تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الانتخابات

تشكل النساء نسبة 49% من مجموع السكان في فلسطين، وكان لها الدور الأبرز في المشاركة في انتخابات 2006، حيث شكلت نحو 51% من مجمل المقترعين، إلا أن تمثيلها في القوائم الانتخابية ضعيف جداً، حيث تقتصر مشاركتها على التصويت، بغض النظر عن ضرورة وجودها في مراكز صنع القرار، وهذا يعود إلى تهميش الدور القيادي للمرأة بذريعة العادات والتقاليد لدى المجتمع الفلسطيني والموروث الشعبي والثقافي، لذلك جاء قانون الكوتا النسوية واتفاقية سيداو «القضاء على كافة التمييز ضد المرأة» لتفعيل دورها في المشاركة السياسية.

في التعديل الأخير لقانون الانتخابات لعام 2021 شملت زيادة كوتا المرأة لتصل إلى 26% بدلاً من 20%، مما ألزم القوائم المرشحة بوضع امرأة ضمن كل أربع أسماء.

هذا يضع تمثيل المرأة الفعلي في الانتخابات الفلسطينية في دائرة الاهتمام، وزيادة الوعي المجتمعي بدور النساء الرئيسي، ومشاركتها السياسية الفعالة.

انقر هنا للاطلاع على المقال المنشور من قبل صوت العراق بتاريخ 9 أبريل 2021.

قامت المؤسسة الدولية للديمقراطية والانتخابات وبالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة بدعم ’الشبكة العربية للمرأة في الانتخابات‘ خلال المرحلة الأولى من إعداد الخطة الإستراتيجية، ثم استكملت المؤسسة الدولية للديمقراطية والانتخابات الخطوات النهائية التي أفضت إلى إعداد هذه الإستراتيجية التي تهدف إلى إيجاد الحلول الممكنة لإشكالية انخراط المرأة في الفضاء السياسي بشكل أكثر فاعلية، وإرساء عدد من المدخلات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي للارتقاء بمستوى مشاركتها السياسية.

وتكتسب هذه الإستراتيجية أهميتها من خلال تحليلها لواقع المشاركة السياسية للمرأة في المنطقة العربية والتحديات التي تواجهها، لتسلط الضوء على أهم الأولويات لتحقيق الأهداف المتوافق عليها في الإطار الناظم للشبكة، من خلال بناء البرامج والأنشطة العملية وتحديد آليات التنفيذ ومؤشرات القياس لكل هدف، وتحديد المسؤوليات وتوزيع الأدوار بين الأعضاء والشركاء على المستوى الإقليمي والدولي.

انقر هنا للاطلاع على خارطة الطريق المنشورة من قبل المؤسسة الدولية للديمقراطية والانتخابات.

تعقد عضو مجلس الشورى القطري والأكاديمية هند المفتاح آمالا كبيرة على مشاركة أكثر فعالية للمرأة في أول انتخابات برلمانية منتظرة في قطر، بما يعزز إسهامات المرأة القطرية في الحياة التشريعية، التي ستدشن عهدها الجديد بديناميات أقدر على التعبير عن إرادة الناخبين.

وذكرت المفتاح -في حوار مع الجزيرة نت- أن كثيرا من السيدات القطريات بدأن الاستعداد لخوض العملية الانتخابية، والبحث والتحري عن التجارب السابقة إقليميا، والاستفادة من دروسها لصقل تجاربهن المقبلة.

وتشغل المفتاح حاليا منصب نائب رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا، وهي حاصلة على بكالوريوس الإدارة من جامعة قطر، والماجستير في الدراسات التنموية من جامعة لندن، والدكتوراه من جامعة إكستر ببريطانيا، إلا أنها من أشد المدافعين عن اللغة العربية، وعن النهج الذي اتبعه المعهد باعتماد العربية لغة تدريس رئيسة في التعليم والبحث العلمي.

انقر هنا للاطلاع على الحوار.

دافع رئيس المجلس الدستوري (محكمة دستورية) في الجزائر كمال فنيش عن مبدأ المناصفة والعتبة الانتخابية المتضمنة في مسودة القانون الانتخابي الجديد، وهي البنود التي رفضتها الأحزاب ووصفتها بـ"المؤامرة السياسية" التي تستهدف ترسيخ إغلاق المشهد السياسي، والحد من مشاركة الأحزاب الفتية.

وقال كمال فنيش في ندوة سياسية انتظمت الأربعاء، إن "مبدأ المناصفة في الترشيحات جاء لدعم حظوظ المرأة في المشاركة السياسية وتمكينها من التواجد في المجالس النيابية والتمثيلية، بحكم التطور الذي عرفه حضور ومساهمة المرأة في مختلف مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الجزائر". 

واشترط القانون الجديد الذي وزع على الأحزاب السياسية في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، أن تتضمن مجموع القوائم المترشحة للانتخابات النيابية، وكذا الانتخابات البلدية، ما عدا البلديات التي يقل عدد سكانها عن 20 ألف نسمة، على مناصفة بين المرشحين الرجال والنساء، تحت طائلة رفض أية قائمة لا يتوفر فيها هذا الشرط. 

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور من قبل العربي الجديد بتاريخ 10 فبراير 2021.

عمون - أكّد مشاركون في جلسة حوارية، ناقشت النظام الانتخابي وتأثيره على مشاركة المرأة السياسية في الأردن، أن نظام الكوتا للمرأة حقق نقلة نوعية لتمثيل المرأة في المجالس المُنتخبة، وخاصة مجلس النواب، مشددين على الحاجة للمضي قدماً بهذا الإجراء، ولو إلى حين؛ من أجل ضمان عدالة التمثيل.

جاء ذلك، في جلسة حوارية نظّمها الاتحاد النسائي الأردني العام، بالتعاون مع مركز المواطنة، عبر تقنية الاتصال المرئي، مساء الأربعاء، بمشاركة رئيسة الاتحاد النسائي الأردني العام، الدكتورة ميسون تليلان، وعضو مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب، الدكتورة عبير دبابنة، والأمين العام لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور علي الخوالدة، والباحث بالشأن الانتخابي الدكتور أسامة تليلان، ومديرة مركز دراسات المرأة في الجامعة الهاشمية، الدكتورة هديل المعايطة، والنائب السابق ديمة طهبوب، وعدد من المترشحات لمجلس النواب الـ 19.

وأكّدت الدكتورة تليلان، أنّه إذا أردنا مشاركة أوسع للمرأة وحضورا أكثر في البرلمان، فعلينا أن نركّز على نظام الكوتا، وهذا ما أثبتته مسيرة الانتخابات منذ العام 1989 ولغاية الآن.

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور من قبل عمون بتاريخ 4 فبراير 2021. 

اختتم مركز الدراسات الديموقراطية وحقوق الإنسان بمحافظة المفرق، السبت، مشروع رفع الوعي لدى المرأة في البادية الشمالية حول مشاركة النساء السياسية كناخبة في الانتخابات النيابية.

وقال الدكتور عبدالله عثامنة مدير مركز الدراسات الديموقراطية وحقوق الإنسان بالمفرق إن المشروع الذي اطلق تحت مسمى "حقي إشارك" وبدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية استهدف 1200 سيدة من البادية الشمالية ومدينة المفرق بتدريبهن حول كيفية إدارة العملية الانتخابية والمشاركة في العمل السياسي ورفع سوية وجاهزية المرأة للانخراط في العمل السياسي والمؤسسي بشكل عام.

وأضاف العثامنة أن نتائج التدريب كانت إيجابية وانعكست على ارتفاع نسبة مشاركة المرأة في انتخاب مجلس النواب التاسع عشر في المحافظة لتسجل نسبة 25%.

مشاركات في المشروع أكدن أن التدريب عاد عليهن بالفائدة من خلال معرفة الأسس والمهارات الكافية لانخراط المرأة في العمل السياسي والحصول على حقوقها في المشاركة في البرنامج السياسي بالإضافة لتشجيعهن على المشاركة في صنع القرار والترشح لمجالس النواب القادمة.

المصدر: رؤيا الاخباري