قيادة النساء
أكد الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن تمكين المرأة يمثل ضرورة استراتيجية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وتعزيز النمو الشامل، مشيرًا إلى أن الهيئة تتبنى رؤية تتجاوز مجرد إتاحة الفرص إلى تهيئة بيئة عمل داعمة تُمكّن النساء من تطوير قدراتهن والمشاركة الفاعلة في مواقع صنع القرار.
وأوضح أن الهيئة أصدرت قرارات تنظيمية تستهدف رفع تمثيل النساء في مجالس إدارات الشركات والمؤسسات المالية غير المصرفية إلى امرأتين على الأقل أو نسبة 25%، إلى جانب حظر التمييز على أساس النوع الاجتماعي وتقديم حوافز للمؤسسات التي تلتزم بمبادئ التنوع والشمول.
كما دعمت الهيئة بناء القدرات القيادية للنساء من خلال برامج تدريبية متخصصة، من بينها برنامج «عضو مجلس الإدارة المعتمد»، وتطبيق «تمكين المرأة» لربط الكفاءات النسائية المؤهلة بفرص عضوية مجالس الإدارات، إضافة إلى برنامج «المرأة في مجالس الإدارة» الهادف إلى تعزيز جاهزية القيادات النسائية.
وأشار عزام إلى أن هذه السياسات انعكست في ارتفاع ملموس في معدلات تمثيل النساء في مجالس الإدارات خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا استمرار دعم المبادرات التي تعزز مشاركتهن في الأنشطة المالية غير المصرفية وتسهم في تحقيق الشمول المالي والاستثماري والتأميني.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور موقع البوابة نيوز، في تاريخ 9 أبريل 2026
أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر إمكانية منح إعفاء من شرط تمثيل النساء في قوائم المترشحين للانتخابات التشريعية المقررة في 2 يوليو/تموز 2026، في إطار تطبيق أحكام قانون الانتخابات والمرسوم الرئاسي المتعلق باستدعاء الهيئة الناخبة.
وبموجب الإجراء، يمكن للقوائم الحزبية أو الحرة التي لم تتمكن من استيفاء شرط تخصيص ثلث الترشيحات للنساء التقدم بطلب إعفاء لدى المنسق الولائي للسلطة المستقلة للانتخابات في الدائرة المعنية، ليتم النظر فيه ومنح الترخيص وفق الإجراءات القانونية.
ويهدف القرار إلى تسهيل تشكيل القوائم وضمان مشاركة أوسع في الانتخابات، إلا أنه يتيح في الوقت نفسه استثناءً من أحد التدابير القانونية المخصصة لتعزيز حضور النساء في الترشح للبرلمان.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور موقع الجزائر اليوم، في تاريخ 9 أبريل 2026
أطلقت منظمة المرأة العربية، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، مجموعة عمل إقليمية لإعداد خارطة طريق لاقتصاد الرعاية في المنطقة العربية، وعقدت اجتماعها الأول افتراضيًا لبحث المنهجية والأدوار والخطوات المقبلة.
وتهدف المبادرة إلى تطوير إطار إقليمي يعزز الاعتراف بأعمال الرعاية وتنظيمها ودعم السياسات المرتبطة بها، بما يسهم في تعزيز التمكين الاقتصادي للنساء وتخفيف الأعباء غير المتكافئة المرتبطة بأعمال الرعاية.
وتضم مجموعة العمل ممثلين وممثلات عن 12 دولة عربية هي الأردن، تونس، السودان، سوريا، العراق، سلطنة عُمان، فلسطين، لبنان، ليبيا، مصر، المغرب واليمن، بما يتيح الاستفادة من الخبرات الوطنية المختلفة في صياغة خارطة طريق إقليمية مشتركة.
وخلال الاجتماع، استعرضت منظمة المرأة العربية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة الأطر العالمية لاقتصاد الرعاية والخطة الإقليمية المقترحة، تمهيدًا لوضع أولويات وتدخلات عملية يمكن أن تدعم سياسات الرعاية والمساواة الاقتصادية في المنطقة.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور موقع بوابة الأهرام، في تاريخ 11 أبريل 2026
أكد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية في مصر، الدكتور إسلام عزام، أن تمكين المرأة يمثل ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية المستدامة، وأن زيادة مشاركتها في القطاع المالي تدعم النمو الشامل والاستقرار المجتمعي، وذلك خلال فعالية «قرع الجرس من أجل المساواة بين الجنسين» في البورصة المصرية.
وأشار عزام إلى أن الهيئة اتخذت إجراءات تنظيمية لتعزيز حضور النساء في مجالس إدارات الشركات والمؤسسات المالية غير المصرفية، بحيث لا يقل تمثيلهن عن امرأتين أو 25%، إلى جانب حظر التمييز على أساس النوع الاجتماعي وتقديم حوافز للمؤسسات الملتزمة بالتنوع.
كما أكدت البورصة المصرية أن زيادة مشاركة النساء داخل المؤسسات المالية والشركات المقيدة تسهم في رفع كفاءة الأسواق وجذب الاستثمارات، في إطار رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة.
وشددت الهيئة على مواصلة دعم المبادرات التي تعزز الشمول المالي والاستثماري والتأميني للنساء، معتبرة أن تمكين المرأة «ليس التزامًا مؤسسيًا فحسب، بل استثمار للوصول إلى مستقبل أكثر إشراقًا للجميع».
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور موقع القاهرة 24، في تاريخ 10 أبريل 2026
في مقالها، تناقش آمال قرامي تصاعد خطاب «الذكورة المهيمنة» الذي يصوّر النسوية باعتبارها سببًا في تراجع مكانة الرجال، ويدعو إلى استعادة قيم القوة والسيطرة والتنافس والعدوانية، بما يعيد ترسيخ علاقات هرمية تمنح الرجال موقع التفوق وتضع النساء في موقع أدنى.
وترى الكاتبة أن هذا الخطاب لم يعد اجتماعيًا فقط، بل أصبح حاضرًا بقوة في السياسة والإعلام، ويتقاطع مع أفكار تفوق العرق الأبيض والعنصرية ومعاداة المهاجرين والأقليات. وتستشهد بخطابات وتصريحات لشخصيات عامة وسياسية تُقدّم «الطاقة الذكورية» والهيمنة بوصفهما قيمًا إيجابية، بما يساهم في تطبيع خطاب القوة والإقصاء.
كما تربط المقالة بين هذا النوع من الذكورية والعنف القائم على النوع الاجتماعي، إذ يمكن أن تتحول الاعتداءات على النساء أو التقليل من شأنهن إلى أدوات لتأكيد الهيمنة، خصوصًا في سياق ردود الفعل المناهضة للحركات النسوية مثل «Me Too» التي طالبت بالمحاسبة وإنهاء الإفلات من العقاب.
وتخلص قرامي إلى أن تزايد نفوذ القوى اليمينية المتطرفة يساهم في ترسيخ خطاب يجمع بين معاداة النساء والنسوية والعنصرية وتمجيد القوة والعسكرة، ما يستدعي تفكيك هذه الخطابات ومواجهتها لما تحمله من آثار على حقوق النساء والمساواة والحياة السياسية والاجتماعية.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور موقع العربي الجديد، في تاريخ 4 أبريل 2026
يسلط تقرير من جوبا الضوء على برنامج ممول من صندوق الأمم المتحدة لبناء السلام يمتد لثلاث سنوات، ويستهدف نحو 800 امرأة يعملن في الشرطة والجيش وحرس الغابات والدفاع المدني، عبر تعليم القراءة والكتابة باللغة الإنجليزية والتدريب على الحاسوب، بهدف تحسين فرصهن المهنية والوصول إلى مواقع القيادة.
وتبرز أهمية البرنامج في بلد لا تتجاوز فيه نسبة المتعلمين بين البالغين 34%، وتنخفض إلى 29% لدى النساء، ما يجعل الأمية عائقًا مباشرًا أمام الترقي داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية. وتعبّر المشاركات عن طموح واضح لاستخدام التعليم كوسيلة للوصول إلى رتب أعلى ومناصب إدارية، بل ومواصلة التعليم الجامعي.
ويربط التقرير بين تمكين النساء داخل المؤسسات الأمنية وبين بناء السلام، إذ يُنظر إلى وجودهن في مواقع صنع القرار بوصفه عاملًا يمكن أن يسهم في الحد من النزاعات وتحسين التعامل مع قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي، خاصة في ظل هشاشة الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد.
كما يحمل البرنامج بعدًا اقتصاديًا، إذ ترى بعض المشاركات أن اكتساب مهارات التعليم والحاسوب قد يوفر لهن فرصًا بديلة للعمل في ظل تأخر الرواتب والأزمة الاقتصادية، ما يجعل التعليم أداة للتمكين المهني والاستقلال الاقتصادي إلى جانب دوره في فتح الطريق أمام القيادة.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور موقع الجزيرة، في تاريخ 4 أبريل 2026
