قيادة النساء
Main navigation
هل الأحزاب تستعين بالنساء الجميلات لجذب الناخبين؟ المهندسة شروق العبايجي توضح ذلك.
انقر هنا لمشاهدة بقية الفيديو المنشور في موقع قناة سامراء، بتاريخ 19 أكتوبر، 2025.
كانت مجلة «كاو وورد» الدولية، وضعت العراق بالمرتبة 123 عالمياً وبالمرتبة 11 عربياً بأفضل الدول للنساء لعام 2025.
وتعد الأوضاع المتدهورة لحقوق المرأة وتفشي العنف ضد النساء في العراق، في العقدين الأخيرين، من الأزمات التي تثير قلق وانتقادات المنظمات الحقوقية والمجتمع المدني المحلية والدولية. وعلى الرغم من الادعاءات الحكومية ببذل الجهود للحد من هذه الظاهرة، فإن تزايد حالات القتل والعنف والطلاق وغيرها من الانتهاكات بحق النساء يعكس وجود ثغرات قانونية وضعفا في آليات تنفيذ العقوبات بحق الجناة، وسط تأخير متعمد لتشريع «قانون العنف الأسري».
ويعتقد المراقبون لأوضاع حقوق المرأة وحرية الرأي، أن قوى الإسلام السياسي تحاول إسكات المرأة العراقية وقمع رأيها ومنعها من ان تكون عضو فاعلا ومؤثرا في المجتمع العراقي، بل ويتم استغلالهن من قبل القوى السياسية من أجل كسب أصواتهن في الانتخابات من دون ان يكون لهن أي دور مؤثر في البرلمان والحكومة والحياة اليومية كما رأينا في جميع الدورات الانتخابية ما بعد 2003
انقر هنا لقراءة بقية التقرير في موقع «القدس العربي»، بتاريخ 13 سبتمبر 2025.
ولفتت، إلى الاستراتيجية الوطنية للاستدامة والتمويل من أجل التنمية الاقتصادية "E-INFS" التي أُطلقت في 2025، لتوجيه التمويل نحو المبادرات التي تعزز مشاركة المرأة اقتصاديًا وتيسير وصولها إلى التمويل منخفض التكلفة، مع التركيز على دعم حضورها في القطاعات الاستراتيجية.
وفيما يتعلق بالبرامج التنفيذية، أشارت إلى أن برنامج تكافل وكرامة يمثل أحد أبرز أدوات الحماية الاجتماعية التي تشرف عليها الوزارة، حيث تشكل النساء 75% من المستفيدات ويحصلن على بطاقات "ميزة" مما تُمكّن من إدارة شؤونهن المالية بشكل أفضل.
وفي مجال التشغيل وريادة الأعمال، أوضحت أن مشروع تحفيز ريادة الأعمال يخلق فرص عمل مع البنك الدولي الذي مول أكثر من 85 ألف مشروع صغير ومتوسط، ووفرت نحو 400 ألف فرصة عمل، 43% منها للنساء، إلى جانب إطلاق مبادرات مثل She Trades Egypt لدعم رائدات الأعمال بالشراكة مع المجلس القومي للمرأة ووزارة الصناعة والتجارة.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع المصدر، بتاريخ 4 سبتمبر، 2025..
أما زوجها، الشريف طارق الحسام : ” فقد دعم جميع نشاطاتي وأعمالي بإعطائي الثقة والقوة، وهو رجل متفهم لدور المرأة، ويؤمن بأنه لا يجب أن يُحرم المجتمع والوطن من إسهامات المرأة السعودية ”
وإبنها، نهار : ” هو أيضاً من الداعمين لي في عملي، فقد أطلق عليه الناس في فترة الانتخابات مدير حملتي الانتخابية، لأنه قائم بالحملة من جميع نواحيها، ويباشر على جميع الأعمال التي تخص حملتي الانتخابية من مطبوعات وجميع ما يلزم ”
وعن المعوقات التي تعترض طريق سيدات الأعمال إجمالاً :
” إن العامل المشترك الأكبر للمعوقات التي تواجهها سيدات الأعمال في السعودية، بعد عملي في عدة مجالات، ومقابلتي لكثير من الفئات والقطاعات الموجودة، هو موضوع – الوكالة –الذي لا داعي له، لأن المرأة بامكانها الإعتماد على نفسها، ولأنها تقرأ وتكتب لا تحتاج لأحد
يقرأ ويكتب لها، وهي تسمع وترى فلا تحتاج لعين أخرى لترى وترعى أملاكها وأموالها وتتصرف بها ”
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع هير نيوز، بتاريخ 25 اغسطس، 2025.
قالت هيئة الأمم المتحدة للمرأة في السودان إن النساء والفتيات هن الأكثر تضررا من انعدام الأمن الغذائي والعنف المتصاعد، ووصفت الأزمة الراهنة في البلاد بأنها "حالة طوارئ جنسانية".
تشير الإحصائيات إلى أن ما يقرب من 26% من الأسر تعاني حاليا من انعدام الأمن الغذائي الشديد، مقارنة بـ 14% فقط قبل عام واحد. ويُعزى هذا التدهور إلى استبعاد النساء من آليات توزيع المساعدات، مما يجعل احتياجات النساء وأسرهن عرضة للتهميش.
وتفاقمت الأزمة بسبب ارتفاع جرائم العنف القائم على النوع الاجتماعي، مثل الاغتصاب، التي تعيق وصول النساء إلى المساعدات. وكشف تقرير رسمي عن تسجيل 1,138 حالة اغتصاب منذ نيسان/أبريل 2023، معظمها في مناطق النزاع، وقد تكون الأعداد الفعلية أعلى بكثير بسبب الخوف من الوصمة الاجتماعية.
في خضم هذه الظروف الصعبة، برز دور المنظمات التي تقودها نساء كـ "العمود الفقري" للاستجابة الإنسانية. هذه المنظمات تصل إلى المناطق التي يصعب على الوكالات الدولية الوصول إليها، وتدير مطابخ مجتمعية وتقدم الرعاية الصحية وتوفر الحماية للأسر النازحة. وعلى الرغم من دورها الحيوي، إلا أن هذه المنظمات تعاني من نقص حاد في التمويل، مما يهدد استمرار عملها.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع أخبار الأمم المتحدة، بتاريخ 7 اغسطس، 2025.
عوائق ومقاومات
رغم الأثر العميق الذي تتركه النساء في مسار السلم الأهلي، إلا أن حضورهن في مفاوضات السلام الرسمية ما يزال هامشيًا. وغالبًا ما تُختزل أدوارهن في الجوانب "الناعمة" كالرعاية والدعم النفسي، دون اعتراف بأهليتهن السياسية والاجتماعية.
كما تواجه النساء في المجتمعات العربية ثقافة تقييدية تُقصيهن من المجال العام، وتربط أدوارهن بـ"البيت" لا "الوطن".
نحو إدماج حقيقي للمرأة في بناء السلم.
- لكي يتحقق سلمٌ أهلي حقيقي ومستدام في العالم العربي، لا بد من الاعتراف بدور المرأة كصاحبة قرار، لا فقط فاعلة خير.
- تمكين النساء في مواقع التأثير السياسي والبلدي والمجتمعي.
- تعزيز برامج التعليم التي تدمج مفاهيم المساواة واللاعنف، وتقودها نساء.
- إدراج النساء في كل مراحل المصالحة وبناء السلم من التخطيط إلى التنفيذ.
- مأسسة الجهود النسائية عبر شبكات نسوية عابرة للمناطق والطوائف.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور في موقع صحيفة الحياة الجديدة، بتاريخ 4 اغسطس، 2025.
