الانتخابات
Main navigation
ليلى بن خليفة تتحدث لـ"اندبندنت عربية" عن حظوظها وموقفها من الأزمة السياسية
بترشحها في استحقاق يعتبر الأول من نوعه منذ تأسيس الدولة الليبية الموحدة في ديسمبر (كانون الأول) 1951، سجلت الليبية ليلى بن خليفة اسمها في تاريخ بلدها كأول امرأة تترشح لمنصب سيادي كبير وهو رئاسة الدولة.
ولدت بن خليفة في 11 أكتوبر (تشرين الأول) 1975، في مدينة زوارة الساحلية بشمال غربي ليبيا، من جذور أمازيغية وهي موظفة منذ عام 2000 وحاصلة على الماجستير في إدارة أعمال، ودبلوم في الاستشارات الدبلوماسية والقنصلية، وتنشط في منظمات المجتمع الأهلي المتخصصة والدفاع عن حقوق المرأة وقضايا الأسرة والمجتمع، كما أنها مسؤولة إدارية في منظمة مواثيق لحقوق الإنسان، والآن تترأس حزب "الحركة الوطنية".
وفي حوار مع "اندبندنت عربية" خلال زيارة قامت بها إلى تونس تحدثت بن خليفة عن طموحها السياسي وحظوظها كامرأة تطمح إلى منصب سياسي مهم في بلد محافظ، وعن موقفها من الأزمة السياسية الحاصلة في بلدها، وعن المسافة بينها وبين الأطياف السياسية هناك.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور من قبل اندبندنت عربية بتاريخ 2 فبراير 2022.
عمان (بترا) - وقع الاتحاد النسائي الأردني العام ومؤسسة الجنوب للجنوسة للدراسات، امس الخميس، اتفاقية شراكة تهدف إلى تعزيز قدرات المرأة وإطلاق تدريب مستمر لغايات تفعيل المشاركة النسائية في الاستحقاقات الوطنية كافة.
وتشمل الاتفاقية، وفق بيان صادر عن الاتحاد، تدريب السيدات المترشحات للانتخابات اللامركزية والبلدية المقبلة، على الأسس الرئيسية لخوض الانتخابات، وتثقيف السيدات في النواحي القانونية، والاعتبارات ذات الصلة، بهدف الوصول إلى جميع النساء الراغبات بالترشح للانتخابات المقبلة من مختلف محافظات المملكة وتمكينهنّ وتزويدهنّ بالمهارات والمعارف اللازمة.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور من قبل الدستور بتاريخ 13 يناير 2022.
شهدت الانتخابات المحلية الفلسطينية في مرحلتها الأولى للعام 2021 حسب بيانات لجنة الانتخابات المركزية تسجيل نسب تتعلق بما حققته النساء المرشحات في القوائم المتنافسة. حيث دلت النتائج على أن نسبة النساء اللواتي فزن من خلال عملية الاقتراع بين القوائم المتنافسة كانت 20.5%، والنسبة الإجمالية في كل الهيئات المحلية "اقتراع أو تزكية" 21.8%، ما يعكس نسبة الكوتا النسوية بزيادة حسابية بسيطة جداً، ما يعطي مؤشراً على أهمية الكوتا التي حافظت على تواجد النساء في الهيئات المحلية، خاصة أن هناك إحدى الهيئات في بيت لحم على سبيل المثال رفضت تقديم قائمة لعدم قبولها منطق وجود النساء في القائمة.
أما فيما يتعلق بالشباب، فقد بلغت نسبة الشباب حسب بيانات لجنة الانتخابات المركزية تواجدهم ما بين 25-35 عاماً بنسبة 21.7%، وما بين 36-45 عاماً 27.4%، وما بين 46-55 عاماً بنسبة 28.6%، 22.3% لمن هم فوق ألـ 55 عاماً. وتجد الإشارة إلى أن عمر الشباب حسب الأمم المتحدة يقع بين 18 – 29 عاماً فقط، ولكن عمر الترشح في فلسطين لا يزال مقيّداً بـ 25 عاماً للهيئات المحلية، وأقرب نسبة إلى ذلك تكون 21.7% حتى عمر 35 عاماً، والتي تنخفض إلى 19.4% في الهيئات التي جرت فيه الانتخابات، تليها نسبة 25.3% ما بين 36-45 عاماً.
انقر هنا لقراءة ورقة الحقائق التي أعدتها مفتاح والمنشورة بتاريخ 30 ديسمبر 2021.
هديل غبّون
عمّان – أظهرت دراسة حديثة حول حجم مشاركة المرأة السياسية على مستوى المسار الانتخابي والإدارات الانتخابية في المنطقة العربية، بأن 60 % من الإدارات لاتعتمد سياسات وإجراءات مكتوبة تدعم المساواة بين الجنسين في الانتخابات، وأن 70 % منها لا تتوفر لديها بيانات وإحصاءات حول قضايا العنف ضد المرأة في الانتخابات.
وعُرضت أبرز نتائج هذه الدراسة على هامش انطلاق الحملة الإقليمية لتعزيز مشاركة المرأة في الانتخابات وحصلت “الغد”على نسخة منها، بتنظيم الهيئة المستقلة للانتخاب والشبكة العربية للمرأة في الانتخابات المنضوية في مظلة المنظمة العربية للإدرات الانتخابية، وقدم الدراسة عضو اللجنة المركزية للانتخابات في فلسطين، محمد أبو عرّة، وأجريت على مدار 6 أشهر من العمل.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور من قبل الغد بتاريخ 19 ديسمبر 2021.
انطلقت، الأربعاء، في الهيئة المستقلة للانتخاب، فعاليات الحملة الإقليمية لتعزيز مشاركة المرأة في الانتخابات برعاية الهيئة وحضور رؤساء وممثلي وممثلات الإدارات الانتخابية العربية ومنظمات المجتمع المدني على المستوى الإقليمي والمحلي؛ والتي تعقدها الهيئة بالتعاون مع الشبكة العربية للادارات الانتخابية.
وأكد رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب خالد الكلالدة، خلال إطلاق الحملة، على مكانة المرأة العربية وحضورها اللافت في الميادين كافة، والتي أثبتت من خلالها انها قادرة على صنع المستحيل وانتزاع دورا حيويا وبارزا في الحياة العامة، حيث استطاعت المرأة أن تحفز المرأة في مجالات العلم والعمل وفي مهن وقطاعات كانت مقتصرة على الرجال، فمن أول ممرضة الى أول معلمة، الى اول محامية وطبيبة وقاضية ووزير ونائب، حيث لعبت المرأة دورا بارزا في انتزاع المكانة التي أهلتها لتكون في الصدارة خلال منتصف القرن الماضي وما بعده.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور من قبل المملكة بتاريخ 15 ديسمبر 2021.
مع بدء الحملة الدعائية للمرحلة الأولى من الانتخابات المحلية الفلسطينية، عادت قضية مشاركة المرأة في العمل العام إلى الواجهة، ونسبة وطريقة مشاركتها في العملية الديمقراطية، بخاصة أن القانون الفلسطيني يفرض وجود 20 في المئة من النساء في كل قائمة انتخابية.
وبلغ عدد المرشحين في القوائم المعتمدة 6299 مرشحاً، بينهم 1599 امرأة بنسبة 25.4 في المئة من المجموع الكلي للمرشحين. ويشارك المرشحون للانتخابات التي تجري في 11 ديسمبر (كانون الأول) 2021، في 765 قائمة، 277 منها حزبية و488 مستقلة يغلب عليها الطابع العائلي والعشائري.
إخفاء أسماء وصور
وكان لافتاً في الدعاية الانتخابية الحالية لبعض القوائم إخفاء أسماء وصور المرشحات من تلك القوائم، واستبدالها برموز تعبيرية، في خطوة أثارت حالة من الجدل بين مؤيد ومعارض.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور من قبل أندبندنت عربية بتاريخ 30 نوفمبر 2021.