الانتخابات
Main navigation
نظم المركز التونسي المتوسطي صباح اليوم الاثنين 30 جانفي 2023 ندوة صحفية تم خلالها تقديم نتيجة استبيان حول مشاركة المراة في الوسط الريفي في عملية الاقتراع التي جرت امس الاحد.
رئيسة المركز احلام النصري تضيف في متابعة للزميلة سلوى الماجري من اذاعة الشباب.
[[{"fid":"21626","view_mode":"media_original","fields":{"format":"media_original","field_file_image_alt_text[und][0][value]":"http://www.radiokef.tn/%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8…","field_file_image_title_text[und][0][value]":"http://www.radiokef.tn/%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8…"},"link_text":null,"type":"media","field_deltas":{"1":{"format":"media_original","field_file_image_alt_text[und][0][value]":"http://www.radiokef.tn/%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8…","field_file_image_title_text[und][0][value]":"http://www.radiokef.tn/%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8…"}},"attributes":{"alt":"http://www.radiokef.tn/%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8…","title":"http://www.radiokef.tn/%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8…","class":"media-element file-media-original","data-delta":"1"}}]]
المصدر: راديو الكاف
"خلال الحملة الانتخابية، بدأت مرحلة جديدة من الضغط والهرسلة، ذلك أن قبول ترشحي مع مجموعة من الرجال، أثار حفيظتهم أو حفيظة بعضهم على الأقل، وربما أخافهم لأن فكرة أن تفوز أمامهم امرأة، خاصةً في المجال السياسي، تُعدّ تعدياً سافراً. ولهذا، أطلقوا العنان للشائعات الكاذبة ضدي على غرار أنني أستغل مكان عملي لجمع التزكيات، ورفعوا قضيةً ضدي بالغرض. كانت تهماً كيديةً لم تحدث أبداً حتى أنني تقدمت بطلب إجازة طوال فترة الحملة، وكنت حريصةً جداً على عدم الاستفادة من عملي، هذا إلى جانب تحريض عائلتي وزوجي ضدي حتى لا أكمل في الترشح، وأترك المنافسة للرجال فقط. والأخطر هي رسائل التهديد التي كانت تُرسل إليّ عبر بعض الأقارب ومضمونها اسحبي ترشحك بهدوء أفضل لك، أو سترين أشياءً خطيرةً لم يسمّوها، كما تمت هرسلة زميلاتي في العمل اللواتي قمن بدعمي. أخافتني التهديدات إلى حد أنني لم أسمح لابنتي الصغيرة بالذهاب إلى المدرسة على مدار الأسبوع الأخير من الحملة الانتخابية، خشية أن تتعرض لمكروه. ولكن من جهة أخرى، زادتني تصميماً على المواصلة وبذل جهود أكبر لأنجح وأقطع الطريق أمام هذه النوعية من الأشخاص الذين لن يقدّموا أي إضافة تُذكر بهذه العقلية المخيفة والرجعية".
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور من قبل رصيف22 بتاريخ 19 ديسمبر 2022
أفرزت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية في دورها الثاني، التي جرت أول أمس الأحد، تركيبة جديدة لمجلس نواب الشعب،
ما يقارب نصفها (73 مقعدا) من الفئات العمرية الشابة الأقل من 45 سنة، وأكثر من 16 بالمائة منها نساء، في حين لم يحز فيها المترشحون « المتحزبون » سوى على 8.44 بالمائة من المقاعد.
وحدد القانون الانتخابي الجديد العدد الجملي للمقاعد بمجلس نواب الشعب بمائة وواحد وستين (161 مقعدا)، أي بمعدل نائب عن كل دائرة، وأقر أن يكون التصويت في الانتخابات التشريعية على الأفراد في دورة واحدة أو دورتين عند الاقتضاء، وذلك عوضا عن نظام الاقتراع على القائمات المعتمد سابقا.
وبعد انتهاء الدور الثاني، كانت الحصيلة انتخاب 154 نائبا من بين 161 المكونين للبرلمان، بعد عدم تقديم ترشحات في سبع دوائر انتخابية بالخارج. وترك مآل المقاعد الشاغرة إلى المجلس النيابي الجديد وذلك إما بإقرار تنظيم انتخابات جزئية بهذه الدوائر أو الإبقاء على المجلس بـ 154 نائبا.
ورغم أن القانون الانتخابي الجديد لم يقر مبدأ التناصف بين الرجال والنساء في الترشح للبرلمان، على خلاف انتخابات برلماني 2014 و2019، فقد تمكنت 25 امرأة من الحصول على مقاعد بمجلس نواب الشعب، وهو ما يمثل نسبة 16.2 من المقاعد الجملية، مقابل تمثيلية للمرأة في برلمان 2019 بلغت نسبة 23 في المائة، و36 في المائة برلمان 2014.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور من قبل المغرب بتاريخ 31 يناير 2023.
منظمات المجتمع المدني في تونس تحذر من أن حضور المرأة في البرلمان المقبل قد يكون الأضعف في تاريخ البلاد إذ لا تتعدى نسبة مشاركة النساء في الاستحقاق الانتخابي 11% وذلك لأسباب عديدة منها قانون الانتخاب.
المصدر: الميدان
نظمت جمعية “فيفتي فيفتي” جلسة حوارية تحت عنوان “ثورة النساء في السياسة” في فندق Pine view عازور – جزين، برعاية ومشاركة عضو تكتل الجمهورية القوية النائبة غادة أيوب، وحضور مدير عام الشؤون السياسية واللاجئين في وزارة الداخلية والبلديات فاتن يونس، ورئيسة جمعية “فيفتي فيفتي” جوال بو فرحات، ومنسق القوات اللبنانية في جزين جورج عيد، وذلك لتشجيع النساء للترشح الى الانتخابات البلدية في جزين وصيدا.
وشاركت في الجلسة مجموعة من السيدات المناضلات والناشطات في كافة المجالات الاجتماعية والسياسية والانمائية.
بدورها، رحّبت أيوب بـ”المشاركات والمناضلات وثمنت اللقاءات التي تحمل أهدافاً تخدم المجتمع وتعزز دور المرأة فيه خصوصاً في مواقع القرار”. وشددت أيوب على “أهمية الجلسة الحوارية”. وتمنت ان “تتواصل هذه اللقاءات في منطقة صيدا وجزين فنسير معاً على الطريق الصحيح وخلق نموذج مميز على مستوى العيش المشترك في هذه المنطقة ومنها إلى كل لبنان.”
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور من قبل المركزية بتاريخ 5 ديسمبر 2022.
"طرح فكرة منح حق تصويت المرأة في الانتخابات فكرة متطرفة وهرطقة، ومن قامت بذلك من هن خلسة تم محاكمتها" .. هكذا يخبرنا التاريخ، أن الواقع الحالي في مشاركة المرأة بالانتخابات الذي نعتبره أمرا طبيعيا، إلا أنه جاء بعد نضال عصيب خاضته النساء في العالم أجمع.
وكانت بداية إعطاء حق المرأة بالتصويت قبل 170 عاما، وتحديدا في 28 نوفمبر 1893، ثم بدأت الفكرة تنتشر حول العالم بشكل محدود، وذلك حتى جاءت الحرب العالمية الأولى، ومساهمة النساء مع الرجل في ميدان الحرب، وهو ما غير مفاهيم وعقول الرجال وإدراك أن المرأة قادرة على المساهمة في بناء المجتمع داخل الساحات الحروب، فمن الأحرى أن تحصل على حقها في اختيار قياداتها والمشاركة معهم أيضا.
الحلم بدأ بجزيرة .. نيوزلاندا تفتح الأمل في 1893
ربما كانت بداية إعطاء حق المرأة للتصويت مع جزيرة مان – إحدى الجزر البريطانية في شمال غرب أوروبا – ولكن تم توثيق البداية الحقيقية في عام 1893، وذلك عندما منحت مستعمرة نيوزيلندا البريطانية – بالقرب من قارة استرالية - المرأة حق التصويت، ثم تبعتها مستعمرة جنوب أستراليا في نفس الشيء في عام 1894، وتمكنت المرأة من التصويت في الانتخابات التالية التي عُقدت في عام 1895، كما سمحت جنوب أستراليا للنساء بالترشح للانتخابات إلى جانب الرجال.
انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور من قبل البلد بتاريخ 29 نوفمبر 2022.