تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

قيادة النساء

يسلط المقال الضوء على أوضاع النساء والفتيات في السياقات الهشة والمتأثرة بالنزاعات في أفريقيا، حيث يؤدي الإقصاء الاقتصادي والسياسي والمؤسسي إلى مضاعفة تعرضهن للفقر والعنف وفقدان الحقوق. وفي البلدان المتأثرة بالنزاعات، تقل نسبة النساء العاملات بأجر عن 20% مقابل نحو 69% من الرجال، ما يجعل الاستقلال الاقتصادي عنصر حماية أساسيًا وليس مجرد هدف تنموي.

ويؤكد المقال أن تحقيق العدالة الاجتماعية للنساء يتطلب الاستثمار في الوقاية قبل تفاقم الأزمات، وإنفاذ القوانين، وتقوية مؤسسات العدالة، وتعزيز التمثيل السياسي والقدرة على مساءلة الحكومات. ويشير إلى أن 70% من الدول الهشة التي شملها مؤشر المساواة بين الجنسين في أفريقيا لعام 2023 جاءت دون المتوسط القاري، خصوصًا في مجالي الصوت السياسي والقيادة النسائية.

ويعرض تجربة السودان كمثال على أهمية التدخل السريع، حيث ساعدت مبادرة أطلقها البنك الأفريقي للتنمية بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أكثر من  95 ألف امرأة بمنح نقدية وأدوات زراعية، إلى جانب دعم الخدمات الصحية والناجيات من العنف. كما أن 83% من المشاريع الممولة عبر مرفق دعم الدول التي تمر بمرحلة انتقالية خلال السنوات الثلاث الماضية كان لها أثر مباشر على المساواة بين الجنسين.

ويخلص المقال إلى أن الاستثمار في النساء في البيئات الهشة يجب أن يكون في صميم سياسات التنمية وبناء السلام، من خلال حماية الحقوق، وتعزيز سبل العيش، وتوسيع المشاركة في القيادة واتخاذ القرار، بما يجعل تمكين النساء مؤشرًا عمليًا على مدى فاعلية التنمية واستدامتها.

 

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور موقع البنك الأفريقي للتنمية، في تاريخ 26 مارس 2026

أكدت الدكتورة زينب الغزالي، رئيسة لجنة المرأة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، أن دعم القيادة السياسية للمرأة أسهم في تعزيز دورها كشريك أساسي في التنمية، ووسع حضورها في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

وأشارت إلى أن سياسات تمكين المرأة انعكست في زيادة تمثيلها في البرلمان والمواقع القيادية، معتبرة أن هذا التقدم يمثل انتقالًا من الخطاب إلى إجراءات عملية تدعم مشاركتها في صنع القرار.

وشددت الغزالي على أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع برامج التدريب والتأهيل الاقتصادي، خصوصًا في مجالات ريادة الأعمال والصناعة، بما يعزز مشاركة النساء في سوق العمل والإنتاج ويدعم مساهمتهن في تحقيق التنمية المستدامة.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في العالم اليوم، في تاريخ 26 مارس 2026

تعمل لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة دمشق على تعزيز مشاركة النساء في الاقتصاد السوري، من خلال مبادرات تستهدف إزالة القيود الاجتماعية التي تحد من عمل المرأة، وتغيير الصور النمطية تجاه دورها باعتبارها شريكًا أساسيًا في النشاط الاقتصادي.

وأكدت رئيسة اللجنة نادين شاوي أن أبرز التحديات تتمثل في ضعف الثقة والخوف من طلب الدعم، ما يستدعي توفير بيئة مساندة تشمل التمويل بالتعاون مع البنوك، وبرامج التوجيه والإرشاد، وتبادل الخبرات لمساعدة النساء على تطوير مشاريعهن.

وتشمل استراتيجية اللجنة التدريب في ريادة الأعمال والإدارة والتسويق الرقمي، وتسهيل القروض ودعم المشاريع النسائية، إضافة إلى إنشاء منصات للتشبيك بين سيدات الأعمال والمستثمرين، وربط المبتدئات بخبيرات، والاستفادة من التحول الرقمي في تسويق المنتجات وربط الشركات بالباحثين عن عمل.

كما تسعى اللجنة إلى ربط الطلاب بسوق العمل وتقليص الفجوة بين التعليم واحتياجاته، إلى جانب دعم الابتكار وحاضنات المشاريع النسائية الناشئة، ضمن رؤية تقوم على دمج النساء في البيئة الاقتصادية العامة بدل التعامل مع تمكينهن كمسار منفصل.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع سانا السورية للأنباء، في تاريخ 25 مارس 2026

أطلقت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، من خلال برنامج «سواسية» المشترك، دراسة بعنوان «التكلفة الاقتصادية للعنف ضد النساء في فلسطين»، لتقديم أول تحليل وطني شامل لحجم الأثر الاقتصادي للعنف القائم على النوع الاجتماعي.

وقدّرت الدراسة الكلفة السنوية للعنف ضد النساء بنحو 297.45 مليون شيكل، أي ما يعادل 86.47 مليون دولار، وتشمل خسائر الدخل والإنتاجية، وأعمال الرعاية غير المدفوعة، والنفقات الشخصية، إلى جانب التكاليف التي تتحملها المؤسسات ومقدمو الخدمات.

وأكدت الدراسة أن العنف ضد النساء لا يشكّل انتهاكًا لحقوق الإنسان فقط، بل يفرض عبئًا مباشرًا على الأسر والمجتمع والاقتصاد الوطني. كما شددت على أن تحويل هذه الآثار إلى أرقام يوفر أساسًا مهمًا لإصلاح السياسات، وتعزيز الوقاية، وتحسين الخدمات المقدمة للناجيات، وتوجيه الموارد بصورة أكثر فعالية.

ومن خلال برنامج «سواسية»، ستُستخدم نتائج الدراسة لدعم تطوير القوانين والسياسات، بما في ذلك النقاش حول مشروع قانون حماية الأسرة، وتعزيز استجابات قطاع العدالة والخدمات المتمركزة حول احتياجات الناجيات، مع التأكيد على أن الاستثمار في الوقاية والحماية والوصول إلى العدالة يمثل أولوية اقتصادية واجتماعية إلى جانب كونه التزامًا حقوقيًا.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع وطن للأنباء، في تاريخ 03 مارس 2026

تكشف البيانات الدولية استمرار فجوة واضحة في تمثيل النساء في مواقع القيادة السياسية، رغم التقدم المحرز في العقود الأخيرة. فبحسب الأمم المتحدة، لا تتجاوز نسبة النساء في المناصب الوزارية نحو 22.9%، بينما يبلغ متوسط تمثيلهن في البرلمانات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حوالي 16.2% وفق الاتحاد البرلماني الدولي.

وعلى مستوى القيادة العليا، لا تزال مشاركة النساء محدودة؛ إذ يوجد حاليًا في 26 دولة فقط من أصل 193 دولة رئيسة دولة أو حكومة، فيما لم تشهد 109 دول حتى اليوم تولّي امرأة هذا المنصب. كما أن عدد الدول التي حققت تمثيلًا متوازنًا في الحكومات (50% أو أكثر) لا يتجاوز 9 دول.

ويُظهر المسار التاريخي أن وصول النساء إلى القيادة السياسية ظاهرة حديثة نسبيًا، مع تفاوت كبير بين الدول، حيث تصدرت دول مثل أيسلندا وسويسرا من حيث عدد القيادات النسائية، بينما يبقى التمثيل في العالم العربي محدودًا، مع تجارب قليلة.

ورغم ذلك، تؤكد الدراسات أن تعزيز مشاركة النساء في صنع القرار ينعكس إيجابًا على الحوكمة، وبناء السلام، وتحقيق التنمية، خاصة عندما تتجاوز نسبة تمثيلهن 30% في المؤسسات التشريعية، ما يزيد من تأثيرهن في السياسات العامة.

 

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع سي ان ان بالعربية، في تاريخ 07 مارس 2026

كشف تقرير للأمم المتحدة بعنوان “ضمان وتعزيز الوصول إلى العدالة لجميع النساء والفتيات” أن النساء عالميًا لا يتمتعن سوى بـ64% من الحقوق القانونية التي يتمتع بها الرجال، مؤكدًا أنه لا توجد أي دولة حققت المساواة القانونية الكاملة حتى اليوم.

وسلط التقرير الضوء على ثغرات قانونية خطيرة، منها أن أكثر من نصف دول العالم لا تعرّف الاغتصاب على أساس غياب الرضا، فيما لا تزال القوانين في نحو ثلاثة أرباع الدول تسمح بزواج القاصرات، كما تغيب المساواة في الأجور في 44% من الدول.

كما حذر من تصاعد العنف ضد النساء، خاصة في الفضاء الرقمي وفي سياقات النزاع، حيث ارتفعت حالات العنف الجنسي بنسبة 87% خلال عامين، في ظل استمرار ثقافة الإفلات من العقاب وضعف المساءلة.

ورغم تسجيل بعض التقدم، مثل اعتماد تشريعات لمكافحة العنف الأسري في 87% من الدول، يؤكد التقرير أن القوانين وحدها غير كافية دون تغيير المعايير الاجتماعية وتعزيز تطبيق العدالة، داعيًا إلى إجراءات عاجلة لضمان المساواة الفعلية وحماية حقوق النساء والفتيات في جميع المجالات.

 

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في في موقع الأمم المتحدة، بتاريخ 4 مارس 2026

أي ّ حضور للمرأة التونسية في الثورة؟ أغائبة عن المسار الثوري برمته أم هي مغيبة من المشهد العام فحسب؟ تلك هي التساؤلات التي فرضت نفسها علينا غداة الثورة والتي حدت بنا إلى الخوض في أعماق علاقة المرأة التونسية بثورة الرابع عرش من جانفي 2011 ،مستنيرين بمقاربة نوعيةّ كانت أساسا لبحث سوسيولوجي، يتنزل بدوره في إطار عمل ميداني أشمل ذي أبعاد إعلامية وتكوينية وتوثيقية، تجتمع عند هدف واحد ألا وهو سعيّ مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة (الكريديف) لحفظّ الذاكرة النسائية للثورة.

وتركّز اهتامم الوسط السياسي والمجتمع المدني والإعلام والنخبة الثقافية والمنظمات الدولية في تلك الفترة على ولايتي سيدي بوزيد والقرصين نظرا لاندلاع الشرارة الأولى لنار الثورة التونسية من جسد محمد البوعزيزي الذي احرتق غضبا وقهرا من أوضاع مادية ومعيش اجتماعي لا يمت للتنمية ّ الاقتصادية والاجتماعية بصلة، ثم ّ على الجنوب التونسي الذي كان لمدة  طويلة بواوة و مقرا لللاجئين الواردين من ليبيا، فإننا اخترنا أن نلحق صدى الثورة ةةفي مناطق الشمال والساحل وأن نستشف بعض عناصر الإجابة عن تساؤلنا المطروح أعلاه. 

تعد المساواة بين الجنسين هدفا إمنائيا جوهريا في حد ذاته وحافزا للتنمية البشرية في آن واحد. ويقر القانون الدولي حق كل شخص في المشاركة في الحياة العامة، غير أن تحقيق مشاركة المرأة على قدم المساواة ما زال يشكل تحديا مستمرا، ولاسيما في صنع القرار. وظلت أهمية النهوض بالقيادة النسائية في الحياة السياسية تجد آذانا صاغية. ورغم أنه لايزال ثمة الكثير مما يتعين القيام به، فإنه يجري إحراز تقدم بطيء لكنه ثابت. ولألسف، لم يحظ تعزيز القيادة النسائية في الإدارة العامة إلا بعناية ودعم ضئيلين. وردا على ذلك، قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتصميم مبادرة مشتركة للأبحاث وتطوير السياسات تحت عنوان ‘‘المساواة بين الجنسين في الإدارة العامة’’ للمساعدة في سد تلك الثغرة. ويورد هذا التقرير العالمي أبحاثا مستفيضة تستند إلى البيانات الوطنية المتاحة، ويقدم تحليلا للعقبات التي تقف حائلا أمام مشاركة المرأة ودورها في صنع القرار على قدم المساواة في الإدارة العامة. ويبرز التقرير أمثلة عن النهج الناجعة، ويقدم توصيات لمزيد من الإجراءات.

نشر منظمة أكسفام هذا التقرير الذي يعطي لمحة موجزة عن وضع المرأة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع التركيز على موضوعات العنف ضد النساء والفتيات في النزاعات والمشاركة السياسية للمرأة. كما يناقش تنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 1325 و مدى التقدم نحو تحقيق أهدافه أكثر من 15 عاما بعد اعتماد هذا القرار التاريخي حول المرأة والسلام والأمن. و ينقسم التقرير إلى قسمين حيث يكشف في الجزء الأول عن مظاهر مختلفة من التهديدات القائمة على نوع الجنس والمخاطر التي تواجهها النساء، و ينظر في الجزء الثاني إلى المشاركة المحدودة للمرأة في عمليات صنع القرار و السلام. لمعرفة المزيد، الرجاء زيارة هنا. 

تحتل المنطقة العربية المرتبة الأدنى في العالم من حيث مشاركة المرأة في البرلمانات. يعترف هذا المقال بقوة التحديات التي تواجهها المرأة في الحياة السياسية و يسعى الى الكشف عنها من خلال تفسير عوائق المشاركة السياسية للمرأة في الدول العربية. وجد البحث أن هذه التحديات تشمل العوامل الثقافية، و انعدام التنسيق بين المنظمات النسائية، و قلة فعالية الأطر المؤسسية والقانونية، و ممارسات الأحزاب السياسية و العمليات الانتخابية من ضمن أشياء أخرى كثيرة. لقراءة التقرير بالكامل, انقر هنا.  

قدمت اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة في أكتوبر 2014 خطة عمل وطنية لتفعيل القرار 1325 للنهوض بالمرأة و الأمن و السلام على المستوى الوطني بمشاركة المؤسسات الرسمية و غير الرسمية و منظمات المجتمع المدني. تم نقل مقترح اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة لخطة العمل للحكومة الأردنية قصد النقاش داخلها. أنتج مكتب هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في الأردن هذه المذكرة التي تقدم ملخص للمناقشات التي استضافتها هيأة الأمم المتحدة للمرأة واللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة حول موضوع الأمن والسلام في الأردن. عقدت جولتين من المشاورات في إطار استعراض وتقييم عملية بكين+20 والتقييم على المستوى العال من تنفيذ القرار 1325. و استهدفت المشاورات الجهات الفاعلة الوطنية وصناع القرار حول قضايا المرأة والسلام والأمن، وكذلك اللاجئين السوريين القائمين في مخيم الزعتري في ولاية المفرق بالأردن. للمزيد من المعلومات, الرجاء زيارة هنا و هنا. 

سيقدم المنتدى العالمي للنساء في البرلمانات (WIP) دراسة بمشاركة مع البنك الدولي بعنوان "السيرة السياسية للنساء" في قصر وستمنستر، يوم 20 أكتوبر 2015. ستتبع عرض الدراسة جلسة نقاش حول وسائل زيادة وجود المرأة في البرلمانات وأمثلة لأفضل الممارسات. وتأتي هذه الدراسة كرد فعل على قلّة مشاركة المرأة في الحياة السياسية في جميع أنحاء العالم. للمزيد من المعلومات, الرجاء زيارة هذا الموقع.