تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

قيادة النساء

تعد ريادة المرأة للأعمال مصدرا مهما، لم يتم بعد استغلاله،  في النمو الاقتصادي في جميع أنحاء العالم تقريبا. وعلى الصعيد العالمي، تسجل المرأة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أدنى معدلات النشاط الريادي الإجمالي:  فقط 4٪ من السكان. في حين ُتسجل أعلى المعدلات  في أفريقيا جنوب الصحراء  (27٪). متبوعة بأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي بمعدل (15 في المئة). أما بخصوص اقتصادات بلدان (بنما وتايلاند وغانا، والإكوادور، ونيجيريا، والمكسيك، وأوغندا)، فيتساوى فيها مستوى المرأة مع مستوى الرجل، أو قد يتعداه قليلا، في مجال ريادة المشاريع. و بالنسبة لبقية المناطق، فتشكل المرأة نسبة صغيرة من رواد المشاريع.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع EcoMENA، بتاريخ 12 ديسمبر، 2025.

جذورها العربية ومسيرتها الفنية

ولدت راما دواجي في مدينة هيوستن الأمريكية لعائلة سورية، ثم انتقلت إلى دبي، وهي في التاسعة من عمرها. وأكملت دراستها في الحرم الجامعي بالولايات المتحدة، قبل أن تحصل على درجة الماجستير في الرسم التوضيحي من مدرسة الفنون البصرية في نيويورك.

نشرت أعمالها في مجلات مرموقة مثل Vogue وBBC وThe New Yorker وThe Cut، وتتناول لوحاتها قضايا المرأة العربية، والحرب، والنزوح، وفلسطين.

قصة حب غير تقليدية

تعرفت دواجي على مامداني عبر تطبيق Hinge عام 2021، حين كان انتُخب حديثاً في مجلس ولاية نيويورك.
وتضمنت أولى لقاءاتهما موعداً في مقهى يمني في بروكلين، تلاه تنزّه في حديقة ماكارين، ثم جولة في دائرته الانتخابية في كوينز.
وأعلنا خطبتهما في أكتوبر 2024، وبعد أيام قليلة أطلق مامداني حملته للترشح لمنصب العمدة.
واحتفلا بخطبتهما في دبي، ثم تزوجا رسمياً في فبراير 2025 في مانهاتن، حيث التقطا صوراً أمام لافتة كبيرة تُظهر قاعة بلدية المدينة.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع صحيفة الخليج، بتاريخ 5 نوفمبر، 2025.

قالت مديرة شعبة السياسات والبرامج والدعم الحكومي الدولي بهيئة الأمم المتحدة للمرأة سارة هندريكس إن الأرقام الواردة في التقرير تعكس حروبا تُشن بشكل متزايد على أجساد النساء والفتيات، في تجاهل صادم للقانون الدولي.

وأضافت "خلف هذه الأرقام نساء يلدن في الملاجئ تحت القنابل، وفتيات يُجبرن على ترك المدرسة، وناجيات يتم إسكاتهن، وبانيات سلام يخاطرن بحياتهن كل يوم".

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع شبكة الجزيرة الاعلامية، بتاريخ 21 أكتوبر، 2025.

هل الأحزاب تستعين بالنساء الجميلات لجذب الناخبين؟ المهندسة شروق العبايجي توضح ذلك.

انقر هنا لمشاهدة بقية الفيديو المنشور في موقع قناة سامراء، بتاريخ 19 أكتوبر، 2025.

كانت مجلة «كاو وورد» الدولية، وضعت العراق بالمرتبة 123 عالمياً وبالمرتبة 11 عربياً بأفضل الدول للنساء لعام 2025.
وتعد الأوضاع المتدهورة لحقوق المرأة وتفشي العنف ضد النساء في العراق، في العقدين الأخيرين، من الأزمات التي تثير قلق وانتقادات المنظمات الحقوقية والمجتمع المدني المحلية والدولية. وعلى الرغم من الادعاءات الحكومية ببذل الجهود للحد من هذه الظاهرة، فإن تزايد حالات القتل والعنف والطلاق وغيرها من الانتهاكات بحق النساء يعكس وجود ثغرات قانونية وضعفا في آليات تنفيذ العقوبات بحق الجناة، وسط تأخير متعمد لتشريع «قانون العنف الأسري».


ويعتقد المراقبون لأوضاع حقوق المرأة وحرية الرأي، أن قوى الإسلام السياسي تحاول إسكات المرأة العراقية وقمع رأيها ومنعها من ان تكون عضو فاعلا ومؤثرا في المجتمع العراقي، بل ويتم استغلالهن من قبل القوى السياسية من أجل كسب أصواتهن في الانتخابات من دون ان يكون لهن أي دور مؤثر في البرلمان والحكومة والحياة اليومية كما رأينا في جميع الدورات الانتخابية ما بعد 2003

 

انقر هنا لقراءة بقية التقرير في موقع «القدس العربي»، بتاريخ 13 سبتمبر 2025.

ولفتت، إلى الاستراتيجية الوطنية للاستدامة والتمويل من أجل التنمية الاقتصادية "E-INFS" التي أُطلقت في 2025، لتوجيه التمويل نحو المبادرات التي تعزز مشاركة المرأة اقتصاديًا وتيسير وصولها إلى التمويل منخفض التكلفة، مع التركيز على دعم حضورها في القطاعات الاستراتيجية.

وفيما يتعلق بالبرامج التنفيذية، أشارت إلى أن برنامج تكافل وكرامة يمثل أحد أبرز أدوات الحماية الاجتماعية التي تشرف عليها الوزارة، حيث تشكل النساء 75% من المستفيدات ويحصلن على بطاقات "ميزة" مما تُمكّن من إدارة شؤونهن المالية بشكل أفضل.

وفي مجال التشغيل وريادة الأعمال، أوضحت أن مشروع تحفيز ريادة الأعمال يخلق فرص عمل مع البنك الدولي الذي مول أكثر من 85 ألف مشروع صغير ومتوسط، ووفرت نحو 400 ألف فرصة عمل، 43% منها للنساء، إلى جانب إطلاق مبادرات مثل She Trades Egypt لدعم رائدات الأعمال بالشراكة مع المجلس القومي للمرأة ووزارة الصناعة والتجارة.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع المصدر، بتاريخ 4 سبتمبر، 2025..

أي ّ حضور للمرأة التونسية في الثورة؟ أغائبة عن المسار الثوري برمته أم هي مغيبة من المشهد العام فحسب؟ تلك هي التساؤلات التي فرضت نفسها علينا غداة الثورة والتي حدت بنا إلى الخوض في أعماق علاقة المرأة التونسية بثورة الرابع عرش من جانفي 2011 ،مستنيرين بمقاربة نوعيةّ كانت أساسا لبحث سوسيولوجي، يتنزل بدوره في إطار عمل ميداني أشمل ذي أبعاد إعلامية وتكوينية وتوثيقية، تجتمع عند هدف واحد ألا وهو سعيّ مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة (الكريديف) لحفظّ الذاكرة النسائية للثورة.

وتركّز اهتامم الوسط السياسي والمجتمع المدني والإعلام والنخبة الثقافية والمنظمات الدولية في تلك الفترة على ولايتي سيدي بوزيد والقرصين نظرا لاندلاع الشرارة الأولى لنار الثورة التونسية من جسد محمد البوعزيزي الذي احرتق غضبا وقهرا من أوضاع مادية ومعيش اجتماعي لا يمت للتنمية ّ الاقتصادية والاجتماعية بصلة، ثم ّ على الجنوب التونسي الذي كان لمدة  طويلة بواوة و مقرا لللاجئين الواردين من ليبيا، فإننا اخترنا أن نلحق صدى الثورة ةةفي مناطق الشمال والساحل وأن نستشف بعض عناصر الإجابة عن تساؤلنا المطروح أعلاه. 

تعد المساواة بين الجنسين هدفا إمنائيا جوهريا في حد ذاته وحافزا للتنمية البشرية في آن واحد. ويقر القانون الدولي حق كل شخص في المشاركة في الحياة العامة، غير أن تحقيق مشاركة المرأة على قدم المساواة ما زال يشكل تحديا مستمرا، ولاسيما في صنع القرار. وظلت أهمية النهوض بالقيادة النسائية في الحياة السياسية تجد آذانا صاغية. ورغم أنه لايزال ثمة الكثير مما يتعين القيام به، فإنه يجري إحراز تقدم بطيء لكنه ثابت. ولألسف، لم يحظ تعزيز القيادة النسائية في الإدارة العامة إلا بعناية ودعم ضئيلين. وردا على ذلك، قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتصميم مبادرة مشتركة للأبحاث وتطوير السياسات تحت عنوان ‘‘المساواة بين الجنسين في الإدارة العامة’’ للمساعدة في سد تلك الثغرة. ويورد هذا التقرير العالمي أبحاثا مستفيضة تستند إلى البيانات الوطنية المتاحة، ويقدم تحليلا للعقبات التي تقف حائلا أمام مشاركة المرأة ودورها في صنع القرار على قدم المساواة في الإدارة العامة. ويبرز التقرير أمثلة عن النهج الناجعة، ويقدم توصيات لمزيد من الإجراءات.

نشر منظمة أكسفام هذا التقرير الذي يعطي لمحة موجزة عن وضع المرأة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع التركيز على موضوعات العنف ضد النساء والفتيات في النزاعات والمشاركة السياسية للمرأة. كما يناقش تنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 1325 و مدى التقدم نحو تحقيق أهدافه أكثر من 15 عاما بعد اعتماد هذا القرار التاريخي حول المرأة والسلام والأمن. و ينقسم التقرير إلى قسمين حيث يكشف في الجزء الأول عن مظاهر مختلفة من التهديدات القائمة على نوع الجنس والمخاطر التي تواجهها النساء، و ينظر في الجزء الثاني إلى المشاركة المحدودة للمرأة في عمليات صنع القرار و السلام. لمعرفة المزيد، الرجاء زيارة هنا

تحتل المنطقة العربية المرتبة الأدنى في العالم من حيث مشاركة المرأة في البرلمانات. يعترف هذا المقال بقوة التحديات التي تواجهها المرأة في الحياة السياسية و يسعى الى الكشف عنها من خلال تفسير عوائق المشاركة السياسية للمرأة في الدول العربية. وجد البحث أن هذه التحديات تشمل العوامل الثقافية، و انعدام التنسيق بين المنظمات النسائية، و قلة فعالية الأطر المؤسسية والقانونية، و ممارسات الأحزاب السياسية و العمليات الانتخابية من ضمن أشياء أخرى كثيرة. لقراءة التقرير بالكامل, انقر هنا.  

قدمت اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة في أكتوبر 2014 خطة عمل وطنية لتفعيل القرار 1325 للنهوض بالمرأة و الأمن و السلام على المستوى الوطني بمشاركة المؤسسات الرسمية و غير الرسمية و منظمات المجتمع المدني. تم نقل مقترح اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة لخطة العمل للحكومة الأردنية قصد النقاش داخلها. أنتج مكتب هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في الأردن هذه المذكرة التي تقدم ملخص للمناقشات التي استضافتها هيأة الأمم المتحدة للمرأة واللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة حول موضوع الأمن والسلام في الأردن. عقدت جولتين من المشاورات في إطار استعراض وتقييم عملية بكين+20 والتقييم على المستوى العال من تنفيذ القرار 1325. و استهدفت المشاورات الجهات الفاعلة الوطنية وصناع القرار حول قضايا المرأة والسلام والأمن، وكذلك اللاجئين السوريين القائمين في مخيم الزعتري في ولاية المفرق بالأردن. للمزيد من المعلومات, الرجاء زيارة هنا و هنا

سيقدم المنتدى العالمي للنساء في البرلمانات (WIP) دراسة بمشاركة مع البنك الدولي بعنوان "السيرة السياسية للنساء" في قصر وستمنستر، يوم 20 أكتوبر 2015. ستتبع عرض الدراسة جلسة نقاش حول وسائل زيادة وجود المرأة في البرلمانات وأمثلة لأفضل الممارسات. وتأتي هذه الدراسة كرد فعل على قلّة مشاركة المرأة في الحياة السياسية في جميع أنحاء العالم. للمزيد من المعلومات, الرجاء زيارة هذا الموقع.