، وبشكل ثابت ومستمر.
من جانب آخر، فإن معظم قيادات الأحزاب ما تزال محصورة بالرجال، في حين يجب أن يكون للنساء دور قيادي فاعل، على الأقل بمنح منصب نائب رئيس حزب لامرأة قادرةعلى تولى هذا المنصب، كما ينبغي تمكين النساء من تطوير قدراتهن، وتدريب الفتيات والشابات على العمل السياسي والمشاركة في الحياة الديمقراطية والانتخابية.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع وكالة JINHA، بتاريخ 7 اغسطس، 2025.
يشير التقرير إلى تضاعف المتوسط الإقليمي بأكثر من ثلاثة أضعاف منذ عام 2006، بزيادة قدرها 8.3 نقطة مئوية حيث تتصدر الإمارات العربية المتحدة دول العالم بنسبة تكافؤ سياسي بلغت 37.2%، لتحتل المرتبة 32 عالميًا.
ووجود النساء داخل البرلمانات يؤثر على محتوى النقاشات البرلمانية وغالبًا ما توضع على الطاولة قضايا بعيدة عن أولويات زملائهم من الرجال، مثل قوانين الأحوال الشخصية والصحة الإنجابية، وحماية المرأة من العنف، رعاية الأطفال..إلخ
لذا فمن المهم أن نشير إلى أن التمثبل العادل لا يمثل رفاهية لأي دولة، وتمثيل النساء في صنع القرار هو شرط أساسي لأي عدالة ديمقراطية حقيقية.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع منصة "فكر تاني"، بتاريخ 21 يوليو، 2025.
شهدت الجلسة حضور عضو مجلس المفوضية السيدة رباب حلب، وقدّمها الأستاذ هشام زكاغ، الخبير في مجال الحوكمة والتحول الديمقراطي. وركّزت الجلسة على تعزيز قدرات المشاركات في التخطيط الاستراتيجي، وتمكينهن من صياغة رؤى قيادية فعالة تعبّر عن تطلعاتهن في خوض العمل السياسي والانتخابي.
وتُعد هذه الجلسة جزءًا من سلسلة أنشطة توعوية وتدريبية تنفذها وحدة دعم المرأة ضمن مشروع شبكة 760، الذي يهدف إلى: تمكين النساء المترشحات بالمهارات القيادية والتخطيطية، دعم مشاركتهن الفاعلة في الاستحقاقات الانتخابية القادمة، بناء استراتيجية تشاركية تُعزز من تأثير المرأة في مسارات التغيير والتحول الديمقراطي.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع شبكة عين ليبيا، بتاريخ 21 يوليو، 2025.