قيادة النساء
Main navigation
وقالت إيمان الالوسي المتحدثة الرسمية باسم هيئة المرأة العربية أن التقرير السنوي أشاد بقدرة المؤسسات على تحقيق معدلات نمو سنوية أكبر من المستهدفات الواردة في رؤية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان 2030 والتي تهدف إلى الارتقاء بالقدرات التنافسية للمملكة على الصعيدين المحلي والدولي والاستجابة إلى احتياجات سوق العمل بالتعاون مع أفضل المؤسسات العلمية والتدريبية الرصينة والعمل على دعم فرص المرأة السعودية في تولي المناصب القيادية ومراكز اتخاذ القرار.
فقد ارتفعت نسبة مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل على سبيل المثال من 19% عام 2016م إلى 38% عام 2024م ويجسد هذا التطور نجاح سياسات إدماج المرأة في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وكذلك انخفض معدل البطالة بين النساء من 33.7% عام 2016م إلى أقل من 11% في عام 2024م. كما أظهرت الاحصائيات الرسمية المقارنة أن نسبة ريادة الأعمال النسائية السعودية هي الأعلى في المنطقة.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع alwatannews، بتاريخ 27 يوليو، 2025.
وقع بنك الإمارات دبي الوطني، رسمياً على مبادئ الأمم المتحدة لتمكين المرأة، مؤكداً بذلك التزامه بتعزيز تمكين المرأة وزيادة تمثيلها في المناصب القيادية.
ويتمثل هدف بنك الإمارات على الأمد الطويل في ضمان شغل النساء 25% من جميع المناصب القيادية بحلول عام 2027. ويأتي هذا التعهد في أعقاب سلسلة من المبادرات الاستراتيجية التي تهدف إلى تسريع المساواة بين الجنسين مع الحفاظ على المعايير العالمية لتمثيل المرأة في كوادره البشرية العاملة.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع صحيفة الخليج، بتاريخ 22 يوليو، 2025.
الناشطة السياسة ندى جرش ضيفة بودكاست حدثنا تحدثنا عن دور المرأة العربية المؤثر في السياسة الغربية.
انقر هنا لمشاهدة بقية الحديث المنشور في صفحة بودكاست حدثنا، بتاريخ 3 يوليو، 2025.
حققت المملكة إنجازات غير مسبوقة في تمكين المرأة اقتصاديا وقفزت نسبة المشاركة الاقتصادية للمرأة في سوق العمل من 17 % في عام 2017 إلى أكثر من 36 % اليوم، متجاوزة مستهدفات رؤية 2030, كما تعكس مشاركة الوزارة التزام المملكة بأهداف رؤية المملكة 2030 المتمثلة في رفع مستوى مشاركة المرأة اقتصاديًا وتعزيز دورها القيادي في جميع القطاعات.
تأتي مشاركة وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مدعومة بحزمة إصلاحات شاملة ضمن رؤية المملكة 2030، وتشمل ارتفاع نسبة النساء في المناصب الإدارية المتوسطة والعليا إلى أكثر من(44.1 %)، مقارنة بـ(28.6 %) في عام 2017، بدعم من برامج تدريبية كمبادرة التدريب القيادي مع معهد INSEAD استفادت منها أكثر من (1,700) سيدة، ومبادرة التدريب الموازي التي أسهمت في توظيف أكثر من (122,000) امرأة عبر (800) برنامج بالتعاون مع (46,000) شركة في القطاع الخاص ومبادرة «وصول» التي ساعدت أكثر من (288,000) امرأة في التغلب على تحديات التنقل للعمل، وتشريعات الأجر المتساوي وحماية المرأة من التمييز الوظيفي وسياسات تحظر التمييز الوظيفي لضمان مسار مهني عادل كالسياسة الوطنية لتشجيع تكافؤ الفرص والمساواة في المعاملة في الاستخدام والمهنة في المملكة، وتعديلات تنظيمية لضمان المساواة في مزايا التقاعد وتحقيق استقرار مالي طويل الأمد، وتمديد إجازة الأمومة إلى 12 أسبوعًا مدفوعة الأجر بالكامل، ودعم ترتيبات رعاية الأطفال من خلال برنامج دعم «قرة»، تمكين المرأة في أنماط العمل الحديثة العمل المرن والحر والعمل عن بعد.
وأسهمت هذه الجهود في تسهيل وصول المرأة إلى فرص العمل، وتعزيز استمراريتها المهنية وتقدمها، ما يجعل المملكة واحدة من أسرع أسواق العمل نمواً للمرأة على مستوى المنطقة.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع صحيفة الجزيرة السعودية، بتاريخ 26 يونيو/حزيران، 2025.
أكد المنتدى الاقتصادي العالمي، في تقريره الأخير الصادر بعنوان «تقرير الفجوة العالمية بين الجنسين 2025»، أن دول أفريقيا جنوب الصحراء تحقق أداءً أفضل بكثير من دول المغرب العربي في مجال تمكين المرأة.
ويُعزى هذا التفاوت، بحسب التقرير، إلى عوامل ثقافية واجتماعية متجذرة، مثل الأعراف الأبوية والدين والصور النمطية المرتبطة بأدوار الجنسين، وهي عوائق ما زالت تقف في وجه التقدم نحو المساواة في معظم بلدان شمال أفريقيا.
اعتمد التقرير على تحليل الفجوة بين النساء والرجال من خلال خمسة عشر مؤشراً موزعة على أربعة مجالات رئيسية: المشاركة الاقتصادية، والتحصيل العلمي، والصحة والبقاء، والتمكين السياسي. وشملت المؤشرات معدل مشاركة النساء في سوق العمل، والمساواة في الأجور، ومعدلات الإلمام بالقراءة والكتابة، ومتوسط العمر المتوقع، ونسبة النساء في البرلمان والحكومة. واستندت منهجية التقرير إلى بيانات حديثة من مؤسسات دولية كمنظمة العمل الدولية، واليونسكو، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع صحيفة القدس العربي، بتاريخ 21 يونيو/حزيران، 2025.
ممثل مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأردن نيكولا بورنيات من جهته أشاد بجهود اللجنة الوزارية لتمكين المرأة من خلال إطلاق المدرسة السياسية للمرأة 2022, والتي كان لها دور مهم ومميز في تدريب النساء وترشحهن للانتخابات وفوز بعضهن بمقاعد برلمانية.
وأكد أهمية المدرسة السياسية للمرأة 2025 في تعزيز قيادة المرأة اقتصاديا وسياسيا وإداريا، مشيراً إلى أن أهمية دور المرأة في المساهمة في العمل والانجاز من خلال الوصول لمواقع صنع القرار بما في ذلك المجالس المحلية. وخلال الجلسة دار نقاشا موسعا بين الوزراء الحضور والمشاركات حول أهمية مشاركة المرأة في المجالس المحلية من خلال ضرورة تعزيز حضورها في الانتخابات القادمة.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع نبأ الأردن، بتاريخ 15 يونيو/حزيران، 2025.